• ×

/ 13:12 , الإثنين 23 سبتمبر 2019

يهود السودان ..... مابين دعودة ( مفرح) والتطبيع السياسي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير : الهضيبي يس .

اثار تصريح وزير الارشاد والاوقاف بحكومة الفترة الانتقالية منتصر مفرح حول دعوتة بعودة اليهود لموطنهم السودان حسب ماذكر ، الامرالذي لغط كثيف بمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام مابين مؤيد ورافض للدعوة باعتبار انها قد تطرقت لقضية بها قدر من الحساسية وسط المجتمع السودان ، وهو مايفتح الباب مجددا حول قضية قديمة متجددة بشان مدي التطبيع بين اسرائيل، والسودان في مقبل الفترة.
رئيس حزب الامة مبارك الفاضل. يقوا " هناك من ينظر للمسالة بانها تحمل طابع سياسي ليس لنظام السابق للرئيس عمرالبشير بترسيخه اجتماعيا وقيادتة سياسيا علي اعقاب مافعل الرئيس الراحل محمد جعفر نميري، من المؤيدين لفكرة بانها تخدم مصالح السودان للخروج من دايرة الازمات

والي القضارف الاسبق كرم الله عباس يعتبر واحد من الذين دعا بصورة علنية للتطبيع مع اسرائيل لفك شفرة الخناق والعقوبات المفروضة علي السودان منذ مطلع تسعنيات القرن الماضي.
بينما اثبتت بعض الوئثايق ومعلومات عن لقاءت بشكل سري تمت مابين قيادة حزب الامة القومي في العام ١٩٥٢ بين السفير اليهودي ببريطانيا ورئيس الحزب عبدالرحمن المهدي.
ويشير رئيس حزب التنمية والقانون محمد علي الجزولي بان هناك فرق مابين اسرائيل كدولة وسياسيات، واليهود كشعب وهو ماعلي الجميع ان يدركه برغم من دعوة الوزير الشاب التي اثارت حفيظة السودانيبن ولم تكن موقفة باي حال من الاحوال باعتبار انها ليست باولوية مقارنة مع مجمل قضايا اهل السودان الانية والهم العام.
وان كان يهدف الوزير لتحقيق لمكاسب سياسية والحديث لـ(الجزولي) والبحث عن ارضية لمدخل لفتح الباب امام شكل من اشكال العلاقة مع اسرايل الدولة الغيرمعترف بها من قبلنا حينها سيكون قد سقط في اول اختبار وهو التقدير الخاطي لمفهوم الاستقطاب والودد السياسي عن طريق مدخل التعايش الديني.
بواسطة : seham
 0  0  78
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 13:12 الإثنين 23 سبتمبر 2019.