• ×

/ 14:09 , الإثنين 23 سبتمبر 2019

توقيع الوثائق الانتقالية .. بعيون الشارع السوداني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس .
يكاد (السودان) قد طوي احدي الصفحات بالتوقيع علي وثيقتي الاعلان السياسي ، والدستوري بين طرفي الاتفاق المجلس العسكري الانتقالي ، وقوي اعلان الحرية والتغيير بحلول السابع عشر من اغسطس .
التوقيع الذي جري بالعاصمة السودانية (الخرطوم) وسط لفيف من حضور رؤساء القارة الافريقية ، وبعض وزراء الخارجية العرب وممثلي لمنظمات اقليمية ودولية.
هو مادفع بـ(الشارع) السوداني ، بالخروج والتعبير عن مدي الرغبه في الانتقالي لمرحلة الدولة المدنية التي تحكم البلاد وفق لمنهج وبرامج المؤسسات لا افراد والاشخاص والتنظيم السياسي الواحد.
فقد عبر مجموعة من المواطنيين السودانيين الذين قامت (كيم) باستطلاعهم ، وقد ابدي الكثيرين متهم تفاؤلهم بالخطوة وماتم من اتفاق بحث لحل مجمل الازمات التي ماتزال تقبض بخناق الدولة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

ويقول عبدالقيوم علي احد مواطني ولاية الجزيرة – بوسط السودان ، انه جاء برفقة عدد من ابناء منطقتة للمشاركة في احتفائية مراسم التوقيع النهائي علي وثائق المرحلة الانتقالية ، وكلهم امل باحداث نقلة يشهدها السودان بدءا من تؤظيف مقدرات الشباب الذي قام بتفجير الثورة في ابريل من العام الماضي.

بينما قال عثمان جباره رجل في منتصف الستينات ، توشح منذ الصباح الباكر بعلم (السودان) ابتهاجا بخطوة التغيير ومراسم التوقيع في شكلة النهائي قائلا ( فقد فصلت من الخدمة المدنية باحدي المؤسسات الحكومة ، ولدي احساس بان الانصاف قادم رغم التحديات التي تعتلي التغيير)

الى ذلك اكدت فاطمة متولي طالبة جامعية ان التحديات القادمة تظل بالاهمية بمكان سواء بوضع برامج اعادة اصلاح وهيكلة الدولة ، فضلا عن حل القضية الاقتصادية والمحاسبة والالتفات لبرامج واحتياجات الشباب.

ويشير المحامي معاوية خضر في حديثة الي ضرورة اعطاء الاولية القصوي لقضايا مايعرف ببرنامج (العدالة الانتقالية) بمافيها اعادة التوازن لمجمل علاقات السودان الخارجية والتي اختل امرها خلال الثلاثة عقود الماضية.
وشدد خضرعلي تطبيق القوانيين وعدم الاكتراث لـ(الخوف) والتعامل بسمه العاطفة الاجتماعية والبحث عن حقوق المواطنيين الذين قامو بصناعة الثورة .

ودعا عبدالجواد منصور مؤظف باحدي شركات القطاع لوضع خطة أسعافية تتدارك (الاقتصاد) وتسخر موارد الدولة لزيادة عائدات الميزان التجاري ، مع مكافحة الفساد ومراقبة لصيقة لما وصفهم بـ(القطط السمان) في اشارة لبعض رجال الاعمال والتجار الذين يتلاعبون بصفة يومية بقوت المواطن السوداني وهو قطعا دور رئيس الوزراء القادم وحكومتة.
بواسطة : seham
 0  0  59
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 14:09 الإثنين 23 سبتمبر 2019.