• ×

/ 00:01 , الثلاثاء 16 يوليو 2019

التعليقات ( 0 )

الخرطوم – أسمرا علاقة الأضطراب .. والهبوط الناعم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس منذ استقلال إريتريا عن إثيوبيا عام 1993، تتأرجح العلاقة بين الخرطوم وأسمرة بين التوتر والتحسن، وذلك بسبب الحدود والمتمردين، وقضايا أخرى. وبعد سنوات من الوئام، تجددت الاتهامات بين البلدين الجارين في يناير/كانون الثاني 2018، وخيمت أجواء الحرب في ظل حديث عن نشر قوات على الحدود
بدأت العلاقة بين البلدين بالاتهامات والتوتر، حيث احتضنت إريتريا العمل المسلح للمعارضة السودانية الجنوبية والشمالية، عقب اتهام الرئيس الإريتري أسياس أفورقي للخرطوم بدعم جماعات إسلامية في إريتريا عام1994
بينما في أكتوبر من العام 2006 احتضنت العاصمة الاريترية (اسمرا) التوقيع علي اتفاقية شرق السودان بحضو الرئيسين السوداني والإريتري والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وقتها.
كذلك فان بدايه الاضطراب بين السودان وارتريا كان مع مطلع التسعينيات ، عندما صوب وزير الخارجية السوداني وقتها د. مصطفي عثمان اسماعيل اصابع الاتهام للجاره ارتريا بالسعي الي اثاره الفتنة بالسودان وزعزعة امنه واستقرارة مادفع بالسودان بعد العام 2002 بتقديم شكوي لمنظمة الامم المتحدة، وان لدي الخرطوم مايكف من الادلة التي تثبت تورط ارتريا في تنفيذ هجوم استهدف بعض المواقع بشرق السودان.
سيما وان اللقاء الذي جمع كلا من الرئيس عمر البشير ونظيرة اساسي افورقي في اكتوبر من العام 2011 كان بمثابة عودة المياه الى مجاريها و تم حينها التوافق حول فتح الحدود بين البلدين وانسياب السلع الاساسية لانتعاش حركة التبادل التجاري والاقتصادي بين السودان – اريتريا بعد اضطراب في العلاقات امتد لسنوات.
ولكن ما ان هدأت الاوضاع واستقرت بين الخرطوم – اسمرا ولو بشكل مؤقت حتي عادت من جديد للتوتر وصول لحد القطيعة وتبادل الاتهامات علي مستوي وسائل الاعلام ، مادفع بالحكومة السودانية الي اتخاذ قرار اغلاق الحدود مجددا في يناير من العام 2018 اي قبل نحو عام من الان.
14 حيث قام السودان بارسال تعزيزات من الجيش وقوات الدعم السريع وصلت إلى ولاية كسلا (شرقي البلاد)، في إطار ما وصف بالاستنفار والجاهزية لتأمين الحدود، وذلك بعد إعلان الخرطوم عن تهديدات محتملة من قبل الجبهة الشرقية.
والملاحظ ان التجارة الحدودية بين الدولتين تطغي عليها سمه التبادل غير " الرسمي" اي بصورة غير معلنة وهو مايكاد اثر بصورة مباشرة علي معرفة الارقام والاحصاءت الحقيقية لحجم التبادل الاقتصادي والتجاري بين الدولتين ولكن تظل المواد الاستهلاكية والبترولية هم ابرز الانواع ، بينما بلغ حجم التبادل التجاري بين السودان وارتريا حتي مطلع العام 2012 " 320" مليون دولار فقط .
ويشير المحلل الاقتصادي ومسؤول برنامج تخفيف اعباء المعيشة بحكومة ولاية الخرطوم د. عادل عبدالعزيز في حديث لـ(كيم) ان مايتصل بقضية اعادة فتح الحدود مع الجاره ارتريا ، أمر من شانه قد ينعيش الاقتصاد وزياده ايرادات الدولة.
حيث ان بقرار فتح الحدود مجددا ، بعتبر ماحدث فتح جديد لأسواق يحتاج اليها السودان متي ما تم تقنين التجارة الحدودية بين الدولتين علي صعيد السلع المطلوبة لـ(ارتريا) ماقد يشكل زياده في ميزان المدفوعات السودانية.
مايتطلب من الحكومة السودانية مراقبة السلع المنسابه لدول الجوار وتوقيع اتفاقيات مدفوعة باليات لمراقبة التجارة الحدودة بين السودان وجيرانها حتي نحصد عائدات اقتصادية تسهم في زياده الايرادات الاقتصادية.
وقطع ان القرار لأيتجزء من برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي تعهدت رئاسة الجمهورية علي انفاذه ، باعتبار ان وقائع الداخل ترتبط علي دوام مع الخارج ..
بواسطة : seham
 0  0  105
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 00:01 الثلاثاء 16 يوليو 2019.