• ×

/ 02:01 , الجمعة 19 أبريل 2019

التعليقات ( 0 )

ثورة التعليم العالى .... جدل التوظيف والبطالة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير:عبد العزيز النقر .
فى العام 2015 شن عدد من اساتذه الجامعات والاكادميين هجوما على مخرجات التعليم العالى واعتبروا تلك المخرجات لاتتواكب مع متطلبات سوق العمل، الامر الذى دعا عراب ثورة التعليم العالى بروفسير ابراهيم احمد عمر رئيس البرلمان ينبرى لتلك الاتهامات ومفندا ان ثورته لم تفشل فى مخرجاتها بل نجحت فى تقصير الظل التعليمى من حيث 4 جامعات فقط فى السودان تستوعب بضع الالاف من الطلاب الى وجود 88 جامعة فى كل ارجاء السودان واعتبر البروف ان وزارة التعليم العالى ليست المعنيه بالتوظيف بقدر ما هى معنيه بالعملية التعلمية نفسها فهل قاد هذا الانفتاح الى ثورة الشباب؟
معدلات
وفقا للتعريف العالمى للبطالة يمكن تعريف معدل البطالة إما بالتعريف الوطني، أو تعريف منظمة العمل الدولية (ILO) أو تعريف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). ويشير معدل البطالة من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى عدد الأشخاص العاطلين كنسبة مئوية من القوة العاملة (إجمالي عدد الأشخاص العاملين والعاطلين). المؤشرات الاقتصادية الرئيسية من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، شهريًا وفقًا لتعريف منظمة العمل الدولية، العاطلون هم أولئك الأشخاص الذين لا يعملون حاليًا ولكن لديهم الاستعداد والقدرة على العمل مقابل أجر، والأشخاص المتوفرين حاليًا للعمل، والأشخاص الذين يبحثون بنشاط عن عمل، وتشير منظمة العمل الدولية ان( 19.6) عدد العاطلين عن العمل اى ما يعادل نصف الشعب السودانى ووفقا لتقرير صادر من الامم المتحدة صنف السودان بانه دوله شابه اى بمقدار 70% من الشعب السودانى شباب ويشير خبراء ان سوق العمل لم يكن مفتوحا للجميع سيما وان الجامعات السودانيه اصبحت تخرج سنويا ما لايقل عن 55 الف خريج سنويا جلهم يضل طريقه باتجاه السوق او الهجرة خارج الوطن، ويذهب الخبراء ان المحاباه فى الوظائف واحتكارها ايضا جعل الشباب فى حالة من الاحباط وعدم الرضي بما يحدث
الحكومة تتدخل
أكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني أن العام 2019 سيكون عام الشباب بامتياز، وأن الدولة ستنفذ فيه مشروعات طموحة لخلق مزيد من الاستقرار والتميز للشباب السوداني في شتى المجالات. وأضاف البشير لدى مخاطبته المكتب التنفيذي لأمانة شباب المؤتمر الوطني الاتحادية بحضور الدكتور فيصل حسن إبراهيم نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، والشيخ الزبير أحمد الحسن؛ الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية ومحمد الأمين أحمد أمين شباب الوطني وعدد من قيادات الحزب الشبابية إن السودان بدأ بعبور التحديات والأزمات الحالية، مبينا أن البلاد موعودة بانفراج كبير وخيرات متداخلة. وطالب محمد الأمين أحمد أمين أمانة الشباب الاتحادية بالحزب أهمية معالجة القضايا التي أدت لاندلاع المظاهرات وفي مقدمتها قضية البطالة وصعوبة الحصول على التمويل من البنوك وبعض المعوقات التي تواجه الشباب والخريجين، موضحاً أن جميع القضايا التي نادى بها الشباب تعتبر في مقدمة خطة أمانة الشباب للعام 2019، مؤكدا عزم أمانته قيادة حوار جاد وبناء مع كل شباب السودان بمختلف مكوناتهم الاجتماعية والثقافية وانتماءاتهم الحزبية والسياسية للوصول لتوافق ورؤيا موحدة حول القضايا الشبابية واستمع الرئيس لمداخلات الشباب التي تركزت حول أهمية توظيف الشباب والخريجين في القطاعين العام والخاص وذلك عن طريق تقديم امتيازات من الدولة للقطاع الخاص في شكل إعفاءات ضريبية وغيرها، وأكد الشباب على ضرورة استغلال محافظ التمويل الأصغر في مشاريع تمويل الشباب كما تطرقوا لضرورة مراجعة بعض السياسات والقوانين التي أصبحت لا تلبي التحولات الاجتماعية ولا تعبر عن شباب المجتمع السوداني وابدى البشير تفهمه لمشاكل الشباب من خلال مداخلات المكتب التنفيذي ، ووجه البشير بفتح مسارات لاستيعاب طاقات الشباب موضحا أن الانفتاح على المكونات الشبابية ضرورة، ووجه بدراسة كافة المقترحات المقدمة من الشباب باعتبارهم شريكا أصيلا في هموم الوطن وموجها بتطبيق معايير العدالة في فرص التوظيف والتشغيل والمشاركة السياسية والاقتصادية
بواسطة : seham
 0  0  66
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 02:01 الجمعة 19 أبريل 2019.