• ×

/ 01:55 , الثلاثاء 15 أكتوبر 2019

دوري السيدات السوداني .... بين حرية المرأة ومعارضة الدين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : سعيد البحر .

انطلقت بإستاد الخرطوم فعاليات بطولة الدوري السوداني لكرة القدم النسائية الاسبوع الماضي وانضم السودان رسميا إلى كنف الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1948 وأسس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى جانب مصر وجنوب إفريقيا وإثيوبيا.

بيد أن كرة القدم للسيدات في البلاد شهدت صعوبات كبيرة منذ اعتماد البلاد الشريعة الإسلامية عام 1983 بعد ست سنوات على استلام البشير الحكم لدى قيامه بانقلاب عسكري. يشار إلى أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكاف”، أعلن في وقت سابق أن 21 فريقا سيشاركون في النسخة الأولى من الدوري السوداني للسيدات، إذ تم تقسيم الفرق إلى 4 مجموعات (الخرطوم والأبيض وواد مدني وكادوقلي).
ويعتمد نظام البطولة على تأهل فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، على أن يتم تقسيم الأندية لمجموعتين مرة أخرى، ويتأهل المتصدران للمباراة النهائية لتحديد البطل.
وأمام جمهور غفير موزع بين التشجيع، وبين مناصر للخطوة و ضجت وسائل التواصل الإجتماعي خاصة عملاقها (فيسبوك) و تويتر بين مؤيد للبطولة من باب حريات المراءة في ممارستها للرياضة اي كان نوعها و معارض للفكرة من منطلق ديني يحفظ للمراءة حقها و اسقط عنها كثير من العبادات المرهقة مثل ( لا يجوز للمرأة ان تجري بين العلمين الاخضرين في السعي بين الصفا والمروه وهي في عباده ) مركز الخرطوم للإعلام الالكتروني (كيم ) رصد ردود الافعال .
وقطع الداعية الإسلامي، مهران ماهر مهران، المعروف بخطيب الثورة، بحرمة ممارسة السيدات للعبة كرة القدم في حضور الرجال.وأرجع مهران في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، التحريم لما قال إنه: “انكشاف ما أمر الله تعالى بستره منهن ونصّب سودانيين في وقتٍ سابق الشيخ مهران كخطيب لثورة ديسمبر بسبب مواقفه المناوئة للنظام البائد، وظهوره وهو يؤم المصلين في اعتصام القيادة الذي أطاح بالبشير وتابع: “مما أمر الله تعالى به، غض البصر، فكيف يتحقق هذا ممن يشاهدون لعبهن بها ، ونبّه مهران إلى أن الدين الإسلامي لا يحرم الرياضة النسوية، شريطة ألا تتعارض مع التعاليم الدينية وعلى ذات الوتيرة طالب ياسر حامد (غدار دموعك ) السلطات المختصة بوقف الفعالية النسوية على حد تعبيرية واصفا ايها بالمهزلة و قال (ارجو من السلطات المسئوله بوقف هذا العبث والفوضي وقله الادب او اغلاق الاستاد ومنع التلفزه ودخول الرجال بلاش كلام فارغ ) و زاد ياسر لا يجوز للمرأة ان تجري بين العلمين الاخضرين في السعي بين الصفا والمروه وهي في عباده وكامل حجابه فكيف بالتي تجري بكرة القدم وعورتها مكشوفه اين نحن ، و علق الإعلامي مجاهد محمد في صفحته بالفيسبوك قائلا الرياضة بشكل عام ما عندي فيها رأي من حق المرأة ممارسة ما تحب من الرياضات لكن كرة القدم بتختلف عن باقي المناشط الرياضية فيها عنف و صعب المرأه تلتزم بي لبس ساتر

لا قدر الله لو حدثت إصابة في البطن او الظهر او أعلى الرجل كيف يتم اسعافها أمام عدسات المصورين
وقال عمر محمد بخصوص موضوع كورة القدم بتاعة النساء في السودان هي موجودة من بدري منذ زمن وليست وليدة اللحظة ولكن لقت رواج كبير بل واحتفاء في ظل المدنية خاصة من دعاة حرية ومساواة المرأة و اضاف المرأة تركيبها الفيزيائي مختلف من الرجل فليس الذكر كالانثى بل لاشك انه ليس كل الرياضات متوافقة مع تركيبة المرأة الفيزيائية وطبيعتها ، فالمراة لم يفرض عليها الجهاد إلا في حالات ضيقة بل اعتبر الحج لها جهاد لما فيه من مشقة لها فكيف برياضة الاصل فيه المشقة القصوى وتخالف فطرة المرأة من الرقة والانوثه
بواسطة : seham
 0  0  36
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 01:55 الثلاثاء 15 أكتوبر 2019.