• ×

/ 18:45 , الإثنين 25 مارس 2019

التعليقات ( 0 )

المبادرات السياسيه الحزبية .... البحث عن طريق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير: عبد العزيز النقر >
كثرة فى الاونه الاخيرة ظاهرة طرح المبادرات السياسيه لحل ازمة السودان والتى بدات منذ فجر ثورة الانقاذ الوطنى وتمحورت فى اطار الوفاق الوطنى والتراضى الوطنى وغيرها من المسميات السياسيه الكثيره ولكن يرى البعض ان ام المبادرات هى التى اطلقها الراحل الشريف زين العابدين الهندى والتى عرفت بمبادرة الحوار الشعبى الشامل فى العام 1996 وهى المبادرة التى ساهمت فى فك الخناق على رقبه ثورة الانقاذ الوطنى التى كانت محاصرة بكل الاتجاهات سياسيا واقتصاديا وعسكريا.
فى ظل المنعطف السياسي والاقتصادى الاخير والذى ادى الى قيام الاحتجاجات فى كل مدن السودان مما ادى الى اعلان حالة الطوارئ فى البلاد واستنادا على خطاب السيد رئيس الجمهورية الاخير والذى اكد على احترام كافه المبادارت التى تقدمت بها القوى السياسية السودانية ودعا بقية القوى التى لم تقدم مبادارت بان تقدرم رؤيتها حول الراهن السياسي للخروج برؤية موحده ، لذلك بدات تظهر مرة اخرى الى العلن عدد من المبادرات الحزبية والمدنية والاهلية، ففى بحر الاسبوع الحالى دفع الحزب الاتحادى الديمقراطى برؤيته حول الراهن السياسي استنادا على مبادرة الحوار الشعبيى الشامل والتى ارتكزت على اربعة عشر بندا اهما الترحيب بخطاب رئيس الجمهورية الاخير والذى اعتبره الحزب به حالة من التسامح واعلاء لقيمة الحوار والاعتراف بالازمة السودانية طالب الاتحادى الديمقراطى كذلك بان لاتتعارض الطوارئ مع الحريات العامة السياسيه والشخصية وان يوجه قانون الطوارئ لبسط هيبة الدولة وضبط حركة الاسواق ومنع التهريب ومحاربة الفساد وكذلك تطوير الوثيقة الوطنيه للوصول الى رؤية مستقبلية لدستور دائم بمشاركة كافة مكونات المجتمع
كذلك اطلق حزب الحرية المشارك فى الحوار الوطنى مبادرة شبيه بالتى قدمها الاتحادى الديمقراطى واتفقت بعض بنودها خاصة فى حل البرلمان والمجالس التشرعية القومية حيث طالب نائب رئيس حزب الحرية د. اسماعيل ابكر رئيس الجمهورية عمر حسن احمد البشير بطلاق بائن لحزب المؤتمر الوطنى مطلقا مبادرته الطريق الثالث نحو الوفاق والتراضى الوطنى وفق استراتجية بناء الدولة السودانية والتى قدمت فى مؤتمر الحوار الوطنى وجدد عضو المكتب القيادى عبد العزيز سليمان ارو ان الامبادرة طرحت كبديل حال تعثرت مخرجات الحوار الوطنى وتهدف الى الانتقال السلمى للسلطة مجلس عسكرى وحكومة تنكقراط وطالب الحزب فى مؤتمر صحفى عقدة بمجلس احزاب الوحدة الوطنيه بحل الاليه التنسيقة للحوار والوطنى ويحل بديلا عنها لجان الحوار الست بالاضافة الى حل الهئية التشريعية القومية والولائية والعمل على تكوين المفوضيات التى قررت فى وثيقة الحوار الوطنى وحل كافة الاتحادات والنقابات من جهتة اكد د. اسماعيل ابكر الطاهر ان رؤية حزبه تهدف الى الالتفاف حول الثوابت الوطنيه مشيرا الى ان فرض حالة الطوارئ املته ضرورة الاوضاع الاقتصادية فى البلاد ودافع ابكر عن تكوين مجلس عسكرى على غرار 1985 وتلافى سلبيات تلك الفترة والتاسيس لانتقال سلمى للسلطه، وشدد عبد العزيز ارو فى حديثه ل(كيم) ان مبادرتهم لم تاتى متأخرة ولم يكن موقفهم الحزبى ضبابيا كما ان رؤيتهم التى قدموها فى الحوار الوطنى كانت بمثابه ترياق مضاد حال فشل الحوار الوطنى مشيرا الى انهم الحكومة لم تستمع الى مبادرتهم واضاف ان المبادرة طالبت بحل الالية التنسيقية للحوار الوطنى باعتبارها اصبحت فى عداد الموتى وان تحل محلها لجان الحوار الست.
وتتفق الرؤيتان كذلك فى اعادة النظر فى تكوين النقابات والاتحادات ومراجعة قوانينها ولوائح تاسيسها وحل كل اللجان الشعبية ولجان الزكاة فى الاحياء واعادة تكوينها على اساس ديمقرطى عادل يمثل كافة القوى المجتمعيه والقاعديه الفاعله واعادة هيكلة الاقتصاد والخدمة العامة بوضع الخطط وبرامج مدروسه بواسطة خبراء اقتصاديين لمعالجة المشكل الاقتصادى والعمل على تنفيذ سياسيات التنمية المستدامه بادارة حقيقيه واستغلال طاقات الشباب لتوجيهها نحو برامج انتاجية حقيقيه جاذبه وحل مشاكلهم فى كافة مجالات العمل والتطوير واشراكهم فى كل مستويات الحكم على ان يكون محور الشباب محورا سابعا فى الوثيقة الوطنيه
بواسطة : seham
 0  0  90
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 18:45 الإثنين 25 مارس 2019.