• ×

/ 23:55 , الخميس 5 ديسمبر 2019

رئيس حزب البجا موسي محمد أحمد في افادات لـ(كيم )

هناك أسباب دفعتنا للتحفظ علي الاعلان السياسي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حاوره : الهضيبي يس .
حال التخل عن أتفاقية (الشرق) ستكون الخيارات مفتوحة
علي الحرية والتغيير ان تكون واقعية
هذه (....) القضايا التي يستوجب مخاطبتها
كنت وأخرين نتحسب للتغير ونستعد له
من ابرز التحديات كيفية مخاطبة قضايا الهامش
هناك أسباب دفعتنا للتحفظ علي الاعلان السياسي
علي الحكومة الانتقالية الالتفات لقضايا دول الجوار
مالم نقوم بهذه الأمور سيكون مستقبل السودان في كف عفريت
.
قال رئيس حزب مؤتمرالبجا ان الخيارات ستكون امامهم مفتوحه حال عدم استصحاب ماورد باتفاقية شرق السودان من بنود خلال الفترة القادمة للحكومة الانتقالية .
مؤكدا في حوار مع ( كيم ) ان الجوء الي مسلك الاقصاء السياسي لن يولد الان الاقصاء والعامل المضاد سيما والسودان يمر بمرحلة مايعرف بالهشاشة ويتطلب ذلك التعامل بقدر كبير من الواقعية والعقلانية.
لافت الي ان مساعي قياده الحرية والتغيير في تسوية سياسية شاملة بالامر الجيد علي رغم من استبعاد عدد مقدر من الاحزاب والقوي السياسية بالداخل والتي كان لها اسهام بالثورة.
مبيننا انهم في تحالف النهضة وحزب مؤتمر البجا كانت لهم رؤية سياسية ممثلة في اقامة فترة انتقالية مداها يتم خلالها تكوين مجموعة من المفوضيات لاشاعة العدالة الانتقالية وضمان التحول الديمقراطي السلس بالدولة عن طريق الانتخابات.
مردف بالقول (كنا نتوقع التغيير في اي لحظة ونتحسب له لذا قمنا في مؤتمر البجا بمنتصف ديسمبر الماضي بعقد لقاءت ومشاورات سياسية افضت للاعلان عن موقف سياسي مصحوب بمقترح حوي تكوين حكومة لفترة انتقالية وتم اطلاق قاده الاحزاب السياسية المعارضة بالامر بمافيهم رئيس حزب الامة القومي الامام الصادق ولكن للاسف لم نجد الاستجابة ) – فالي ماورد بالحوار.
بدايه ماحدث مؤخرا بالسودان بامكان وصفه بثورة ام تغيير؟
ماحدث بالسودان ثورة ، مصحوبة بتغيير لافعال تراكمية منذ سنوات علي مستوي السياسات العامة للانقاذ ، ما دفع بتوسعه دائرة المعارضة مع مرور الايام .
# ماهو مستقبل التغيير اذن؟
هذا السؤال جيد ، ومستقبل هذا التغيير يكمن في مخاطبة القضايا السودانية بشي من الواقعية خاصة وانها قضايا لطالما رحلت لاكثر من ستون عاما والان وبعد التغيير الذي حدث بالسودان لابد تشريح كل قضية علي حدي ووصف الحل لها لضمان الانتقال لدولة المدنية التي تدعو لها الاحزاب والقوي السياسية الان.
# ماذا عن الاقصاء ، وماتتعرض له بعض الاحزاب؟
يظل الاقصاء هو الامر الذي لطالما دعونا وندعو الي الابتعاد عنده ، ولكن للاسف ذهب تحالف قوي الحرية والتغيير بانتهاج مسلك الاقصاء تجاه بقية الاحزاب والكيانات الاخري وقطعا هو امر لن يولد الان مايعرف بالغبن السياسي وصناعة المكائد وعدم الاستقرار بالدولة ووقتها لن نتوافق علي وجه نظر سياسية واحده تفضي لسلام بالبلاد.
# هل كنت تتوقع حدوث تغيير لـ(الانقاذ)؟
نعم – توقعنا احداث التغيير واكبر الشواهد علي حديثا يظل الاجتماع الذي دوعنا له كحزب سياسي في منتصف ديسمبر الماضي لمناقشة تطورات الاوضاع الداخلية وافضي الي توصيات لخصت في بيان حينها بضروة اقامة حكومة الفترة الانتقالية لضمان الانتقال السلس للسلطة بالبلاد وتم اطلاع المقترح من قبلنا علي قيادات الحرية والتغيير الان ومنهم رئيس حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي ولكن لم نجد الاستجابة.
نصائح لطالما حرصت لادلاء بها للرئيس البشير؟
نصائحنا خلال الفترة التي قضيناها برئاسة الجمهورية لم تكن توجه لاشخاص بقدر ماهي شملت المؤسسات وضرورة احداث اصلاحيات ومصالحات تشمل ادارة الدولة سياسيا واقتصاديا ، من احلال السلام ومكافحة الفساد وغيرها من القضايا التي لم تكن محط اهتمام والتفات الحكومة .
بمناقشة (الفساد) هناك الكثير مايتردد بوجوده بالدولة؟
بدا اود التاكيد ان مسالة الحديث عن قضايا وملفات الفساد وفتحها في هذا التوقيت يظل اشبه بالمزايده السياسية خاصه وان هي مسؤولية الحكومة بشكل مباشر بفتح التحقيقات والبلاغات بحق كل من ثبت علي اختلاس لمال العام ، ولكن الان علينا التركيز بشكل وصورة اساسية علي امور منها كيفية التوصل لتوليفه سياسية تكفل استحقاقات الدولة ومواطنيها عبر حكومة الفترة الانتقالية.
الحكومة الانتقالية مابين النجاح والفشل؟
اتوقع ان تواجهة حكومة الفترة الانتقالية القادمة بمجموعة من التحديات والقضايا التي كما اسلفت بـ(المرحله) قد تضعها موضع الفشل سياسيا واقتصاديا لطالما لم نتوصل حتي الان الي تسوية سياسية شامل تستوعب الجميع بعيدا عن اي تمييز او مزايدات واقصاء سياسي.
(مقاطعة) ابرز تلك التحديات ؟
من المؤكد ا ن اي دولة مثل السودان وبحكم مجموعة الظروف والاوضاع التي تعيش فيها مواجهة بقدر كبير من التحديات ، سيما وان ابرزها الاقتصادية وغول الغلاء الذي يجتاح الاسواق فضلا عن البنية التحتية للخدمات من التعليم والصحة بالمركز والهامش وكيفية ايجاد صيغة مشتركة تضمن خلق حاله من التوازن والتوزيع العادل للموارد والتنمية.
ماذا عن وضعية اتفاقية الشرق مابعد التغيير؟
اتفاقية شرق السودان التي وقعت بين طرفي الحكومة والمعارضة بشرق البلاد في العام 2006، ادرجت ضمن الدستور مايعني ان التخل عن اي بند من بنودها سوف يجعلنا نفكرمجددا في الخيارات المفتوحة بالنسبة لنا متي مارغبت السلطة القادمة للحكم المساس بها واستبعاد الذين كانوا طرف فيها للحد من الحرب بشرق السودان.
# هل تلك الخيارات تتضمن العودة لمربع الحرب؟
ربما – ولكن يظل لحادث حديث
# هل ماتزال علي قناعة بماورد باتفاقية الشرق؟
نعم – علي رغم من الاتفاقية لم تكمل بنودها بعد علي مستوي الايفاء باستحقاقات التنمية بمختلف مناطق شرق السودان ولكن اسهمت بقدر كبير في تاسيس لبنيات نامل ان تقوم الحكومة القادمة باستكمال ماتبقي فيها .
# ماهي متطلبات المرحلة ؟
متطلبات المرحلة القادمة ومانحن في حاجه اليه قدر كبير من التوافق بين كافة الكيانات والتنظيمات السياسية بالبلاد ، دون وضع اي حسابات مسبقة مع مراعاه ان السودان الان يمر بمرحلة الهشاشة التي ربما قد تؤدي للفوضي حال عدم التحسب لهذه المرحلة بالشكل الجيد .
# ماذا عن قضايا الشباب؟
يعتبر الشباب هم وقود التغيير او سمها الثورة التي حدثت بالسودان ،وجعلت كل العالم يتفاعل معها وينتفض لمسساندتها من اجل واقع افضل للسودان ، لذا يتوجب علينا البحث عن قضايا وحقوق هؤلاء الشباب بعيدا عن اي عمل يعني بالاستقطاب وتسخير فعليهم لصالح كسب بعض المغانم السياسية.
# ماذا عن رؤية تحالف النهضة للتغيير؟
رؤيتنا في تحالف النهضة والتي قمنا بعرضها من قبل علي بقية الاحزاب والقوي السياسية والراي العام تتضمن تكوين حكومة لفترة الانتقالية لمده عام فقط ، خلال يتم انشاء عدد من المفوضيات لادارة شؤون البلاد بمافيها مفوضية الانتخابات فضلا عن احلال السلام بمناطق الزاع المسلح من دارفور وولايات النيل الازرق وجنوب كردفان ، وهذه الامور لن يتسني الوصول اليها من دون مصالحة وتسوية سياسية شاملة .
بمناسبة التسوية ، ماذا عن مفاوضات اديس ابابا التي تجري هذه الايام؟
خيرا مافعلت قياده الحرية والتغيير بالالتفات الي قضايا مناطق النزاع المسلح بالتفاوض مع قادتها من (الجبهة الثورية ) ومن ثم الاتفاق علي تضمين مايتم الاتفاق علية بالاعلان السياسي الموقع مؤخرا بين المجلس العسكري الانتقالي ، والحرية والتغيير لكفالة تسوية سياسية شاملة غير منقوصة تستوعب كافة ابناء الشعب السوداني من دون استثناء لاحد.
ولطالما الحديث سياسيا ، ماذا عن اتفاق (الاعلان السياسي)؟
حقيقية تم التعبير عن وجه نظرنا كحزب سياسي عن الاعلان السياسي وماتم الاتفاق علية بين العسكري ، والتغيير بانه من حيث المبدا امر جيد ولكن يظل منقوص وغير مكتمل الاركان باعتبار انه اتفاق ثنائي وسط اجواء لثورة كان من المتوقع منها عدم التعامل بصيغة الاقصاء واجترار مررات الماضي والاعلان عن محاسبة سياسية مبكره والحكم المسبق علي الاخرين دون درايه ، وهو ماجلعنا نتخوف ونتحفظ فيماورد باعلان سياسيا.
ماذا عن العلاقة مع دول الجوار السوداني ، ومنها (أرتريا)؟
حقا فان علاقتنا مع الجاره ارتريا وبقية دول الجوار السوداني باحسن مايكون الان ، خاصة وان الرئيس الارتري وحكومتة هو من تولو عملية احلال السلام بشرق السودان ، خلال العام 2006 التي افضت لاسكات البندقية سيما وان الاتفاقية جاءت بعد اجواء من السلام الذي كان يعم السودان بالتوقيع علي اتفاقية نيفاشا ، وقبلها القاهرة ، وابوجا ، والان علي الحكومة القادة للفترة الانتقالية اقامة علاقات جيده مع دول الجوار للحفاظ علي الامن والاستقرار بالمنطقة والتنسيق المشترك في مكافحة السلوكيات السيئة من عمليات الاتجار بالبشر، الهجرة غيرالشرعية ، ومكافحة الارهاب وهي القضايا التي اضحت الان اهتمام العالم والمجتمع الدولي.
ماذا عن تجاذبات حول السودان والمحاور الاقليمية؟
علي السودان تجنب سياسة المحاور علي رغم مالها من املاءت واغراءت سياسية واقتصادية ، واتباع مايعرف بسياسية ومنتهج التوازن السياسي بين كافة الاطراف بمايحقق مصالح كل دولة ، وليس قطعا علي حساب الاخرين ومصالحهم والاضرار بهم .
ان عاد بك هل كنت ستوقع اتفاقية الشرق؟
نعم وبدون تردد فهي لطالما حقنت الدماء وانهت الحرب ووفر قدر كبير من الاعتراف باستحقاقات اهل المنطقة فلما لا نوقع خاصة وان رفقاء المعارضة منذ تسعينيات القرن الماضي فيما عرف بالجهة الوطنية للمعارضة كل سعي علي انفراد بتوقيع اتفاق مع الحكومة وقتها فكانت اتفاقية القاهرة ، ووثيقة مايعرف بالتراضي الوطني .
امرتتمني ان يعود بك الزمان لتحقيقة؟
صمت قليلا من ثم رد – كثير هي الامور التي لطالما تمنيا تحقيقها ولكن علي المستوي السياسي نطمح الي استقرار السودان عامة وعلي وجه الخصوص مزيد من التنمية والاهتمام بشرق السودان الذي كابد العناء في كثير من الاموروالقضايا.
بواسطة : seham
 0  0  180
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار