• ×

/ 23:21 , الجمعة 18 أكتوبر 2019

مبارك الفاضل قراءة سياسية .. من زاوية اتفاق العسكري والتغيير

واحد مافي غيرو

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس .
يعتبر رئيس حزب الامه مبارك الفاضل المهدي من اكتر الشخصيات السودانية التي لها باع طويل في معترك السياسة ، وهي ربما الصفة التي دفعت بالرجل لتصدر المشهد متي ما تعالت وتيره الخلافات بالسودان بين الكيانات السياسية .
مبارك الذي تحدث امس (السبت) في لقاء خاص بالاذاعة السودانية ، عن الاتفاق الذي ابرم بين القوي السياسية المدنية – والمجلس العسكري الانتقالي بعد خلافات وشد وجذب حول مجموعة من النقاط التي حالت في وقتها بالتوصل لاتفاق وتفاوض امتد ثلاث اشهر.
ويقول مبارك ان الاتفاق في مجملة بالجيد برغم من انه لم يتطرق لتفاصيل وصفها بالحساسه كقضية الاطراف السياسية المسلحة (الحركات) وبقية المجموعات الحاملة لسلاح باعتبار ان قتضيتي الحرب والسلام لها تاثير مباشر علي الاستقرار السياسي والاقتصادي بالبلاد.
بالاضافة الي تعزيز متطلبات الثقة بين طرفي الاتفاق العسكري – والتغيير بعد الشرخ الذي انتاب كل طرف تجاه الاخر ، وقطعا لن يتسني تنفيذ ذلك الامن خلال رسم برنامج سياسي مشترك يجمع الطرفان دون لضمان توفير الأليات وتحديد الاحتياجات التي تستمد من الشارع السوداني .
موضح ان بالاهمية رسم خارطة طريقة لادارة شؤون علاقات السودان الخارجية ووضعها في الطريق الصحيح بعد ، الدخول في مازق كبيرة خلال الثلاث عقود الماضية افضحت بالسودان الي الدخول في خلالفات مع المجتمع الدولي كذلك فرض عقوبات علية.
مؤكدا ان السياسة الاحادية بالعالم لم تعد مجديه حيث بات العالم يتعالم وفق لسياسات المرسومة لتحالفات ميتطلب علي السودان تحديد موقفة تجاه عدد من القضايا التي تحفظ له مصالحة ، وتضمن سلامة جيرانه علي الميحط الاقليمي والدولي .
مردف بالحديث (ان السودان الان في حاجه الي برنامج اسعافي سياسي اقتصادي ، يتم تحديد مجمل المتطلبات الاقتصادية لفترة التي سيتم تحديدها للبرنامج من قبل الحكومة المزمع تشكيلها ، فضلا عن سياسي بدا من رفع حاله التجميد الواقع علي السودان بمنظمة الوحده الافريقية ، والشروع في ادارة حوار مع الحكومة الامريكية حول متبقي استحقاقات التطبيع لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعيه للارهاب والحصارالاقتصادي).
مشددا بضرورة الاهتمام خلال الفترة القادمة من قبل الحكومة القادمة بقضايا الحريات والقوانين التي تكفل الحقوق للسودانيين وهو من المؤكد ماقد يسهم بشكل مباشر في عملية الاستقرار.
ونوه مبارك ان علي القوي السياسية الابتعاد عن القضايا الخلافات التي من شائنها التاثير بشكل وصورة مباشرة علي اداء الجهاز التنفيذي ، والان امامها تحديد في تحديد خيارتها المستقبلية تجاه قياده المجلس السيادي ومجلس الوزراء.
سيما وان المواطن يراهن علي مكتساب عديده بعد نجاح الثورة التي غيرت النظام السابق ، وهو مايحتاج الي دراسات يقوم بوضعها مختصون لصالح تشريع الاوضاع بالبلاد وفق للموارد الزراعية والحيوانية والصناعية وكيفية اعاده ما اتلف خلال السنوات الماضية.
معتبرا ان المجلس العسكري بمكوناته المختلفة يظل احدي الضمانات الاساسية لانحاج الاتفاق ، والدور الذي قام به نائب رئيس المجلس وفق لما تداول مؤشر جيدا في رغبه العسكري بالبحث عن السلام والاستقرار بالسودان .
بواسطة : seham
 0  0  112
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 23:21 الجمعة 18 أكتوبر 2019.