• ×

/ 05:51 , الإثنين 19 أغسطس 2019

التعليقات ( 0 )

الزيارات الخارجية ... (حميدتي) بحث عن السلام والشفرة الأقتصادية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس .
يعيش (السودان) تحت وطأة مجموعة من الظروف والاوضاع الاستثنائية ، التي اقل مايوصف فيها بالحرجه وذلك لعده عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية، ماجعل قياده المجلس العسكري الانتقالي البحث عن حلول لمجمل تركه الازمات التي ورثها عن النظام السابق.
خاصة وان ارتبط واقع بعضها لتلك الازمات بعوامل خارجية اكثر مماهي داخلية ، سيما وان قضية (السلام) التي لم تبارح مكانها حتي الان بالوصول الي تسوية سياسية شاملة مع الاطراف الحاملة لسلاح.
زيارات نائب رئيس المجلس العسكري الفريق اول محمد حمدان (دقلو) الي العاصمة الارترية –" اسمرا" وعقد لقاء مع الرئيس اسياسي افورقي مهدا لاعاده المياه لمجاريها وكذلك الاتفاق علي فتح الحدود المشتركة بين الدولتين لانسياب التجارة.
وبحثا عن عملية (السلام) كانت الزيارة لعاصمة الجنوب – سودانية (جوبا) والانخراط في لقاءات مع الرئيس سلفاكير ميارديت ومن ثم الدخول في مشاورات مع الحركة الشعبية جناح مالك عقار ، وعبدالعزيز الحلو سعيا للوصول لتسوية سياسية تنهي تمدد رقعة الحرب بالسودان واسكات البندقية حيث اتفق الطرفان علي فتح مسارات العمل الانساني لتوصيل المساعدات الانسانية لمتأثرين بالحرب بالمعسكرات ومناطق النزوح.
بينما جاءت زيارة (دقلو) للعاصمة المصرية (القاهرة امس الاول ، والتي استغرقت ساعات التقي خلالها بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حيث تم النقاش حول علاقات مصر – السودان وقضية التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي وتحالف اعلان الحرية والتغيير وصول لمرحلة الاعلان الدستوري.
فقد اكد الرئيس السيسي دعم بلاده لـ(السودان) والوقوف معه سياسيا واقتصايا ، بدءا من انفاذ مشروع الربط الكهربائي بين الدولتين فضلا عن تفعيل بنود الاتفاقيات السابقة بما فيها الامنية من تأمين للحدود المشتركة واحقية الشعب السوداني في كافة خياراته.
ويقول المحلل السياسي والاستاذ الجامعي د. الرشيد محمد احمد في افاده لـ(كيم) ان مجمل الزيارات الخارجية التي قام بها نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي محمد حمدان دقلو تصب في خانة السودان باعتبار ان مايمر به من اوضاع تظل عوامله الداخلية مربوطة بالخارجية بالاضافة الي ابعاد تأثيرات مايحدث بالسودان علي دول الجوار وبقية الاقليم.
لافتا الي ان المجلس العسكري بمالديه الان من تجربة سياسية يكاد يعلم احتياجات كل دولة لـ(السودان) والعكس تماما فنحن ايضا نحتاج لتحسين اوضاعنا الاقتصادية والخروج لبر الامان سياسيا بمايسهم في عملية التحول الديمقراطي ووضع الاسس الجيده لدوله المدنية.
وطبقا لرشيد فان ملف (السلام) لم يعد امرا داخليا بحكم التعقيدات التي تعيشها مناطق النزاع المسلح بالسلاح واثار ذلك باستصدار قررات اممية ومراقبون ومبعثون دوليون ، مايعني الحاجه الماسه ايضا الي وسائل وادوات مسهلة وممهده للعملية، مستدلا بمبادره الرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت لجمع اطراف النزاع المسلح بـ(السودان) بالعاصمة جوبا قبل ايام.
لذا فان علي القادمون لـ(السلطة) في اشارة لوزراء حكومة الفترة الانتقالية ، انتاج سياسات تتسم بالتوازن بينها ودول الجوار السوداني دون الميول لاي محور من المحاور خاصة وسط التجاذبات الاقليمية والدولية التي يشهدها العالم.
علي ان تبني تلك العلاقات وفق لتبادل (المصالح) وهي تكاد السمه الغالبة في كل علاقة تبني بين اي دولة واخري ، بدا من الاستفاده منها لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية الارهاب ، وماتبقي من العقبوات الاقتصادية الامريكية الواقعة علي السودانيين.
ماقد يسهم في زيادة نسبه عائدات الصادرات السودانية ، فضلا عن جلب رؤس الامول للاستثمار ودخول الايات والتقنية الحديثة وكافة ماسبق يظل مرتبط بمدي تحقيق الاستقرار السياسي لتهيئة المناخ الاقتصادي والخروج من دائرة الازمات في مقبل الفترة
بواسطة : seham
 0  0  61
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 05:51 الإثنين 19 أغسطس 2019.