• ×

/ 17:19 , الخميس 18 أبريل 2019

التعليقات ( 0 )

خلافات الحكومة والمعارضة ... الرهان على عامل " المجهول"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس .
تواجه المعارضة السودانية امتحانا صعبا وهي تدعو أنصارها للخروج إلى الشارع والثورة لإسقاط الحكومة.
وفي خطوة هي الأولى من نوعها منذ 1998، استدعت المعارضة السودانية المدنية بأحزابها المختلفة كل قواعدها للتظاهر وعدم التنازل عن إسقاط النظام مهما كلفها من ثمن.
حيث يري مراقبون أن المعارضة تعاني من ضعف في بنيتها التنظيمية دفع إلى التشكيك بقدرتها على تحريك الشارع وتحويل الاحتجاجات الجماهيرية إلى ثورة شعبية لإسقاط الحكومة.
بالمقابل، يقلل محللون من حجم دعوات المعارضة ومن احتمال الاستجابة العالية لها "لانعدام الثقة الكاملة بين المعارضة والشارع".
وتعتبر مسالة عدم استجابة الشارع تجاه أي تغيير للحكومة العنوان الأبرز في المرحلة الحالية لسبيين؛ أولهما تخوفه من تجارب سوريا واليمن وليبيا، وثانيا تمسك العديد من السودانيين في قدره الحكومة باحداث اصلاحات حقيقية علي الارض متي ماتوفرت عوامل منها الارادة السياسية والقررات الحاسمة ذلك وفق ماتحدث استاذ العلوم السياسية بالجامعات السودانية د. عبداللطيف سعيد لـ(مركز الخرطوم للاعلام الالكتروني).
ان " السودان" ليس بمعزل عن بقية بلدان العالم وماتتعرض له من هزة اقتصادية .
من الملاحظ محاولة بعض القوي السياسية بالمعارضة تسخير ماسبق للاحداث لصالح تنفيذ برنامج (الفوضي) ، وهو وفق ما وصف المدير العام لجهاز المخابرات السوداني الفريق صلاح قوش سيناريو تم وضعة بشكل مسبق ومحكم الهدف منه استخدام بعض " الشباب" لصالح اشعال نيران الاحتجاجات
وذلك من خلال تنفيذ عمليات اغتيالات وسط المجموعات المتظاهرة مستدل في ذلك بحادثة سقوط الطبيب ابوبكر حمد والذي لقي مصرعة علي يد احدي منسوبات الاحزاب اليسارية المعارضة وان الحكومة لديها من الادلة والبراهين مايثبت ضلعوع عناصر منظمة قامت بتنفيذ ذلكم العمل.
سيما وان ماذكر دمغ بعبارات التاكيد ساقها الرئيس عمر البشير منذ ايام خلل مخاطبته لقاء جماهيريا بولاية النيل الابيض بوسط البلاد متحدثاً عن " مندسون" مارسو فعل القتل بحق الطبيب بغرض إلصاق الحادثة بالحكومة ممثلة في القوات الحكومية.
بينما كافة القضايا التي شغلت الراي العام مؤخرا من أحتجاجات وغيرها ، كانت دافع جديدا للحكومة السودانية بتصميم برنامج أصلاحي لمجابهة ماسبق ذكرة عن طريق دعم برامج ومشاريع استقرار خدمات التنمية التي تتصل بحياة المواطنين بشكل مباشر.
كذلك الاصرار القاطع علي احداث توافق سياسي يرمي لتحقيق التداول السلمي للسلطة باشراك اكبر قدر من القوي السياسية بمافيها المعارضة والحاملة للسلاح وهو ما ردده الرئيس البشير في مجمل لقاءا ته الاخيرة والأحتكام لصناديق الاقتراع للتداول السلمي للسلطة.
وحسب ما اورد مراقبون علي الحكومة الاستيقاظ جيدا لما يحوم ويدور حولها من قضايا وامور وثغرات ابرزها وادارة حوار مع " الشباب" تفاديا لاي صدام عبر استحداث اسلوب يتضمن مجموعة مبررات لوقائع مايحدث بالسودان وتحويلهم لمعول مساعد لبرنامج بشقية السياسي والاقتصادي
بواسطة : seham
 0  0  91
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 17:19 الخميس 18 أبريل 2019.