• ×

/ 20:48 , الجمعة 22 نوفمبر 2019

العقوبات الامريكية العقبة (الكؤود).. ... امام تقدم السودانين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
. الخرطوم:الهضيبي يس .

تعتبر العقوبات (الامريكية) بمثابة العقبة الكؤود التي تحول دون تقدم السودان فمنذ نحو عقدين من زمن فرضت الادارة الامريكية في مطلع تسعينيات القرن الماضي عقوبات بموجبها عملت علي شل حركة القطاعات الانتاجية بالدولة علي مستوي قطاعي (السكة حديد،الطيران، تكنلوجيا الاتصالات، القروض والمنح، مشاريع الاستثمار).
بينما كان تاثير تلك العقوبات علي السوق السودانية بشكل مباشر نتيجة لاحداث فراغ سعي من خلالة بعض المستوردين لسدة عن طريق استجلاب اقل جودة من دول المنشا بسبب تردي لاوضاع الاقتصادية.

تسببت العقوبات ايضا في حرمان السودان في الالتحاق بالعديد من البعثات التعليمية وبرامج البحث.
كذلك تعتبرالتقنية التي منعت دخول السودان تسببت هي الاخري تراجع معظم المشاريع القومية السودانية حيث لم تعد (الزراعة) مثلا تدار بالطرق التقليدية لتحقيق اكبرقدر من الانتاج علي صعيد المحاصيل النقدية التي عرف بها السودان في يوم من الايام.

ايضا كان التاثير الاهم لعقوبات الامريكية علي السودان انقطاع المعرفة شبة التامة لجيل كامل من السودانر لايكاد يعرف شي عن المجتمع الامريكي بشي بسبب ماطبق من عقوبات بحق شعبة.
ويشير المحلل السياسي والاقتصادي د. محمد النايرفي افاده ل(كيم) بلاشك ان العقوبات الامريكية وماشملها من خطوات بحق السودان خلال السنوات الماضية كان لها تاثيربالغ علي الحياة العامة السودانية خاصة وانها تسببت في مساحات الانتاج جراء قلة المشاريع وشح رؤس الاموال الاستثمارية مما اثربشكل مباشرعلي الميزان التجاري السوداني رغم مانملك من موارد طبيعية لجاء السودان الي تصدير بعضها بصفة سنوية بصورة المادة الخام نتيجة لعدم وجود بنية تحتية تاهيلية لذلك (المصانع) صاحبة التقنية المستحدثة،ناهيك عن بقية المسايل الاخري التي افرزتها العقويات بتوقف المشاريع القومية وهو ما انعكس سلبا بارتفاع نسب الهجرة الداخلية ، توسع دايره الحرب الاهلية،

اغلاق الباب في وجه السودان امام اي نوع من انواع التعاملات مع مؤسسات المجتمع الدولي في حصول علي (منح والقروض واعفاءات الديون)، وجميع ماسبق يستوجب الالتفات في كيفية توفير حلول مابين السياسية والاقتصادية لاستكمال حلقة رفع العقوبات الامريكية عن السودان وهي قطعا بقدر مسؤلية الحكومة وبرنامجها ،علي بقية القوي السياسية الاشتراك في الامر بعيدا عن مزايدات.
استاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين د. حسن الساعوري في افاده لـ(كيم) بدخول السودان مرحلة جديدة من المتغيرالسياسي في اشارة الي سقوط نظام الريس السابق عمرالبشيرووجود حكومة الفترة اللنتقالية التي يتوجب وضع مسالة العقوبات الامريكية علي السودان من اولي اولياتيها لارتباطها ب(٨٠)٪من تفاصيل الحياة اليومية السودانية سياسيا واقتصاديا وعلاقات خارجية مايتطلب تفكير بخلاف ماكان في السابق بشان ادارة ملف العلاقة مابين الخرطوم -واشنطن وذلك لضمان تحقيق نتايج ايجابية وفعالية وصاحبة اثرمباشر.
بواسطة : seham
 0  0  41
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 20:48 الجمعة 22 نوفمبر 2019.