• ×

/ 00:18 , الثلاثاء 16 يوليو 2019

التعليقات ( 0 )

التلويح باتنخابات مبكرة .... العسكرى يتجه لسياسيه العصا والجزرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير: عبدالعزيز النقر .
تتسارع الخطى السياسيه فى السودان بشكل لافت خاصة فى ظل حالة الشد والجذب بين المجلس العسكرى وقوى الحرية والتغير والتى حاول المجلس ان يؤكد كثيرا انه متفق معها فى عدد من القضايا الجوهرية وسلم المجلس رده على وثيقة الاعلان الدستورى مجملافيها عدد من النقاط التى ارتأى المجلس بان ثمة ما يجعلها غير كاملة واعتبر المجلس العسكري أن وثيقة قوى الحرية والتغيير أغفلت عدة نقاط، ملمحا لإجراء انتخابات مبكرة إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع قوى المعارض وقال الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي شمس الدين كباشي إن المجلس يملك خيار الدعوة إلى انتخابات مبكرة خلال ستة أشهر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المعارضة بشأن الهيكل العام لنظام الحكم الانتقالي وأضاف كباشي خلال مؤتمر صحفي أن أكثر من أربعة أعضاء في المجلس الانتقالي قدموا استقالاتهم. كما أكد وضع رئيس جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح قوش قيد الإقامة الجبرية، مضيفا أن التحقيقات بدأت مع قوش واعتبر الكباشى أن وثيقة قوى الحرية والتغيير مثلت إرادة للوصول إلى مخرج آمن من الأزمة. ولكنه أضاف أن الوثيقة أغفلت عدة نقاط منها مصادر التشريع والقوى السياسية المشاركة في الحراك والمجلس العسكري ولم تنص على اللغة الرسمية للدولة وذكر الكباشي إن هناك نقاطا في الوثيقة عليها ملاحظات من جانب المجلس العسكري، ومنها أن الوثيقة منحت مجلس الوزراء صلاحية إصدار قرار بإعلان حالة الطوارئ وليس المجلس السيادي وقال إن سلطة إعلان حالة الطوارئ يجب أن تكون للسلطة السيادية وليس سلطة مجلس الوزراء وتابع لن نفرط في الأمن ولا الشرطة ولا أي قوة من القوات الرسمية، وكل هذه القوات سيادية تمثل الدولة وليست ملكا لحزب وزاد الناطق الرسمى بان الوثيقة اغفلت مصادر التشريع، قائلا إن المجلس العسكري يريد إبقاء الشريعة الإسلامية مصدر التشريع كما أن الوثيقة لم تنص على اللغة الرسمية للدولة، وذكر أن الوثيقة حددت الفترة الانتقالية بأربع سنوات وليس سنتين كما اقترح المجلس العسكري .من جانبه، قال المتحدث باسم قوي الحرية والتغيير، أمجد فريد إنهم سيناقشون رد المجلس العسكري على الوثيقة الدستورية.وفيما يتعلق بشكل الحكومة، قال فريد إنها لن تكون حكومة محاصصة بل حكومة كفاءات بمعايير محدده ودعت اللجنة السياسية بالمجلس العسكري ممثلي الأحزاب والكيانات المختلفة والتحالفات والحركات والمنظمات المفوضين والأفراد الذين قدموا رؤاهم السياسية حول ترتيبات الفترة الإنتقالية عبر نوافذ اللجنة المختلفة لاجتماع وصفته بالمهم فى ذات السياق عبر رئيس حزب المؤتمر السودانى عمر الدقير عن تفائله فى الوصول الى اتفاق مع المجلس العسكرى فى وقت قريب وتنمى الدقير الا يتعدى الربع الاول من رمضانمؤكدا وجود خلافات مع المجلس العسكرى الا انها ليست عميقه وزاد ان الخلافينحصر حول رؤواناللسلطة الانتقالية وتحديد قضية المجلس السيادى مشيرا الى ان هذا الخلاف كان السبب فى تاخير نقل السلطة وعزا الدقير التاخير الى وجود الدولة العميقه التى تسيطر على ستى مناحى الدولة، وكشف الدقير عن خطة الفترة الانتالية ولالتى من اولوياتها توفير احتياجات المواطنين فى المرحلة الاولى من الرنامج الاقتصادى مؤكدا استطاعتهم النهوض بالاقتصاد خلال عامين فى حال تلقى المساعده من دول الاقليم والمجتمع الدولى واكد الدقير ان قوى الحرية والتغيير ستسعى الى بناء علاقات مميزه مع دول الاقليم والمجتمع الدولى مشيدا بالمساعداتالتى قدمتها السعودية والامارات للسودان.
التلويح من قبل المجلس العسكرى باجراء انتخابات مبكرة حال لم يتفق الطرفان على تسوية سياسيه تتشارك فيها جميع المكونات السياسيه للسودان فى ادارة الفترة الانتقالية فان قيام الانتخابات المكبرة يراه البعض كرت ضغط احمر لوح به المجلس العسكرى الذى يعى جيدا اوزان الاحزاب السياسيه السودانية مما يجعل الطريق امام قوى الحرية والتغير مفتوحا على كافة الاحتمالات
بواسطة : seham
 0  0  53
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 00:18 الثلاثاء 16 يوليو 2019.