• ×

/ 14:49 , الأربعاء 19 يونيو 2019

التعليقات ( 0 )

العصيان المدنى ..... السلاح الذى قتل صاحبه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير:عبد العزيز النقر .
تسارعت الخطوات بين الوسطاء وقوى الحرية والتغير والمجلس العسكرى لاستئناف التفاوض بين الطرفين ومن جانبه وابداء لحسن النيه اطلق المجلس سراح كل المعتقلين السياسين وبالمقابل علقت قوى الحيرة والتغير العصيان الى اجل غير مسمسى كاداة ضغط حال فشل تفاوضها مع المجلس العسكرى وعلى اقل من ثلاث ساعات من اعلان العصيان المدنى يوم الاحد الماضى حتى تدافعت جموع المواطنين مسترسلين معايشهم دون اكتراث للمتاريس التى اعاقت حركة المواطنين فى بادئ الامر غير ان القوات النظامية عمدت على فتح الطرق الرئيسه سريعا مما وجد استحسان المواطنيين .
صراع العصيان
منذ اعلان العصيان المدنى كانت هناك خلافات داخل قوى الحرية والتغير حول جدوى العصيان المدنى ومدى نجاحه من عدمه خاصة اذا ما ماقرأت احداث الخرطوم فى عيدها وخلو الاسواق من الحركة التجارية الاعتيادية بسبب اجازة العيد، وعلى اثر ذلك انتقد حزب الامة بزعامة الامام الصادق المهدى العصيان مشيرا الى انه غير ذى جدوى فى هذه المرحلة كما انه اداة ضغط اخير لقوى الحرية والتغيير، كذلك اعتبر د. جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ان الشعب السودانى جله يعيش (رزق اليوم باليوم) لذلك لابد من مراعاة حياة الناس ومعاشهم وانتقد جبريل حديث ان يكون العصيان المدنى مفتوحا من جه انه يؤثر على حياة المواطن
امتعاض مجتمعى
بالمقابل اعتبر عدد من المواطنين ان وجود متاريس فى الشوارع الرئيسه من شانه ان يعطل حياة المواطنين خاصة المرضى من الفشل الكلوى الذين لديهم جدول دورى فى غسيل الكلى كذلك منع الخدمات الاساسية وتوصيلها للمواطنين من دقيق خبز وغاز وغيرها من الاحتياجات الضرورية واعتبر المواطنون ان السياسيه لاتعطى بالمغامرة بحياة الناس وعلى جميع الاطراف ان تلتزم بمدأ تقديم مصلحة البلاد قبل كل شي ، واشار العمده صديق محجوب من مواطنى الحاج يوسف فى حديثه ل(كيم) ان الدعوة الى عصيان مدنى لايمكن ان ينجح في ظل شعب جله يعيش على (باب الله) مشيرا الى ان كل القطاعات العمالية فى السودان تعمل فى المهن الضرورية والمرتبطه بمعاش الناس
على صعيد مؤسسات الدولة حرصت النقابات والاتحادات على حث منسوبيها لحضور الى مزاولة اعمالهم كما شرعت فى ترتيب اوضاعها الداخلية لتلك المؤسسات والتى انسابت فيها الاعمال بصورة طبيعيه مع غياب طفيف لبعض الموظفين المرتبطين بالولايات. ويرى محللون ان استخدام سلاح العصيان المدنى لايجدى نفعا فى دولة كالسودان خاصة وان المجتمع السودانى مازل اقتصاده هشا مما يحتم على الافراد مزاولة نشاطهم اليومى دون انقطاع واشار المراقبون الى ان قياس فشل ونجاح العصيان المدنى لايكون فى ايام عطله انما فى اوقات زروه العمل حتى يقاس مدى فاعليه العصيان المدنى مع تحديد اهداف واضحة له، وهى الرؤية التى كانت غائبه على اعلان الحرية والتغير مما خلق حالة ضبابيه فى المشهد السياسي وخلق ارباط لحياة الناس، ونبه المحللون ان تلك الخطوة خصمت من رصيد الحريه والتغير كثيرا سيما المتعاطفون معها بعد اغلاق الطرق وتعطيل حركة الناس
بواسطة : seham
 0  0  33
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 14:49 الأربعاء 19 يونيو 2019.