• ×

/ 01:19 , الأحد 18 أغسطس 2019

التعليقات ( 0 )

جدلية الاضراب بين الاحزاب السياسيه السودانية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير:عبد العزيز النقر .
رفض حزب الأمة القومي الدعوة التي وجهتها القوى قوى الحرية والتغير بالتصعيد الثورى ضد المجلس العسكري الانتقالي بالإضراب اليوم وغدا الأربعاء بعد تعثر المفاوضات مع المجلس حول تشكيل السلطات الانتقالية.وأعلن بيان للحزب، تناول تفاصيل اجتماع عقده أمس الاول السبت، "رفض الإضراب العام المعلن من بعض جهات المعارضة، واعتبار سلاح الإضراب العام وارد في ظروف متفق عليها، ويقرره إن لزم مجلس قيادي للحرية والتغيير، لافتا إلى اتفاق سابق على تشكيل ذلك المجلس وتابع البيان أن الاعتصام التاريخي أمام القيادة العامة يجسد الثورة الشعبية، مؤكدا "ضرورة استمراره لحراسة مكاسب الثورة حتى تتحقق أهدافها وشدد الحزب كذلك على الحرص على استمرار التفاهم مع المجلس العسكري موضحا أن ذلك يتطلب انضباطاً من الجانبين حرصاً على تحقيق أهداف الثورة والمصلحة الوطنية، والاتفاق على ميثاق شرف لتجنب الانزلاق بالفعل وردة الفعل إلى مواجهات لا تفيد إلا عوامل الثورة المضاد.
فيما أعلنت قوى الحرية والتغيير اعتزامها تنفيذ إضراب في القطاعين العام والخاص اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، وقالت إنه لم يحدث أي تقدم في ملف التفاوض مع المجلس العسكري، ولا وجود لمقترحات جديدة للاستماع إليها.وتعهد القيادي في قوى الحرية والتغيير وجدي صالح بالدخول في إضراب شامل وعصيان مدني مفتوح في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي مع المجلس العسكري.وأضاف صالح خلال مؤتمر صحفي عقدته قوى الحرية والتغيير مساء أمس الاثنين أن المجلس العسكري يعتبر نفسه الضامن للثورة، في حين أن الضامن هو الشعب السوداني والقانون، مشيرا إلى عدم وجود مشكلة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري أو أشخاص هذا المجلس.
بالمقابل مهرت لجنة الاطباء المركزية بحزب الامه بيان تلقى (كيم) نسخة منه اشار الى انهم مع وحدة الصف والاتزام ما تم بينهم وقى الحرية والتغير لذلك فان اطباء حزب الامة ملتزمون بتنفيذ الاضراب، وفى ذات السياق سجل الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل فى دفتر حضور الثورة معلنا تأييده للاضراب واوضح الحزب فى بيان تلقى (كيم) نسخة منه ان الحزب يقف مع مدنية الدولة وتحقيق المطالب المشروعه لقوى الحرية والتغير
على ذات الصعيد أعلن الفريق الركن شمس الدين الكباشي الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي ورئيس اللجنة السياسية، أن المجلس وضع الترتيبات اللازمة لمواجهة تداعيات الإضراب السياسي الذي أعلنته قوى الحرية والتغيير، مؤكداً أن السلطات المختصة تقوم بواجبها على أكمل وجه لمواجهة الموقف ومعالجة أية تداعيات ناجمة عنه أبدى فيها أسف المجلس تجاه خطوة قوى الحرية والتغيير بإعلان الإضراب السياسي والتصعيد وقال إنه جاء في وقت ليس جيدا ولكننا نحترم قرارهم وقمنا من جانبنا بوضع الاحتياطات اللازمة له. وأشار الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي، إلى أن الوقت الراهن يتطلب وحدة الصف الوطني وقوة قراره وتماسك جبهته الداخلية حتى تتجاوز البلاد أزماتها الراهنة. ولفت إلى أن القرار جاء في وقت تتواصل فيه الجهود بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي من خلال اللجان المصغرة التي تم تكوينها للوصول إلى التوافق المنشود الذي يمكن الطرفين من تجاوز الخلافات لإنهاء المتبقي من أجندة والذي يمثل نسبة قليلة مقارنة بما تم إنجازه خلال جولات التفاوض الماضية وشدد على أن توفر الإرادة القوية والرغبة العالية والجدية والمصداقية الوطنية بين الطرفين تشكل عاملا حاسما لفك الاحتقان وعبر عن أمله في التوصل إلى توافق مع كافة القوى السياسية والعودة قريبا لطاولة المفاوضات لإنهاء المتبقي من مسائل وتقديم اتفاق مرض للشعب السوداني.
بالمقابل عبرت عدد من القوى السياسيه السودانية عن استنكارها لاضراب والعصيان المدنى واعد منبر السلام العادل الخطوه قفذه فى الظلام وان البلاد بحاجة الى اتفاق تواقفى يرضى جميع المكونات السياسيه السودانية دون اقصاء لاحد
بواسطة : seham
 0  0  65
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 01:19 الأحد 18 أغسطس 2019.