• ×

/ 23:07 , الثلاثاء 16 يوليو 2019

التعليقات ( 0 )

اطلاق سراح المعتقلين السياسين .. خطوات نحو السلام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير: عبد العزيز النقر .
بادر المجلس العسكرى باطلاق كافة المعتقلين والموقوفين سياسا فى خطوه عدها ضرورية للتقدم خطوة فى سبيل انجاز الحوار الوطنى بين مكونات الشعب السودانى والذى توج بالاتفاق مع قوى الحرية والتغيير والذى من المتوقع ان يتم الاحتفال غدا بحضور عدد من الداعمين الاقلميين والدوليين ،واعتبر عضو الجبهه الثورية محمد حسن الجاكومى ان اطلاق سراح المعتقلين السياسين كانت اولى ايجابيات التفاوض بين المجلس العسكرى وحركة منى اركو مناوى مشيرا فى حديثه ل(كيم) انهم فى انتظار فك بقية المحكومين والمعتقلين السياسين من بقية الحركاتن الاخرى خاصة حركة العدل والمساواة والحريكة العشبية لتحرير السودان جناح الحلو واصدار العفو العام عن من صدرت فى حقهم احكام فى سياسيه فى العهد السابق ، واتفق المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين المرتبطين بالأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد. وقال الوسيط الأفريقي محمد الحسن ليبات إن الاتفاق تم التوصل إليه خلال مباحثات مشتركة بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير أن الجانبين اتفقا على مواصلة المباحثات، مساء اليوم الخميس، للتباحث حول عدد من القضايا الأخرى.وأضاف ليبات أن المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير، انخرطا في المفاوضات المباشرة، متحلين بالروح الوطنية وبروح المسؤولية.
وفى ذات السياق اعتبر عضو الجبهه الثورية محمد حسن الجاكومى ان الشروط الموضوعية للثوار الذين حملوا السلاح فى عهد النظام السابق قد انتهت مشيرا الى انهم مازالو يواصلون اتصالاتهم ببقية الحركات المسلحة بالقبول بمنبر انجمينا وزاد الجاكومى فى حديثه ل(كيم) ان المنبر مفتوح لكل الاطراف مشيرا الى اهمية المنبر فى المرحلة القادمة لحلحة مشاكل البلاد وكشف سيد احمد عن اتصالات تجريها الجبهه الثورية مع عبد الواحد محمد نور وكذلك مع عبد العزيز الحلو للحاق بالمنبر
ويشير خبراء الى ان الوضع الانتقالى فى البلاد يتطلب عقلا مفتوحا وتنازلات من كافة الاطراف لادارة دفه البلاد سيما وان الوضع الانتقالى الذى سيبدا عقب التوقيع على الاتفاق بين قوى الحرية والتغير والمجلس العسكرى غدا يحتم على كافة الاطراف ان تسعى لايجاد مخرج امن لقضية الحرب والسلام فى السودان وطي ذلك الملف والقفز مباشرة الى قضايا حياة الناس سيما الاتجاه نحو اقتصاد المجتمع وهو البديل للاقتصاد الحر والاشتراكى، ويعتبر مراقبون ان خطوة اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين السسياسين فى هذا التوقيت يدلل على ان البلاد تمضى نحو افق جديد وانفتاح ديمقراطى يتعايش فيه كافة مكونات المجتمع السودانى بعد الاطاحة بالنظام البائد، واشار عدد من العتقلين السياسين الذى تم الافراج عنهم مؤخرا ان بادرة اطلاق سراحهم تعنى دخول السودان مرحلة جديده واضافوا فى حديثهم ل(كيم) انهم حملوا السلاح من اجل قضية التهميش فى السودان بشكل عام ودارفور بشكل اخص مشيرين الى ان النظام السابق عمق الفرقه والشتات بين ابناء الوطن الواحد ، واشاروا الى انهم سينخرطون فى الحياة العامة من اجل اعمار البلاد
بواسطة : seham
 0  0  57
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 23:07 الثلاثاء 16 يوليو 2019.