• ×

/ 18:23 , الجمعة 15 نوفمبر 2019

تسلل بوكو حرام ومخاطر الارهاب .. خارطة طريق للعلاج

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير: كيم .
الارهاب احد الهواجس التي تؤرق العالم ولعل اغلب الاحداث الكبيرة في المنطقة وسياساتها كانت لها ارتباط بهذه الظاهرة منذ عودة ماعرفوا بالمجاهدين الافغان حيث كانت افغانستان محضنا كبيرا لتوالد هذه الظاهرة من خلال الدعم الخفي للولايات المتحدة واعوانها في المنطقة ولم يدروا حينها ان الوليد الذي استنسخوه في رحم مرتفعات الجبال الافغانية ومغاراتها المتعرجة سوف يخرج عن السيطرة ليشكل ازمة وخطرا حقيقيا لكل العالم حتى الذين كان لهم يد مباشرة في صناعته بدأت بتفجر ازمة العائدين مما اسموه بالجهاد الافغاني الذين عادوا الي اوطانهم محملين بقيم تختلف والحياة التي تعيشها هذه البلدان بل وتصادمها بصورة جوهرية ومن هنا نشأت الازمة في تحول هذه البلدان بالنسبة لهؤلاء العائدين فاصبحت كل البلاد دار حرب وجب جهاد انظمتها ومواطنيها والسفارات الاجنبية فيها فادارت حربا شاملة باسم القاعدة التنظيم الارهابي الابرز الذي تكون في بلاد الافغان ولايخفي تواجد زعيمه ابن لادن بالسودان الذي استضافه ردحا من الزمان وما انشأه من روابط وعلاقات مع العديد من الجيوب والمجموعات الصغيرة بالبلاد ودول الجوار حيث كان النظام السابق يحمل ايدلوجيا توفر الغطاء والدعم اللوجستي والعقائدي لامثال هذه الجماعات فضلا عن استضافته للعديد من قيادات المعارضة الاسلامية لدول الجوار والمحيط الاقليمي ووفر لهم ملاذا آمنا جعلهم بتخذون من السودان قاعدة انطلاق للعديد من اعمالهم ونشاطاتهم في هذا المجال ثم انتهت موجة القاعدة وتسيدها المشهد في عالم الارهاب لتاتي موجة تالية اشد عنفا وشدة منها وهي الدولة الاسلامية بالعراق والشام ( داعش ) التي اذاقت العالم ويلات من صنوف الارهاب والقسوة حتى تكون من اجلها تحالف دولي عسكري خاص بمهاجمتها وتحجيمها وانتشرت في غالب دول العالم مع اختلاف في مستويات الوجود والكثافة بحيث اسست دولتها في مناطق واسعة من العراق وانتخبت رؤس وقيادات لبقية العالم الاسلامي واستغلت ضعف وهشاشة العديد من البلدان مثل ليبيا التي اصبح لها فيه وجود كبير والجميع يعرف قصة الشباب السوداني الذي ظل يهاجر الي ليبيا للالتحاق بداعش وظلت بالسودان بعض الجيوب التي تغذي هذا الارهاب
ومن المجموعات الارهابية التي بات خطرها وشيكا علي البلاد بحسب تصريحات صحفية سابقة ( بوكو حرام ) التي تعتبر امتدادا للقاعدة وربما كما رشحت بعض التقارير انها تكونت اصلا بارض السودان ابان وجود اسامة بن لادن ولكن مهما يكن من امر نشأتها الا انها شكلت صداع دائم لدول غرب افريقيا مجتمعة وهاهي بعض التقارير الصحفية تقول بتسلل بعض عناصرها الي السودان مع مايعيشه من هشاشة في اوضاعه السياسية نتيجة خروجه من عقابيل ثورة شعبية اقتلعت نظامه السابق واحدثت هيكلة واسعة في مختلف قطاعات الدولة ولاي متابع ان يتخيل حجم الاضرار السياسية والمادية والبشرية والنفسية والامنية التي يمكن ان تصيب وضع بهكذا هشاشة في السودان بما يشكل خطرا حقيقيا وهو امر يستوجب الوقوف عنده واستدعاء كافة مقومات وامكانات البلاد للحد من آثاره لهذا تجد الدعوة التي انطلقت من كثير من المهتمين بتكوين لجنة امنية وجاهتها الكبيرة لمواجهة التهديد الذي اعلنت السلطة السودانية انه اصبح جديا وشرعت في تكوين هذه اللجنة من الجهات الامنية وقوات الدعم السريع التي لها باع طويل وتجربة احترافية في تحجيم مثل هذه المخاطر التي تهدد البلاد وعلي رأسها ظاهرة الارهاب .
بات الجميع يرى ان الحل الناجع في مجابهة هذه الظاهرة هو لجنة امنية مختلطة من قوات الدعم السريع والأجهزة الامنية المختلفة والتعامل مع مخاطر هذه الجماعات بصورة اكثر جدية ومسؤولية وحسم
بواسطة : صلاح
 0  0  38
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 18:23 الجمعة 15 نوفمبر 2019.