• ×

/ 22:16 , الثلاثاء 16 يوليو 2019

التعليقات ( 0 )

مبادره اهل البلد السودان .. في الذاكرة الجنوبية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس .
انهالت العديد من المبادرات على المجلس العسكري الانتقالي ، في محاولة لحل الازمة التي نشبت بين العسكري – وتحالف قوي الحرية والتغيير عقب سقوط نظام الرئيس البشير.
حيث كانت مبادره الرئيس سلفاكير ميارديت ، لدولة جنوب السودان احدي المبادرات التي حظيت باهتمام بالغ لما تحمله من طابع سياسي وابعاد اجتماعية وعلاقات خارجية باعتبار تاثر الجنوب باوضاع السودان والعكس تمام.
ويقول مستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الامنية الفريق توت عقب لقاء جمعه بقيادة المجلس العسكري والفريق اول عبدالفتاح برهان بان مبادره اهل الدار التي جئنا بها بحث عن اختراق لازمة بخلاف بقية المبادرات الاخري.
مردفا بالحديث (انه لم يكن غريبا علي دولة الدفع بمثل هكذا مبادره سيما وان حكومة جنوب السودان ومنذ الوهله الاولي لحركة التغيير بالسودان ، كانت تراقب الاوضاع للاطمئنان وكذلك الاطلاع علي دور المجلس العسكري في حفظ وامن وسلامة الدولة).
وينظر جنوب السودان للتطور السريع الذي يشهده السودان علي مستوي العملية السياسية خاصة مابعد خطوة فض الاعتصام وتمسك بعض الاحزاب بحالف قوي الحرية والتغيير بموقفها الرافض للتوافق وموقف المجتمع الاقليمي والدولي من ذلك ، مماقد يستبب في اضعاف الدولة وافساح المجال امام التدخلات الاجنبية .
بالمقابل فقد انخرط الوفد الجنوب سوداني في لقاء مع زعماء ورؤساء الاحزاب والقوي السياسية السودان بغرض الاستماع الي وجه نظرهم والاطلاع علي ؤواهم للحل فكان القاء مع زعيم المعارضة ورئيس حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي ، ورئيس تحالف النهضة د. التجاني السيسي
واشار توت بان المبادره تضمنت حلول لقضيتي التوافق السياسي بالسودان والسلام ، ودور دولة جنوب السودان في تقريب وجهات النظر بين قيادة الحركة الشعبية – شمال ، والحكومة
مؤكدا ان مسالة تشكيل لجنة لاتصال مع الحركات الحاملة لسلاح بالسودان ، مؤشرا ايجابيا خاصة سقوط النظام السابق والايفاء بتعهداتها بعدم القيام باي تحركات تضربالبلاد واهم مايميز المبادره انها لاتستسني احدا.
لافت الي ان هناك العديد من العقبات التي تعتلي مبادرة اهل الدار وقطعا هذا لايعني التقاعس وعدم التحرك امام اي خطوة من شائنها تسهم في توفير الحل .
وطبقا لمبعوث رئيس دولة جنوب السودان لـ(السودان) فان المبادرة تعتبر واحده من الخطوات المتطورة في شكل العلاقات بين السودان – ودولة جنوب السودان .
وتتسم اهم التحديات التي تواجه المبادره في ان تجميع الاطراف علي رؤية توافقية تخاطب مطالب جميع الاطراف في الادارة التشريعية والتنفيذية للسودان ووجود الدعم والمساندة من كافة القوي السياسية الجنوبية حكومة – ومعارضة ، لتفويت الفرصة علي الاجندات الاقليمية وتقاطعات المصالح والتي برزت في المبادرة الاثيوبية ومبادرة الاتحاد الافريقي.
وتاسف المبعوث لما الت اليه الاوضاع السياسية بالسودان بعد اقتلاع لنظام البشير وحزب المؤتمر الوطني ، بعدم التوصل لاتفاق سياسي حتي الان بين طرفاء الخلاف العسكري – والتغيير برغم من المعرفة التامة والمسبقة لكل طرف ومايملك من قدرات سياسية وامنية واقتصادية .
ووفق لذلك فقد اطلع توت رئيس المجلس العسكري الفريق اول عبدالفتاح برهان ، بمضامين مبادره دوله جنوب السودان والمتوقع منها بحكم مايربط حكومة الجنوب ببعض الاطراف السودانية والمعرفة التامة بمساعيهم واهدافهم بمافي ذلك برنامج الدولة المدنية التعددية .
مردف انهم في جنوب السودان يدركون جيدا بان هناك عوائق شتي تواجهة عملية التحول السلمي والسلس بالسودان وهناك من يسعون لوضع هذه العراقيل ممايزيد من تعقيدات المشهد والازمة وعلينا في ذلك التماسك والالتفات لما يدور من حولنا
بواسطة : seham
 0  0  35
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 22:16 الثلاثاء 16 يوليو 2019.