• ×

/ 14:56 , الأربعاء 19 يونيو 2019

التعليقات ( 0 )

حميدتى ... إختبار الدروه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: عبدالعزيز النقر .
المدفيعه الثقيلة التى اسنخدمها نائب رئيس المجلس العسكري الفريق اول محمد حمدان دقلوا فى اطار الشرطة ضد قوى الحرية والتغير تشير الى نفاذ صبر الجنرال الميدانى الذى يؤمن بصدق ان قضايا الدولة يجب ان تبنى بالقول الصادق وان الاعيب الساسه وتكتيكاتهم البرغماتيه فى القضايا الوطنية لا تتسق مع شعار الدعم السريع .(سرعه .حسم .اتقان)ولعل مماحكات قوى الحرية والتغير واتجاهها الى التصعيد الثورى تجاه شريكهم الاصيل فى اسقاط النظام السابق مع انتهاج سياسيه الاقصاء السياسي لبقية المكونات السياسيه الاخرى تؤكد ان قوى الحرية والتغير تذهب فى ذات نهج المؤتمر الوطنى من اتجاه التمكين.
حالة الفراغ الدستورى التى تمر بها البلاد منذ سقوط النظام والى اليوم تدلل على ان مكونات قوى الحرية والتغير مازالت تتعامل بالتكتيكات السياسيه كل حزب على حدا دون الالتزام الصارم باعلان الحرية والتغير الذى من المفترض ان يكون هاديا للمرحلة الانتقالية لتلك القوى على ان تمارس السياسيه بذات النهج الديمقراطى مع بقية المكونات السياسيه .
قائد قوات الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلو اوصد الباب امام اى اتفاق مع قوى الحرية والتغير دون استيعاب مكونات القوى السياسيه السودانية الاخرى كذلك فان استخدام الرجل للمدفعية الثقيله فى هذا التوقيت الحرج يؤشر الى وجود ضو اخضر اقليمى بان يتم تكوين حكومة مدنية بمعزل من قوى الحرية والتغير والتى سوف تجد نفسها معزوله فى مرحلة النفاذ الفعلى لتشكيل الحكومة ولربما تواجه تلك القوى بالحسم القانونى وهو الامر الذى يشير الى ضياع كثير من مكتسبات الثورة بسبب عدم الاتفاق بين تلك المكونات .
ويرى مراقبون ان الحزب الشيوعي ظل طوال سنواته خميرة عكننه على الشعب السودانى مع استصحاب فشل تجربته ابان حكم نميرى ويعتبر هو اول حزب يؤدلج للانقلاب العسكري الحزبي وهو ذات النهج الذى اتبعه الاسلاميون فى سبيل اضعاف المد اليساري فى السودان مما انتج تجربتان فاشلتان اثبت الزمان انهما من افشل التجارب الانسانيه لذلك يعيب محللين سيطرة الحزب الشيوعى السودانى على مكونات قوى الحرية والتغير والتى تضم فى داخلها احزابا لديها القبول والمصداقية فى الشارع السودانى كحال حزب المؤتمر السودانى الذى يعد احد ايقونات ثورة ديسمبر المجيدة
التصعيد السياسي الذى انتهجته قوى الحرية والتغير يقابله ضرب نار على (التخته)من قبل المجلس العسكري الذى بدا يكسب تعاطف كثير من قطاعات الشعب السودانى سيما قطاعات الموظفين والعمال . كما ان الزيارات الميدانية التى قام بها نائب رئيس المجلس العسكري ومحاولة تحسين اوضاع العاملين فى الدولة مؤشر ايجابي تجاه التعاطى مع قضايا الشرائح الضعيفه من الشعب السودانى وهى التى انشدت التغير من اجل تحسين اوضاعها المعيشية وليس تحسين اوضاعها السياسيه وهى المعادلة الغائبة الان عن اذهان قوى الحرية والتغير.
بواسطة : seham
 0  0  43
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 14:56 الأربعاء 19 يونيو 2019.