• ×

/ 18:06 , الإثنين 22 يوليو 2019

التعليقات ( 0 )

زيارت الرئيس البشير دحض لأحاديث " العزلة" .. ولعب لأدوار دولية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : الهضيبي يس .
قام الرئيس السوداني عمر البشير بزيارات ماكوكية خلال الايام الفائتة ، لدول " مصر ، قطر" ويستعد زيارة الكويت.
حيث من منظور الدبلوماسية السودانية اثبات ان " الحكومة" لاتعيش في حالة عزله عن منطقتها العربية والافريقية والعالم كما يروج ويبث بعض منسوبي وكوادر المعارضة بالداخل والخارج بعد موجه أحتجاجات جابت عدد من المدن السودانية خلال الفترة الماضية.
ويقول المراقب للشؤون الدبلوماسية الرشيد ابوشامة لـ(مركز الخرطوم للاعلام الالكتروني) ان زيارات الرئيس البشير مسألة مدروسة ومحسوبة على مستوي علاقات الدول التي سجل لها زيارة .
مؤكدا على قدر وحجم العلاقة مع دولة مثل " مصر" سياسيا وجغرافيا والان التوجه الاقتصادي الذي يهدف الي رفع قيمة التبادل التجاري بين الدولتين.
ويضيف ابوشامة وماحدث ايضا يعد رسالة لخلاف ما يتداول علي خلفية ضخ المعلومات المتداولة عن طريق ناشطي ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ان الحكومة تخطو نحو حالة من العزلة السياسية والعلاقات الخارجية بسبب مواقفها تجاه بعض القضايا.
لافتا الى ان " مصر" بدورها لها مصالح مشتركة مع السودان مستدلا فى ذلك بنظرة المجموعة الراسمالية المصرية لـ(السودان) سوق تجاري لترويج منتجاتها الاقتصاديها كذلك بنفس العامل للسودان في حاجة لمصر سياسيا لما لها من ادوار وعلاقات علي مستوي دول الشرق الاوسط والعالم.
بينما يشير استاذ العلوم بالجامعات السودانية د. حسن حاج علي لـ(كيم) الي العلاقة التي تجمع الخرطوم – الدوحة مذكرا بادوار الحكومة القطرية في احلال السلام باقليم دارفور الذي شهد حرب اهلية خلال السنوات الماضية باقناع المجموعات الحاملة للسلام بالجلوس لتفاوض مع الحكومة.
كذلك " الدوحة" لديها اسهامات وعلاقات فى احداث الاستقرار على نطاق المحيط الاقليمي والدولي وهناك مشتركات مابينها والحكومة السودانية افضت فى السابق الى تفاهمات ،ادي للتمهيد للوقوف مع السودان الذي يمر بظروف اقتصادية توصف بالاسثتائية.
سيما وان " الخرطوم" لطالما حرصت بالمحافظة على انتهاج خط التوازن السياسي فى مجمل علاقاتها الخارجية برغم الخلافات والمحاور التي باتت تتشكل وتتكون بين بعض الدول هنا وهناك.
الخرطوم بتلك الخطوات تؤكد علي حجم وقيمة علاقاتها الخارجية التي اولتها اهتمام خاص عبر مؤسسة الرئاسة وماقام به الرئيس البشير مؤخرا من زيارات تتضمن ذلك المحتوي.
مشيرا ان كافة سبل البحث عن حلول الازمات الداخلية فى العالم باتت لا تنفصل عن سياسات واتجاهات الخارج.
موضحا ذلك بفتح مسارات الاستثمارات العربية وتفعيل الموارد ، بجاب تنمية الموارد البشرية واقامة المشاريع التي قطعا في حاجة للتمويل.
وكافة هذه المضامين لها ابعاد سياسية و" السودان" ليس بجزيرة معزولة عن محيطة الاقليمي والدولي خاصة وانه يمتلك قدرات وامكانيات بمثابة عنصرا فاعلا واساسيا متي ما وظف بشكل الصحيح.
بواسطة : seham
 0  0  120
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 18:06 الإثنين 22 يوليو 2019.