• ×

/ 23:09 , الإثنين 20 مايو 2019

التعليقات ( 0 )

عرمان : الوصول الى سلام فرض عين على كل سودانية وسوداني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : كيم .
قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة مالك عقار ان مشاركتها امس في جولة التفاوض هي لدعم قوى الحرية والتغيير وانها تركت القضايا التفصيلية مثل شكل وتكوين ونسب المجلس السيادي و الصلاحيات والسلطات لهياكل الحكم ومجمل القضايا الاخرى لوفد قوى الحرية والتغيير ما عدا قضية الحرب والسلام، وان وفد المقدمة الذي يزور الخرطوم يعمل لإعطاء زخم لعملية ايصال المساعدات الانسانية وفتح الممرات لذلك التي اعاقها النظام السابق واطلاق سراح الاسرى وتوقيع اتفاق سلام عادل ، وجددت دعوتها الى ضرورة النظر في اعادة هيكلة الجيش السوداني ليكون معبرا عن كل السودانيين الى جانب تسليط الضوء على قضية المؤتمر الدستوري*.
وقال نائب رئيس الحركة الشعبية ياسر عرمان في تصريح عبر الوسائط الالكترونية في اول لقاء له قبل عودته الى الخرطوم في الاسبوع القادم : ان مشاركتهم الحالية هي دعم لقوى الحرية والتغيير واكثر من انها مشاركة في القضايا بشكلها التفصيلي "ان الجبهة الثورية بشكل عام لم تكن مشاركة بشكل تفصيلي في الموقف التفاوضي لكن نحن باستمرار ندعم موقف قوى الحرية والتغيير ومشاركة شخص مننا وهو الرفيق مبارك اردول في هذا التفاوض هو بغرض تقديم الدعم واظهار الوحدة والتضامن في داخل قوى الحرية والتغيير ونحن سنترك القضايا التفصيلية مثل الصلاحيات والهياكل والمجلس السيادي وتكوينه ومجمل القضايا الاخرى في ما عدا قضية الحرب نتركها لقوى الحرية والتغيير بتكوينها الحالي"
واضاف عرمان "اما قضية الحرب فالقصد الرئيسي من زيارتنا للخرطوم ان تكون قضية السلام جزء من الحزمة الانتقالية وان لا نكرر تجربة اكتوبر 64 وابريل 85 التي اغفلت قضية الحرب و السلام وفي اكتوبر استمرت الحرب في الجنوب رغم قيام مؤتمر المائدة المستديرة ولم تنتهي الحرب في الجنوب من 64 الى مارس 72 الذي شهد توقيع اتفاق اديس ابابا ، كذلك بعد انتفاضة ابريل 1985 لم تنتهي الحرب رغم ما بزل من التجمع النقابي واعلان كوكدام وغيره "
واوضح عرمان ان الغرض الرئيسي لهم هو ان تشمل الحزمة التي سيتم الاتفاق عليها قضايا السلام وقال " وفدنا الرئيسي لم يصل الخرطوم بعد ولكن منذ الان وحتى وصوله نحن نعمل على اثارة قضايا ايصال المعونات الانسانية وفتح الممرات بشكل كامل لان النظام السابق عرقل ايصال المعونات الانسانية لمواطنين سودانيين يستحقوا هذه المعونات وجزء من الثورة والتغيير هو ان تفتح الممرات الانسانية بشكل كامل لكل النازحين في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق وكذلك نهتم بقضايا اللاجئين و نبدأ منذ الان بوضع الخطط لحل قضية اللاجئين بشكل نهائي لان هذه قضية مهمة لكافة السودانيين "
مشيرا الى ان القضايا الاخرى التي يهتمون بها هي اطلاق سراح اسرى الحرب وهم من مختلف الحركات بما فيهم رئيس احدى الحركات وهو نمر عبدالرحمن الذي اسر في دارفور وقال عرمان "من القضايا الاخرى التي نسعى لها من خلال مشاركتنا هو الحصول على التزام جميع الاطراف التي ستوقع هذا الاتفاق انه في خلال 6 شهور من تشكيل الحكومة الانتقالية الاولى ان نصل لاتفاق سلام شامل يدرج كجزء من برامج الفترة الانتقالية ثم يعاد تكوين الحكومة بعد توقيع اتفاق السلام الشامل وهذا هو السبب الرئيسي ونحن نريد ان نساهم مساهمة كبرى بانهاء قضايا الحروب كجزء من الترتيبات الانتقالية لان الديمقراطية لن تعيش في ظل الحرب ولن يكون هناك سلام دائم بدون ديمقراطية وهذه فرصة ذهبية وهذا هو الغرض الرئيسي"
وجدد عرمان القول " لكن نحن متفقين بالكامل انو قضايا المجلس السيادي وقضايا الصلاحيات والهياكل النصيب الاكبر والحاسم في مناقشة قضاياها والاتفاق حولها يكون لقوى الحرية والتغيير بجميع مكوناتها من تجمع المهنيين ونداء السودان وقوى الاجماع والاتحاديين وكل التكوينات التي وقعت اعلان الحرية والتغيير"
ودعا عرمان الى ضرورة ايلاء قضية اعادة هيكلة الجيش السوداني الاهتمام الاكبر ليكون معبرا عن كل السودانيين وقال "نحن نريد ان نعمل بشكل منسجم وتام لان السودان يواجه مشاكل كبرى واكبرها الترتيبات الامنية لانو مجموعة الاسلاميين الحاكمة احتكرت السلاح والقطاع الاقتصادي والمال واحتكرت اجهزة الدولة والاعلام وهذه تشكل الدولة العميقة والترتيبات الامنية بالذات قضية خطيرة ولا ديمقراطية بدون حل قضية الترتيبات الامنية بشكل صحيح " واضاف "السودان الان به خمسة جيوش وهي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وهنالك قوات حركات الكفاح المسلح وهناك التنظيمات العسكرية التي انشاها الاسلاميين من امن شعبي ودفاع شعبي و هم موجودين في كل القوات النظامية ولذلك يجب اعادة بناء جيش سوداني واعادة هيكلة الجيش السوداني وتكوين جيش واحد ومهني ويعكس تركيبة السكان السودانيين ككل ومن جميع الاقاليم وجيش يحمي حدود البلاد ويحمي الديمقراطية حتى نبتعد نهائيا من الانقلابات هذه قضية حاسمة ونحن لنا خبرة ويمكن ان نساهم فيها وفي اعادة هيكلة كامل القطاع الامني"
واكد عرمان انهم ليس لديهم موقف ولم يقدموا أي مقترحات في القضايا غير المتعلقة بالحرب وقال "اذا طلب راينا او مشورتنا في القضايا غير المتعلقة بقضايا الحرب يمكن ان نساهم لكن ليس لدينا أي موقف ولم نقدم أي اقتراحات الان نتمنى ايضا فيما نحن ندعم هذه القضايا مع قوى الحرية والتغيير ان نحظى بدعم كامل لاتفاق السلام الشامل لان بدونه لن تستقر البلاد وهذا سيؤثر على الاقتصاد وسيؤثر على العلاقات الخارجية وسيضعف السودان وان الاوان للسودان ان ينهي الحروب بالكامل"
واردف بالقول " ان الاوان لخلق علاقة استراتيجية مع جنوب السودان وتصحيح الخطأ الذي ارتكبته زمرة البشير ضد دولتي السودان ويجب انشاء علاقات استراتيجية وكونفدرالية بين دولتين مستقلتين هي القضية الرئيسية التي نعمل من اجلها "
ونوه عرمان الى ان قضية المؤتمر الدستوري يتم اغفالها رغم اهميتها ولا تسلط عليها الاضواء بشكل كامل وقال " قضية قديمة جديدة واثيرت منذ مؤتمر المائدة المستديرة والغرض الرئيسي من مؤتمر المائدة المستديرة كان هو اعادة السودان الى منصة التكوين التي كان يجب ان تحدث في عام 1956 كان يجب على السودانيين ان يتفقوا على قضية كيف يحكم السودان قبل من يحكم السودان هذه القضية تم تجاوزها ثم طرحت بشدة وبدقة من القائد جون قرنق الذي طرح المؤتمر الدستوري للمرة الاولى عندما عرض عليه جعفر نميري ان يكون نائب للرئيس وان يكون مسؤول من جنوب السودان في ذلك الوقت عن طريق مبادرة ارسلها له عبر عدنان خاشقجي وتاني رونالد في 1984 ولكن قرنق في ذلك الوقت قال للذين اوفدهم نميري ان تعينه نائب للرئيس لن يحل قضايا الجنوبيين او السودان وقال في ذلك الوقت انا امتلك جيش به عشرات الالاف واذا اعطيتموني نائب اول ماذا تعطون الجيش الجرار لذلك طرح لهم في ذلك الوقت ان ينعقد مؤتمر دستوري يجيب على قضية كيف يحكم السودان" واسترسل عرمان قائلا" ثم واصل الدكتور جون قرنق البحث الدقيق لهذه القضية والدفع بها في الاجندة السياسية طوال الوقت حتى جاء اعلان كوكادام الذي تحدث عن المؤتمر الدستوري ثم بعد ذلك اجتمعنا مع حكومة السيد الصادق المهدي ثم مع الراحل سيد احمد الحسين في يوليو في اديس ابابا في قيون هوتيل ونحن قلنا للراحل سيد احمد الحسين نريد عقد المؤتمر الدستوري وتم الاتفاق ان يعقد المؤتمر الدستوري في 18 سبتمبر ولكن الجبهة الاسلامية احدثت انقلابها وقطعت الطريق على قيام المؤتمر"

وختم عرمان بالقول "الان قضية المؤتمر الدستوري لا يجب تجاوزها ويجب جعلها قضية مركزية في الترتيبات الانتقالية ويجب قبل الذهاب للانتخابات ان يجلس جميع السودانيين لتحديد كيف يحكم السودان وهذه الثورة جعلت من الاهمية بمكان الدفع بهذه القضية ونحن نريد ان نثير قضية المؤتمر الدستوري ربما فصلت في هذه القضية لتبيان اهميتها في مستقبل السودان وفي استقراره وحتى لا نكرر تجربة انفصال جنوب السودان ونعالج كل القضايا ونبني دولة مدنية ديمقراطية حديثة قائمة على المواطنة بلا تمييز هذا امر مهم واستراتيجي لكل السودانيين بكل فئاتهم"
بواسطة : seham
 0  0  26
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 23:09 الإثنين 20 مايو 2019.