• ×

/ 01:36 , الأحد 18 أغسطس 2019

التعليقات ( 0 )

عضو قيادات المجتمع الدارفوي محمد عزت لـ(كيم)

هذا سر انحياز الدعم السريع للحراك الثورى !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوار ..عبدالعزيز النقر .
الإنقاذ ذهبت وتركت خلفها القطط السمان
الاقصاء فى المرحلة القادمة يعقد المشهد السياسي
المجتمع المدنى الدارفورى صاحب حق اصيل فى حل مشكلة دارفور
خلفت الحرب فى دارفور منذ اندلاعها فى وضعا اجتماعيا معقدا ادى الى خلق حالة من التفكك فى النسيج الاجتماعى فى دارفور وهو نسيج عرف عنه مكارم الاخلاق والشهامه والمرؤه ..وفى ظل التدافع بين الحركات المسلحة والحكومة ظل المجتمع الدارفورى خارج تلك المعادلة لفترة ليست بالقصيره غير انه بدأاستعادة منظومتة الاجتماعية والعرفيه من خلال تكوين جسم قيادات للمجتمع المدني بدارفور ..

ماهو دور المجتمع الدارفوي تجاه* التحولات في البلاد؟
ما حدث من تحول الان لابد ان يكون * للمجتمع الدارفوري فيه دور كبير* لاننا لسنا معزولين عن الاخرين وان الثورة عمل ايجابي بدليل ان كل البلد عانت من* من النظام السابق والشعب* وان رؤية اهل دارفور كانت واضحة ان هنالك خلل في الادارة ونظام الحكم وتوزيع الثروة والسلطة لاكثر من ثلاثين عام وان كل الشعب السوداني طوعا او كرها خلال الثلاثين عام شارك في النظام السابق من خلال مؤسساته وغيرها لان معاش الناس مربوط بالدولة* حتي ان لم تعمل موظفا ان تنفيذيا فانك في مرحلة ما تقدمت بطلب او مكان ما سوا شركة منظمة وغيرها فهو مربوط بالدولة وهو طبيعة الحال ولذلك فان الناس سيكونون جزء من الحكومة المقبلة ولا تحسب ان كل المتواجدين الان كلهم علي قلب رجل واحد هنالك من جاء لاجل الوطن وهناك من جاء للفرجة واخرين انتهازيين وهنالك من غير جلده ولا تزر وازرة وزر اخري نتمني ان يكون التغيير نحو الافضل وليس تغيير من اجل التغيير والا يكون بنفس المفهوم هو تبديل مجموعة ديكتاتورية بديكتاتورية اخري ونعلم ان الكثير من اولئك النفر* صادقين
هل نجاح* المرحلة الحاليه
ماهى اهداف المجتمع المدنى الدارفورى ؟
المجتمع المدني* الدارفوري انشئ نتيجة للصرعات التي كانت قائمة في اقليم دارفور وهو* ليس ظهير للحركات المسلحة ولا للدولة بل اشخاص لديهم حقوق لان المجتمع اصبح الان مضغوط بين الحركات المسلحة والحكومة* واصبح اهل دارفور من الادارة الاهلية والشباب النازحين اصبحت مكون للمجتمع المدني وتم انشاء افرع في نيالا الضعين الفاشر ورئاسته تتجول بين هذه المناطق ونهدف لان تكون رؤيتنا مصحوبه لدى الحكومه والحركات المسلحه فى حل الازمة فى دارفور لانه فى السابق كانت للحركات المسلحه لديها رؤية والحكومة لديها رؤيه و اصبح المجتمع الدارفوري بين الاثنين ورؤيته غائبة وهو اللاعب الحقيقي بين الطرفين فكان للمجتمع دارفور كبير للتوافق بين الحكومة والحركات* ثم انتقل الي عملية التفاوض في الدوحة وابوجا باعتبارهم طرف ثالث* له رائ مؤثر ومسموع والظروف كانت تقتضي ان يكون لنا دور
هل هذه المرحله تتطلب نسيان الماضي* ؟
التغيير الذي حدث يحتاج منا للتفكير ولعودة للوراء لان الامر اصبح مرتبط بوطن يسع الجميع* وعلى القوى السياسيه ترك الاندفاع سيما وان كل الاحوال الان تغيرت لذلك المرحلة القادمة يجب ان تخلوا من مبدا الانتقام والاقصاء لانه يعقد اكثر مما يحل القضيه والمطلوب بذل مزيد من التقدم واذا تمترس هؤلاء على مواقفهم سيجد هؤلاء انفسهم مواجهون بتيار معارض كبير يعمل ضد ما ينتهجون
ايضا هنالك كثير من الناس لا يسمعون بما يجري لذلك فان عدم المشاركة والاقصاء فكرة ليست جيدة وهنالك كثير من المجموعات التي لا زالت تحمل سلاح وغيرها منادية بمحاسبة كل المجرمين وان ما خلقته* الانقاذ من قطط سمان يحتاج لمراجعة وحساب و هنالك فئة محددة هي من سرقت امن وسلامة وطمانينة وقوت واموال الشعب وليس كل الذين انتموا للانقاذ من اجل اكل العيش مواجهة* ضغوط* الحياة. عليه لابد من إقامة برنامج العدالة سيما وان دارفور حدثت فيها فجوات كبيرة عليه لذلك فإن العدالة الانتقالية تعمل علي* انصاف كل الناس وان تكون واحدة من اليات الحل* الانتقالية المبنية علي المحاسبة ورد المظالم والاعتراف سيما وأن* الانقاذ لديها شبكة كبيرة من الذين اثروا على حساب الشعب وافسدوا الحياة السياسيه ودمروا اقتصاد البلد ونقلوا ثرواته الى الخارج واصبح 80/من الشعب تحت خط الفقر وهم قله معروفه استغلت الدولة ومؤسساتها هؤلاء من محاسبتهم وان الثورة التي جاءت وجدت الانقاذ ميتة من الداخل قبل ان يقتالوها لانه كان هناك صراع بين المصلحين فى الانقاذ والشباب ضد هذا الظلم وهذا الاستغلال من هذه الطبقه الفاسدة مما اوهن قبضتها وحينما اتى الثوار وجدوها ميته مسبقا لذلك لم تكن هناك مقاومة ومن غير الانصاف ان لا ننصف من قاوم هذه الفئة واثر حياة الشظف والجوع مبتعدا عن مراتع هذه الفئة وننظر الى الذين انشقوا منها انشقاقات بينه وناهضوها ونافحوا بحثا عن العادله لذلك معاداة الاحزاب الاخري والتي كانت متحالفة مع الانقاذ ايضا ليست منصفه لانهم اتوا من رحم البلد و اقصائهم غير مجد ونحن نستشرف سودان الحرية والسلام والعدالة
هل ما زال الناس لديهم الثقة في** القوات المسلحة وغيرها بعد كل تلك الحروب؟
القوات المسلحة قامت بدورها خير قيام وان الصراع كان مع النظام السابق ولذلك لا يجب ان ينظر للقوات المسلحة من زاويا اخري بل هي اول من ناصر وساند الثورة في نجاحها وعلي المجلس العسكري الا يسمح باي نشاز وان يكون هنالك صراع مع القوات المسلحة سيما وان القوات المسلحة لديها نظرة امنية لا تراها* الاحزاب والاجسام الاخري والقوات هي بمثابة الضامن وخلال فترة الاعتصام ضاعت اشياء كثيرة تم تغطيتها من جهات مختلفة وعلي الجميع الاحتكام لصوت العقل (الفش غبينتو خرب مدينتو).
كيف تنظرلقوات الدعم السريع وانحيازها للثورة ؟
اما بالنسبة لقوات الدعم السريع فانها قامت بواجبها خير قيام ولكن هنالك من بدا يقدح فيها وانها قوات فيها كثير من الحديث وما قامت قوات الدعم السريع وان التاريخ يحفظ هذه اللحظة ولولا الدعم السريع لكانت الارض تموج دما من شرقها حتي غربها وان الحديث عن ان ماذا بعد عمر البشير كان الجميع متخوف وان ليس للبشير بديل ولكن العكس الشعب لديه من الابناء والقيادات ما يقود السودان لبر الامان ولكن مع ذلك جاء تدخل قوات الدعم السريع في اللحظة الحاسمة واصبح (فزاع) للشعب وانحاز للثوار وقراته للواقع* واصبح جزء من الحراك ولكن عاب عليه البعض انه جزء من النظام السابق ولكن ما نقوله ان الدعم السريع لم ياتي ليكون مطرقة في يد الحاكم يضرب بها متي ما شاء ومن شاء بل جاء من رحم هذا الشعب لتامين البلد مع الاخرين ولم ياتي ليلغي دور الاخرين وانما مكمل لذلك كانت التسمية (دعم) وهي ثبتت في وجدان الجنود بانهم دعم لحفظ الامن ومن الطبيعي وجود عراك واحتراب مع الحركات المسلحة وهوليس عيب وان قائد الدعم السريع نبه كثيرا من قبل سته اشهر لمخاطبة بعض القوات في الجيلي قال (نحن غير مستعدين لنخسر جندي واحد) .وقال للمتظاهرين اننا لم ناتي لمقاتلة المتظاهرين وانهم اذا اردوا الحكم عليهم ارجاع اموالهم فكان* قاصمة الظهر الفتوي التي قصمت النظام البائد ومن تلك العبارة انحازت قوات الدعم السريع للشارع وعلي الجميع ان يفسروا كلمات قائد القوات التي هي علي منصات وظهر عربات وان اسي حديث عنهم فيه تقليل للقوات* ليس بالحكمة لان اختفاء هذه القوات بكل ما تحمله من عتاد فانه سيكون امر ليس بالجيد ولكن لايمكن تصنيف خطا واحد ان يخرج الغل الموجود في النفوس نحن في مرحلة تاريخية حرجة يجب علي الكل التفكير بعقل وان يكون الاقصاء في اطار الجريمة وان الثورة الحالية فيها خير كبير للسودان علينا استغلال الفرصة لنعبر بالسودان للامام وان ما يحقن الدماء الان هي الطبية والعادات السودانية عليه فان حسابات كل المتربصين تتبدد عندما يتعلق الامر* بالشعب السوداني .
هل لديكم استعداد للوساطة مرة اخري لعودة الحركات المسلحة للوطن؟
المجتمع يبارك خطوة المصالحة مع الحركات المسلحة خلال فترة الستة اشهر ولكن الحركات لا يمثلون كل دارفور* ورأينا كان موجود في كل الاتفاقات السابقة سياسية فرق تسد كانت حاضرة من النظام السابق الذي حاول جاهدا تشتيت التقارب بين قبائل دارفور وهي فرصة لعودة العلاقات فيما بين القبائل ولكن جاء الوقت المناسب لترميم الفجوات** والدعوة لإنشاء* مجلس للسم والمصالحات يشمل* كل الادارات الاهلية ليكون سندا ومعانا للمجلس العسكري للعبور بالمرحلة الانتقالية عليه فان* المجتمع الدارفوري مدعو لترميم الوضع في دارفور وتقديم قيادات قومية مع الاخرين للانتقال بالسودان للأمام..
بواسطة : seham
 0  0  85
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 01:36 الأحد 18 أغسطس 2019.