• ×

/ 01:33 , الثلاثاء 15 أكتوبر 2019

سد النهضة ..... القشة التي قصمت ظهر (افريقيا)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير:الهضيبي يس .

بانتهاء اجتماعات وزراء الري لكل من السودان، مصر، اثيوبيا (السبت) الماضي بالعاصمة الخرطوم حول مناقشة قضية تشييد سد النهضة الاثيوبي ، وماصاحب العملية من تعثر اودت لفشل شبه تام في جولات التفاوض الماضية حيث لم تفلح التدخلات الرياسية والتعهدات السيايية بحل الازمة وانهاء طلاسيم العقد المتشابكة التي مع مرورالوقت باتت اكثر تعقيدا.
سيما وان شقة الرأي بين مصر-واثيوبيا اضحت كبيرة ، على مستوي يعني بمسالة القترة الزمنية لملء بحيرة السد ومايصحب ذلك من عملية تشغيلية فقد اقترحت (مصر) بان تكون العملية مابين ٣-٧سنوات ، الامر الذي سارع فيه الاثيوبيين بالرفض.


بينما دون الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بتغريدة علي موقع تويتر (مصر سوف تقوم بكل مايحفظ لها حقوقها الماية).
وربما بهذة التغريدة يكون السيسي قد انهي التعهد السابق له الذي صوحب بيمين مغلظ ابان زيارة ريس الوزراء الاثيوبي ابي احمد لعاصمة القاهرة بان سد النهضة لن يكون سبب او عايق لعلاقة بين مصر، واثيوبيا.


ويقول وزير الري السوداني ياسر علي ، انه بعد عدم توصل لاتفاق من خلال اجتماعات الخرطوم فقد تقرر تكوين لجنة ثلاثية مشتركة للنظرفي كافة القضايا محط الخلاف ومن ثم رفعها بحلول لاجتماعات وزراء الري التي سوف تحدد لها موعد في القريب العاجل.
ويقول الخبيرفي شؤون المياة د. سلمان محمد سلمان ، ان (مصر) تظل تتعامل مع ملف المياة كمسالة حياة اوموت باعتبار تشييد سدالنهضة الاثيوبي والوصول به دون تسوية تكفل لها الحفاظ علي حقوقها وفق لاتفاقية مياة النيل لعام ١٩٥٩ بواقع نصيب يفوق (٥٥) مليار مترمكعب ، حينها لن تقبل الابدخول حرب لاجل هذا الملف خاصة وان دونما ذلك فالخسايرستكون لها فادحة منها خروج نحو (٧) ملايين فلاح مصري من دايرة الانتاج نتيجة لاعتماد علي التغذية من مياة النيل ، فضلا عن شح في توليد الطاقة من السد العالي بواقع (١٥) نظرا للاعتماد علي المياة ، مماقد يؤثربشكل مباشرفي عملية الهجرة الداخلية علي المدن والخدمات بمصر ناهيك عن الحفاف الذي قد تتعرض له مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية المصرية.

ويصيف سلمان ان مياة النيل الازرق القادمة من الهضبة الاثيوبية تقدربحوالي ٩٠٪ ، بينما تتخوف الحكومة المصرية من تسبب هذة الازمة حال تفاقمها في تهية المناخ للتعبية واستفادة بعض المجموعات المعارضة لاحداث الفوضي ومن ثم التغيير.
ويشيرالناشك في مجال حقوق الانسان د. احمد المفتي ، من المؤكد ان لكل دولة البحث عن حقوقها بينما يظل دور السودان غايب علي مستوي مفاوضات سد النهضة من حيث عوامل التاثيروالتاثر والاكتفاء بدورالوسيك فقط بينما كان يتوجب علية البحث عن حقوق الاجيال الانية والقادمة لطالما الحديث عن مورد (المياة).

لافت الي وجود خلل قد صاحب اتفاقية (٥٩) لمياة النيل حيث لم تقوم بمراعاه اي تطور مستقبلي بينما لعبت بعض الدوايرالاستعمارية دورا في هضم حقوق بعض الدول.
مشددا علي قدرة الدول الثلاث في تجاوز نقاط الخلاف بعيدا عن ايادي ودعوات التدويل بالجوء الي محكمة العدل الدولية ، اذ ان علي كل دولة النظربعين الاعتبار والايجابية لفايدة التي ستجنيها نتيحة لقيام السد.
بواسطة : seham
 0  0  51
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 01:33 الثلاثاء 15 أكتوبر 2019.