• ×

/ 22:48 , الإثنين 20 مايو 2019

التعليقات ( 0 )

مزدوجى الجنسية .... الخطر القادم على الدوله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير.: عبدالعزيز النقر .
فى العام 2007فاجأة السفير البيرطانى فى الخرطوم انذاك فى حوار صحفى ان ثلث وزراء الحكومة من حملة الجنسية البريطانيه وهى المفاجاة التى حملت معها كثير من التساؤلات القانونية حول تولى مزدوجى الجنسيه لمناصب دستوريه فى حكومة السودان وتولى اكثر من 50وزيرا فى العهد البائد لمناصب دستورية وهم من حملة الجنسيات المزدوجه. ويتخوف مراقبون من ان يتكرر ذات السيناريو فى تولى بعض حاملى الجنسيات المتعدده ويرى رئيس رابطه محامى دارفور مولانا ياسر موسي خميس ان القانون السودانى لايمنع من تولى مزدوجى الجنسيه من تولى مناصب دستوريه ولكنه بالمقابل دفع بعدة محاذير من تولى مزدوجى الجنسيه لمناصب دستورية باعتبار ان الشخص حامل جنسية اخرى غير جنسيته الاصليه لايمكن محاسبته اذا ارتكب جرم قانونى كذلك يمكن ان تساعد اكتساب الجنسية على تهريب اموال البلاد للخارج دون اتخاذ الاجراءات القانونيه وبالتالى فان قانون الاجراءات المالية قد يكون قاصرا فى محاسبة مزدوجى الجنسية ونبه مولانا ياسر الى ان حامل الجنسية المزدوجة يمكن ان يكون خطرا على الامن القومى سيما وان هناك كثير من المعلومات التى تندرج تحت بند معلومات تمس الامن القومى بحكم وضعيته الدستورية. منوها الى ان كثير من مزدوجى الجنسية عملوا كافراد للمخابرات التى يحملون منها الجنسية عبر سفارتهم فى البلد الام
وينظر مراقبون الى ان اقفال القانون السودانى والذى حدد فقط ان لايتولى رئيس الجمهورية سوى شخصية سودانيه ومنع القانون مزدوج الجنسية من الترشح لرئاسة الجمهورية وطالبوا بان يشمل القانون كل المناصب الدستورية بان لايتولاها الا سودانى لايحمل جنسية دولة اخرى او ان يتنازل الشخص مزدوج الجنسية عن جنسيتة المكتسبة حال توليه منصبا دستوريا فى حكومة السودان .
بواسطة : seham
 0  0  45
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 22:48 الإثنين 20 مايو 2019.