• ×

/ 03:49 , الأربعاء 13 نوفمبر 2019

القوافل الانسانية والطبية ..البيان بالعمل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير: كيم .
ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في الايام القليلة الماضية باخبار القوافل الانسانية والطبية التي سيرتها قوافل الدعم السريع بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية وعدد من وزارات الصحة بالولايات على خلفية السيول والفيضانات والامطار و الآثار السالبة التى خلفتها وذلك من اجل مجابهة تلك التحديات ومكافحة نواقل الامراض التي تتسبب في بعض المشاكل الصحية التي يصعب السيطرة عليها وكل ذلك ينصب في الوعاء الصحي الانساني الذي يخدم صحة الانسان والبيئة جمعا وجاء في بيان توضيحي من الدكتور سليمان عبدالجبار عبدالله مدير الادارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة الاتحادية؛ ووكيل وزارة الصحة الاتحادية ووزير الصحة المكلف (السابق).
حول البيان الذي نشر مؤخرا فيما يتعلق بتدشين قوافل صحية اسعافية للتصدى للامراض الوبائية بولايات النيل الأزرق وسنار وكسلا والبحر الاحمر . وقد شرف التدشين اربعة من اعضاء مجلس السيادة(عائشة موسى ومحمد الفكي وحسن محمد ادريس قاضى ورجاء نيكولا؛ ممثلي وزارة الصحة الاتحادية؛ والي البحر الاحمر المكلف ممثلا لولاة الولايات المستهدفة؛ قيادات من قوات الدعم السريعةالتحالف الوطني للشباب للسلام والتنمية ممثل الشركاء قيادة الدائرة الطبية بالدعم السريع واخريون.

اصحاح البيئة:

ومن جانبه اكد د.سليمان عبدالجبار عبدالله ان القوافل الصحية شملت معدات ومعينات مكافحة نواقل الامراض وسلامة المياه وتعزيز الصحة وعربات اسعاف وعربات لنقل النفايات وادوات اصحاح بيئة ومواد نظافة وادوية تقدر تكلفتها المالية باكثر من ٣٠ مليون
واشاد د. سليمان ان الشراكة بدأت منذ احداث الاثار السالبة للفيضانات والسيول والامطار وبالتالي هذه المبادرة امتداد لمبادرات سابقة مع الدعم السريع في وزارة الصحة الاتحادية ووزارات الصحة بالولايات
مجابهة التحديات:
وقال د. سليمان ان المبادرة الاخيرة تمت بتنسيق كامل في كل مراحلها بين وزارة الصحة الاتحادية باداراتها المختصة والدائرة الطبية بقوات الدعم السريع وتحت اشرافي المباشر وكنت وكيل ووزير مكلف لوزارة الصحة قبل تشكيل مجلس الوزراء الانتقالي وما تبعه من تغيرات والكل يعلم حجم التحديات التي كانت تواجه الصحة والعمل الصحي خاصة في الولايات حيث ان حجم الاضرار كان كبيرا مقابل امكانيات محدودة في المؤسسات المعنية مباشرة بتوفير المعينات المالية والمادية المطلوبة للاستجابة لطوارئ الفيضانات
الاسناد الصحي:
وناشد د. سليمان الجميع بالابتعاد بالعمل الصحي عن التنازعات السياسية والتجربة العملية اثبتت ان اي محاولة لتوظيف العمل الصحي في خدمة اجندة سياسية او اجندة اخرى خاصة يؤدي الى مزيد من الضحايا فالمواطن يحتاج الى خدمة تسعفه وتحمي صحته بصرف النظر عن الجهة التي تقدمها؛ وفي كل العالم تشارك القوات النظامية بامكانياتها في درء اثار الكوارث اما اذا كانت هنالك اي قضايا سياسية او عدلية او غيرها من التي تمت الاشارة اليها في بيان لجنة المقاومة بوزارة الصحة الاتحادية؛ هذه ستتم معالجتها في اطارها وفي وقتها وفي اطار المؤسسات المعنية بذلك.
تضافر جهود:

ومن جانبه قال د. مصطفي جبرالله مدير عام وزارة الصحة بالنيل الازرق السابق ان الولاية كانت في اشد الحوجه لمثل هذه المعينات نسبه لان الحالة الصحية تستدعي تضافر جهود فكانت قوافل الدعم السريع الانسانية والطبية التي تمثلت في معينات اصحاح البيئة والطوارئ بشكل عام وكذلك معدات النظافة للمستشفيات والاهتمام بسلامة المياة وتعزيز الصحة وكذلك مكافحة النواقل وتم تزويد القافلة الصحية بعدد من الكوادر يقدر عددهم بحوالي (٩٠) متطوعاً و (٢٥) عربة وسيارتين اسعاف.
واكد جبرالله ان هنالك ردود افعال واسعه قد تمت من مواطني ولاية النيل الازرق والجدير بالذكر ان هذا العمل الانساني قد اثلج الصدور وكان له وقع خاص وتصحيح لبعض المفاهيم المغلوطة وقال جبرالله ان الاسناد الصحي والانساني من صميم عمل الدعم السريع بالاضافة الي حفظ الامن القومي
بواسطة : صلاح
 0  0  42
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 03:49 الأربعاء 13 نوفمبر 2019.