• ×

/ 18:11 , الإثنين 22 يوليو 2019

التعليقات ( 0 )

الإمام فى متاهته ... تجمع المهنيين البحث عن محلل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير:عبد العزيز النقر .
قفز الامام الصادق المهدى سريعا لمنصه الاحجاجات موقف الامام (الجديد) انقسم حوله *الشارع السودانى بين مؤيد لدخول حلبة النزال وبين من يرى انها محاولة لسرقه الاحتجاجات ولاتعدو كونها انتهازيه سياسيه من قبل الرجل الذى صمت أكثر من شهر على إنطلاقة الاحتجاجات التى سبق وان شكك في جدواها وإمكانية اسقاط النظام القائم.

استبانة الامام طريق الثوار ـ بحسب مايطلقون على انفسهم ـ *والوقوف بجانبهم *فتح الباب امام الوضع الراهن من المكونات السياسيه ورؤيتها لمسار الاحتجاجات الشبابية التى يقودها تجمع المهنيين والذى لم يفصح عن قيادة موحده له.

وهنا يشكك مراقبون في أن دخول الامام الى ساحة الاحتجاجات وانحيازه للشباب *بعد صمت دام شهراً كاملاً ، لايعدو كونه محاولة لوأد الاحتجاجات مستصحبين أحداث سبتمبر *2013 التى أصدر فيها الإمام منشورا بعدم التظاهر من المسجد (ودنوباوي) نفس المسجد الذى جاء ليعلن تاييده للاحتجاجات

(الوطني) وحوارالشباب

ومضى محللون الى أن الحكومة بدات فى استيعاب مطلوبات مرحلة مابعد الحراك فدعت الشباب الى حوار جاد كذلك حاول المؤتمر الوطنى ان يدعوا الى حوار مع مكونات المجتمع عبد السخى عباس نائب امين الشباب بالمؤتمر الوطنى قال إنهم عازمون على ادارة حوار جاد وشفاف مع الشباب وقوي المجتمع الحيه بعيدا عن التكتيكات السياسيه او المناورات ، بدورها ،اطلقت امينه العلاقات الاجتماعية بالوطنى مها عبد العال كذلك مبادرة لم الشمل بين الاحزاب السياسيه فى اتجاه التسامى فوق الخلافات السياسيه واعلاء روح الوطن.

ويرى المحلل السياسي عبد الله ادم خاطر ان الامام الصادق المهدى منذ ان اتى فى 19 ديسمبر وخاطب جماهير حزب الامه اكد على تطلعه الى قيادة عمل يؤدى الى تغير للنظام وذكر بعض الشعارات التى لم تكن مدرجه فى ادبيات حزب الامة كادارة التنوع والانفتاح على الولايات والحديث عن المناخ .ولم يستغرب خاطر فى حديثه لـ(كيم) موقف الامام الصادق وقال بان الموقف ليس بجديد سيما للذين يقرأون التحولات داخل حزب الامة خلال السنوات الاخيرة. وعد خاطر هذا الموقف امتداداً لمؤتمر القضايا المصيرية عام 95 واضاف ان المناكفات السياسيه موجوده ومفهومة فى الساحة السياسية لذلك فان عدم التفات الامام للحراك فى البدايه له مبرراته.

بالمقابل قال المحلل السياسي د. حسن الساعورى ان المظاهرات عندما بدأت لم يعتقد الامام بانها ستستمر وكان فى ذهنه انها ستوئد سريعاً كسابقاتها لذلك قال كلمته فى المؤتمر الصحفى التى شبه فيها حراك الشباب (بالبوخه)، وتابع الساعورى فى حديثه ل(كيم) ان السؤال ثم ماذا بعد اسقاط النظام *هذا الامر حتم على الحراك *ان تكون هناك قيادة له، ونبه الساعورى ان التجمع نفسه منقسم بين مرحب ومعارض للصادق المهدى وذهب فى اتجاه ان الذى سيقطف ثمار هذا الحراك هو قيادة الجبهة الثورية مما يتضح جليا ان قيادة الجبهه الثورية مؤيدة للحراك حيث ايده قطاع الشمال وكذلك حركات دارفور والان الامام الصادق المهدى.*
بواسطة : seham
 0  0  142
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 18:11 الإثنين 22 يوليو 2019.