• ×

/ 15:49 , الأربعاء 19 يونيو 2019

التعليقات ( 0 )

المهدي يصف الشيوعي بالمنافي لوجدان الشعب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوار: القدس العربي .

أجرت صحيفة القدس العربي، حوارًا جديدًا مع الصادق المهدي، رئيس تحالف «نداء السودان» وزعيم حزب «الأمة القومي» بالعاصمة الخرطوم حيث أكد قبوله المشاركة في انتخابات مبكرة، في أي وقت خلال الفترة الانتقالية، شرط استيفاء شروطها المتمثلة في إنهاء سياسات تمكين حزب الرئيس المخلوع عمر البشير.

ووصف الصادق المهدي، المجلس العسكري وقوى «الحرية والتغيير»، بأنها بلا تفويض شعبي وتحوز تفويضا ثوريا، معتبراً أن «السبيل لمعالجة ذلك انتخابات شفافة ونزيهة».

وأشاد الصادق المهدي بقوات «الدعم السريع» التي «أعادت اكتشاف نفسها»، في الوقت الذي هاجم الحزب الشيوعي، واصفاً إياه بالـ«المنافي لوجدان الشعب».


نص الحوار بصحيفة القدس العربي :

■ حزبكم رفض الانضمام للاضراب ما هي مبرراتكم للخروج عن إجماع قوى الحرية والتغيير؟
□ ليس هناك إجماع، وهناك الكثير من قوى «الحرية والتغيير» ضد الاضراب، الذي قررته تنسيقية «الحرية والتغيير»، وقيادة تحالف «نداء السودان» في الاجتماع الأخير في النمسا رفضت التصعيد، ونحن قلنا في المقام الأول هذه القضايا الهامة يجب أن تكون من صلاحيات مجلس قيادي ومجلس التنسيق طبيعته تنفيذية. وقرار مثل هذا النوع سيحدث تصعيداً مضاداً، وما هو الإجراء لاحتواء التصعيد المضاد، إذاً كان ينبغي أن يكون مثل هذا القرار من مجلس قيادي. ونتيجة لذلك، قام المجلس العسكري بتصعيد مضاد يتمثل في فك تجميد نقابات المنشاة، والتي هي جزء من المؤتمر الوطني، وهذا معناه بداية الثورة المضادة، وبذلك نحن نكون ساهمنا بهذا التصعيد في بداية الثورة المضادة. لم يكن من المصلحة أن يذهب بعضنا في تنسيقية الحرية والتغيير في هذا القرار الذي أدى إلى انقسام، وإذا نجح الإضراب هذا سيدفع المجلس العسكري إلى مزيد من الاعتماد على قوى النظام القديم، وإذا فشل سيجعل المجلس العسكري يصعّد من جانبه، وفي الحالين، تكون النتيجة غير إيجابية.

بواسطة : seham
 0  0  33
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 15:49 الأربعاء 19 يونيو 2019.