• ×

/ 23:04 , الثلاثاء 21 مايو 2019

التعليقات ( 0 )

الامين السياسي لحركة العدل و المساواة بقيادة (دبجو)

- تسقط بس وتقعد بس شعاران متطرفان الحوار بشفافية مخرج من الازمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوارته : نجلاء فضل الله .

- الطوارئ استثنائية لمعالجة إختلالات ولاسيما الإقتصادية .



قلب القيادي بحركة العدل والمساواة (دبجو)في حوار الراهن
وقدم رؤية من خلال تجربته في المعارضة والعمل المسلح لمالات تطورات الاوضاع في البلاد حالياً في اعقاب قرارات السيد رئيس الجمهورية باعلان حالة الطوارئ وحل الحكومة ويقلب الخيارات المطروحة ويري ان الحل في الحوار بشفافية لاخراج البلاد من ازماتها. فالي مضابط الحوار :-

س: هل لبداية نهار علاقة بالسياسة؟
ج: كان لي ولع ونهم للمعرفة منذ وقت مبكر وكنت أقرأ كل ما يقع في يدي ومن ذلك الصحف اليومية الكلام ده وان في المرحلة
الابتدائية نتيجة لتأثير الوالد عليه الرحمة وهو تلقي تعليم غير نظامي لكنه كان شخصا عصاميا في حياته العملية والفكرية ثقف نفسه بنفسه وكان متابعا للشان العام داخليا ومهتم بالسياسة العالمية وهو ذو خلفيه انصارية حفظ القران في الجزيرة ابا. ولن انسي انه كانت له كتب لمحمود محمد طه وعند اعدامه، قال ان الاعدام كان غير صحيحا فكنت مستغرباً لموقف الوالد لان التلفزيون والصحف كانت تتحدث عن انه مرتد. وان ابي حافظاً للقرآن ومفسرا له فكيف يتحدث عن كافر لكن لاحقاً ادركت ان الاعدام كان سياسياً. ورثت عنه ذلك النهم للمعرفة والاستماع لكل وجهات النظر لذا حتى الان أجد متعة فكرية في قراءة كل الأفكار مثلا أقرأ للالباني عالم الحديث كما اقرا ليوفال نوح هراري الكاتب الاسرائيلي بنفس النظرة النقدية والانفتاح لأنك تكون في حوار مع افكار وعقل الكاتب.
ثم بعد ذلك واصلت وانا في المتوسطة والثانوية في نيالا وظللت اطالع كثيرا كتب مجلات صحف كل ما يقع في يدي وما لا أجده افتش عنه اطلاعي كان حرا دون التقيد بايدولوجية او فكر معين . الاطلاع يوسع مدارك الإنسان ويبعده عن اتخاذ المواقف المتزمتة وقطعية الاحكام.

س: كيف تم تجنيدك للسياسة؟

ج: اتذكر اول محاولة استقطاب سياسي كانت للجبهة الإسلامية في فترة الديمقراطية عن طريق شخص قريبي حينها جئت للخرطوم في العطلة الصيفية وفي يوم دعاني للذهاب معه إلى معسكر طلابي صيفي في منطقة المهندسين بامدرمان. ومن المعسكر اتذكر قضيت فيه حوالي اسبوع ومنه ذهبنا في احد الايام لحضور محاضرة ألقاها دكتور امين حسن عمر الجمعية التأسيسية. ولكن لم استمر معهم بعد عودتي الي نيالا. اعتقد بفضل القرأة المتنوعة كان من الصعب على التقيد بفكر محدد
س: معني ذلك ان بدايتك كانت للجبهة الإسلامية؟
ج: اول احتكاك لي مع عمل سياسي منظم كان من الإخوان في الاتجاه الإسلامي. أما
بداياتي كسياسي منظم بدات في الجزائر التي ذهبت إليها للدراسة الجامعية بالتحالف الفدرالي الديمقراطي تحت قيادة الاستاذ احمد إبراهيم دريج والدكتور شريف حرير. اعتقد ان ما شدني إليه من ضمن اسباب أخرى انه جسم جديد مختلف عن الأحزاب التقليدية وكذلك السمعة الحسنة لقيادته . كان ذلك في العام 1997بدأ نشاطي السياسي واصبحت ناشطا فيه. بعد ذلك سافرت الى أوربا( هولندا ) واستمر نشاطي وكنت قريب من العمل المسلح .... كان العمل العسكري للتحالف مع التجمع الوطني الديمقراطي في شرق السودان وكنت اتنقل بصورة مستمرة من ارتريا الي أوربا وبالعكس
كنا قريبين من العمل المسلح في دار فور وعند انطلاق العمل المسلح تحت راية حركة تحرير السودان. بدات نقاشات عن جدوي العمل المسلح .فعند إنطلاق الحركات المسلحة ( بغرب السودان)
حدث شد و جذب داخل التحالف الديمقراطي حول موقفنا من الثورة الوليدة في دارفور وخاصة اننا كنا على اتصال بهم بل اكثر من ذلك حيث كان معظم قياداتهم بما فيهم الاخ مني اركو مناوي كانوا معنا في التحالف..... كنت في تيار ومعي أيضا الاخ دكتور شريف حرير وآخرين نتفق على مبدأ و حدة العمل الثوري و العسكري وضرورة دعم الحراك في دارفور ايا كان اسمه فبدأت بإنشاء مكاتب للحركة في هولندا وباقي دول أوربا واسافر لمناطق سيطرة الحركة واشارك في وفود الحركة التفاوضية وغيرها من التكاليف التنظيمية
س: العديد من التحديات واجهت العمل المسلح
بدء من 2004 كنت على قناعة بأن رسالتنا عبر البندقية قد وصلت للحكومة وللعالم وللشعب لذا كنت من المؤيدين للتوقيع علي إتفاقية (أبوجا) وعدت الي السودان بعد التوقيع. في عام 2010 م، خرج مناوي من ابوجا دون سابق إنذار وللتاريخ انا كنت المدير التنفيذي لمكتبه بالسلطة الإقليمية لكن لم أكن على علم بحقيقة نواياه في عدم العودة من جوبا التي ذهب واعتكف بها. بعد خروجه مكثت فترة كنت اقود المطالبين بحقوقهم من مفصولي السلطة الانتقالية الإقليمية والغريب في الأمر عقابا لي على تصعيد المطالبات عبر الإعلام والوقفات والاحتجاج لم استلم حقوقي الشخصية حتى اليوم. وبعد ذلك تعرضت لمضايقات من قبل الأمن الايجابي تحديدا تم اعتقالي لساعات واستجواب حول استمرار علاقتي بالاخ مناوي لكن بعد تفتيش منزلي وهواتفي وايميلاتي لم يجدوا ما يثبت انني على تواصل معه. بعدها ذهبت وانضممت الي حركة العدل والمساواة
س: ما بعد الإنشقاقات :-
قبل خروج مناوي حدث الإنشقاق العسكري الأكبر في الحركة بخروج القادة المرحوم اركو تقد والأخ دبجو ومعهم قوة كبيرة وذهبوا وانضموا لحركة العدل و المساواه بعد انضمامي لحركة العدل اتفقنا كل القادة الموجودين في الميدان في حينها وحددنا و جهتنا بعدم الرجوع الى الحرب مرة أخرى اذا وجدنا استجابة من الطرف الآخر بعد ذلك نصبنا الاخ الشهيد محمد بشر رئيسا للحركة عبر مؤتمر عقدناه في منطقة دارما في شمال دارفور في أواخر 2012 فكان توجهنا سلمياً حتي توجناه بتوقيعنا على وثيقة الدوحة في العام 2013 ولدي عودتنا من التفاوض تعرضنا لعملية اغتيال مدبرة في داخل تشاد في منطقة بامينا من مجموعة جبريل ابراهيم الرافضة لتوقيعنا اسفر عن اغتيال الأخوة محمد بشر رئيس الحركة ونائبه الشهيد اركو تقد ضحية وتسعة اخرين وجرح عدد كبير وأسر عدد اخر. طبعا قيادتنا العسكرية وقواتنا برئاسة بخيت دبجو كانت داخل السودان لحظة الهجوم الغادر علينا لكنهم قاموا بمطاردة القوة الغادرة حتى دخلوا الي دولة جنوب السودان .
س:- سبب الإنشقاقات المصاحبة للحركات في دارفور !
ليست الإنشقاقات حصراً على الحركات في دارفور فالكثير من الحركات السياسية والاحزاب السودانية صاحبتها إنشقاقات مثل الحزب الإتحادي و الحركة الإسلامية الشيوعي و المؤتمر الوطني حزب الأمة وغيرهم لكن في دارفور العمل المسلح بدأ بحركتين العدل و المساواة و تحرير السودان و الأخيرة كانت الإكبر والاقوي عسكريا لكن لم تكن بنفس المستوى سياسيا اما الأولى حركة العدل كانت نشطة سياسيا واعلاميا. لكن عسكريا كانت صغيرة جدا لكن بداية الإنشقاقات كانت منها فإنشقاقاتها كانت عسكرية أكثر من كونها سياسية و كانت تتمحور حول الشخصيات القيادية .
أما الإنشقاقات داخل حركة تحرير السودان بدأت عمليا بعد قيام مؤتمر (حسكنيتة) لخلاف حول انعقادها وتنصيب الاخ مناوي رئيسا للحركة بدلا عن الاخ عبدالواحد محمد نور منذ ذلك الحين إنقسمت الحركة الى شقين، الأولى بقيادة عبد الواحد محمد نور، و الثانية بقيادة مني أركو مناوي .
إنقسام الكتلة الواحدة :-
أود أن أقول ليس كل خلاف يحل بإنشقاق (فلابد من التروي و الأدب في إدارة الخلافات ) فأحد عيوب و مساوئ النخبة السياسية في السودان تتمحور في ( الشخصنة ) مما جعل غالبية الأحزاب تنشق لإختلافات صغيرة فالقضية ليست حكراً على الحركات المسلحة .
س:-رؤيتك للراهن السياسي في السودان ؟
ج: القرارات التي إتخذت من قبل رئاسة الجمهورية وضعت البلاد في مرحلة جديدة...رغم أن قراءات كثيرين لها حتى الآن مبتسرة لكن اعتقد ان الامر زلزال سياسي كبير له ما بعده في تشكيل كل المشهد سياسيا واقتصاديا
*ما بعد الحوار :-
في العام 2013 عندما بادرت الحكومة بحوار و طني شاركت فيه ممثلا للحركة في لجنة قضايا الحكم بفاعلية حسب رأي كثيرين . لكن البطء في التنفيذ وعدم ترتيب لاولويات وأثر المخرجات وكذلك عدم مشاركة ومقاطعة بعض القوي السياسية لم يمكن من الوصول إلى الإجماع المطلوب لعملية تاريخية بهذا الحجم . لكن الآن بالتوجه مرة صوب الحوار كحل يمكن أن نسد النواقص مشاركة ومضمونا
.
س: ماذا يعني تسليم السلطة لحكام عسكريين في الولايات ؟
ج: تسليم مقاليد الامور للعسكريين في الولايات أعاد الهيبة و القوة و الفاعلية للقوات المسلحة المعروف بقوميتها وثقة المواطنين فيها ولا ادل على ذلك من الإستقبالات العفوية للقادة العسكريين في الولايات. الناس تعول عليهم كثيرا خاصة في الشق الاقتصادي
س: حالة الطوارئ
و القرارات المصاحبة من قبل رئاسة الجمهورية

ج: رئيس الجمهورية قرا الواقع وشخص المشاكل وابتدر مسارات حلول علينا أن نتكاتف جميعا موالاة ومعارضة وواقفين على رصيف المنظومات لإعطائه حق المبادرة على أسوأ الفروض.
س:- هل كل المعطيات و المسببات تستدعي إعلان حالة الطوارئ ؟
في الدول المتقدمة قد تعلن الحكومة حالة طوارئ لحدوث أقل كوارث حفاظاً على الشعب و عادة حالة الطوارئ تكون نتيجة لأزمات سياسية أو إقتصادية و المجاعات او كوارث طبيعية فنحن في حوجة لحالة طوارئ للأسباب الإقتصادية و الإ فستتفاقم الأوضاع و تؤدي الى إنفلات أمني و سياسي ..... فهي بإعتبارها إجراء إستثنائي مؤقت و العمل على علاج الخلل الإقتصادي قبل و قوع الكارثة .
رئاسة الجمهورية عبر القرارات مهدت لإعطاء روح جديدة لعمليةالحوار الوطني بشكل صحيح بدون إقصاء او سقوفات
س: هل فشلت الحكومة في تنفيذ مخرجات الحوار .
ج: لم تفشل لكن هنالك ( تلكؤ / بطء/ عدم ترتيب أولويات ) بالإضافة الى فجوة ثقة مع القوى السياسية خارج الحوار لم تكن فاشلة لكن ليست على قدر الطموح ... فلا بد لكل القوى السياسية أن تكون داخل مظلة الحوار وهو ما أكده السيد رئيس الجمهورية في خطابه المشهور ،،،، الإهتمام بشريحة الشباب فلا بد من دمجهم و جعلهم داخل هذا الواقع فإنخراطهم في الشأن العام جزء من تشكل المشهد السياسي و صناعة الحاضر والمستقبل هذا أمر .
الأمر الآخر تشديد السيد الرئيس في التأكيد على أنه سوف يكون على مسافة واحدة من كل القوي السياسية وبدايته في خطوات عملية تؤكد ذلك المنحي

س: هل سيتم تحويل حركة العدل و المساواة الى حزب سياسي حتى تتمكن من المشاركة في الإنتخابات ؟
ج: سنسعى بجد الى ذلك بالرغم من غلبة الجانب العسكري للحركة فأحد أهم إهتماماتنا هو التوفيق بين الجانب السياسي و الجانب العسكري ، فالترتيبات الأمنية في الحركات المسلحة تعد أخر الإهتمامات لقادتها مما أدى لانشقاقات دامية فيها. لذا تعلمنا الدرس وبدأنا بها. جزء كبير من المقاتلين ( 1450) مقاتل بالتحديد من الحركة ادمجوا في القوات النظامية. انحيازنا للعملية السلمية جعلنا نضع سلاحنا جانبا فلابد من الحوار فسلاحنا القادم الحوار و لا بديل للحوار .
نحن كشباب هامش أوصلنا صوتنا بالبندقية وكانت عملية مكلفة للوطن نعاني آثارها حتى الان،أتمنى من شباب المدن بعد أن أوصلو صوتهم بالتظاهر يكون خيارهم الحوار الذي لا يقصي احد.
س:-هل تعتقد أن مساعي الشباب( #تسقط-بس.) السلمية ستوصلة الى أهدافة ؟
ج: هل سقوط الحكومة سيؤدي الى حل مشاكل السودان ! و هل إذا إستمرت بمنهج وفهم جديد لن تكون قادرة على حل المشاكل فلابد من الوسطية في الخيارات بما يحقق مطالب الشباب في الوقت الذي نحافظ فية على سلامة وأمن البلاد فالسودان يسع الجميع فلابد من أن نتحاور لماذا تسقط بس ولماذا تقعد بس وهي شعارات متطرفة فلابد من ان نتحاور ونكون شفافين لايجاد حلول لازمات البلاد ........
س:-لماذا تقابل السلطات التظاهرات بالعنف في الوقت الذي فيه تكون السلمية أول مبادئ المتظاهرين !!
ج: دعيني أذكر لكي أن التظاهرات لم تشمل كل ولايات السودان صحيح أن بعض التظاهرات نشبت في بعض الولايات لكن في نهاية الأمر انتهت الي الخرطوم بشكل اساسي ذلك لإختلاف و تباين المشكلات من منطقة لأخري فمشكلات بعض المناطق تختلف ففي بعض مناطق السودان قضيتها المياه والخدمات بخلاف الخبز او المحروقات لذلك إنحصرت المظاهرات في الخرطوم . لكن في الأونة الأخيرة بدأت شدة قمع المظاهرات في انحسار، أما الوضع الآن مع إعلان حالة الطوارئ من خلال قرآتي لخطاب الرئيس لم يكن مقصوداً بها التظاهرات التي خفت حدتها كثيرا وأعتقد أن خطابه جاء أيضا في وقت مناسب وتمحيص رغم انحسار التظاهر لكن المقصود بها السيطرة الكاملة لأجزاء الدولة والحالة الاقتصادية لذا يجب النظر لها علي انها باقة كاملة .
نحن دخلنا مع الحكومة في معارك كثيرة كان هدفنا إقصاء النظام ، لكن بدأنا نتفاوض معها منذ إتفاقية ابشي العام 2003 وحتي مفاوضات برلين في العام الماضي بعض منا توصل مع الحكومة الى حلول وسطى وبعض منا مازال يتمترس وراء مطالب صفرية بمعنى اختفاء الطرف الحكومي واسقاطه نهائيا وذلك ما كان هدفنا ابتدأ كهامش ثائر في بدايات عملنا الثوري فالأمر مثلة حال الشباب اليوم لابد من حلول توافقية يكون الفائز فيها هو الوطن .
س:- عند بداية العمل المسلح هل حملت السلاح ؟
حتى في العمل المسلح هناك تقسيم جيد للمهام اي شخص بكون لديه مميزات يستفيد منها الرفاق. انا كنت مفيد اكثر في العمل السياسي و الدبلوماسي وساعد على ذلك اقامتي في أوربا وسهولة تحركاتي

س:- هناك شخصيات حدثنا عنها - العميد ....بخيت دبجو ؟
ج: يعد من أوئل الرجال الذين اسسوا العمل المسلح في دار فور ضمن 17 شخص .... و يتمتع العميد بذكاء فطري وحكمة قلما تجدها فيمن هم في سنه .... كان قائداً عاماً لحركة تحرير السودان و قائداً عاماً لحركة العدل و المساواة تحت قيادة المرحوم خليل لكن عندما أحس بعدم جدوى الاستمرار في الحرب إنحاز للعملية السلمية (بصدق) و بفضل ادارته يمكنني القول أن الحركة الآن موجودة و تمارس نشاطاتها السياسية وحاضرة بقوة في المشهد السياسي .
س: جبريل إبراهيم !
ج: هناك حديث عن رغبته في المجي السلام بعد أن قتل واغتال من انحازو للسلام. طريق السلام يبدأ بالاعتراف
س:محمد بشر؟
ج: عليه رحمة الله كان قائدا بحق مات من اجل السلام
س: الرئيس البشير ؟
ج: نحن ندعمه من اجل الاستقرار والأمن رغم اننا كنا يوما ما في الطرف الآخر . نحمد له سعيه الدؤوب للسلام ومتابعته الدقيقة لتنفيذ ما تم الاتفاق حوله و لانه ود بلد ويحظي باجماع من السودانيين ويفكر خارج الصندوق . بخطاب الجمعة الشهير ووقوفه علي مسافة واحدة من كل القوي السياسية. اعتقد انه وضع البلد على منصة انطلاق تاريخية. يحتاج لدعمنا جميعا بغض النظر عن ايدلوجياتنا واحزابنا.
بواسطة : seham
 0  0  162
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 23:04 الثلاثاء 21 مايو 2019.