• ×

/ 17:19 , الخميس 21 مارس 2019

التعليقات ( 0 )

الحكومة السودانية ... جهود جبارة لخروج السودان من الازمة الراهنه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس .
حبست العاصمة السودانية الخرطوم وبعض المدن خلال الايام الماضية انفاسها وهي تراقب مشهد خروج المئات من المواطنين للشارع العام في تظاهرات شعبية بعد تفاقم ازمة الخبز والوقود.
الازمة التي استدعت بالحكومة بان تقوم بتكثيف جهودها ، بحثا عن مخرج امن ولو بصفة مؤقتة يقي البلاد شر الانزلاق نحو مصير مجهول.
بدا من الخروج عن التفكير التقليدي والمألون منذ شهر سبتمبر للعام 2018 عندما قام رئيس الوزراء ووزير المالية معتز موسي بتوجية توفير مدخلات الانتاج لصالح الموسم الشتوي تحقيقا للاكتفاء من السلعة النقدية الاهم (القمح) بصورة داخلية.
بالاضافة الي زيادة رواتب العاملين بالدولة لمجابهة " غول" السوق جراء ارتفاع قيمة السلع الاستهلاكية علي مستوي العاملين بالدولة والمؤسسات النظامية.
بينما تشير التوقعات الواردة من بعض المسؤلين السودانين عن انفراج للازمة بصورة تدريجية خاصة في مجمل قضايا الازمة الملحة.
حيث اكد محافظ بنك السودان المركزي د. محمد خير الزبير انه بنهاية شهر يناير الجاري سوف يكون موعدا لانهاء ازمة السيولة مدعما حديثه بضخ فئات جديدة من العملة السودانية بدورها قد تعمل على تسهيل الحركة الاقتصادية بالبلاد.
فيما كشف مصدر موثوق لـ(مركز الخرطوم للاعلام الالكتروني) عن دخول مبلغ خمسمائة مليون دولار من قبل دولة قطر يشكل 50% من قيمة مليار دولار لصالح دعم السودان لمايمر به من ظروف اقتصادية.
كذلك فقد تعهدت دولة الامارات المتحدة وهي احدي الدول الحليفة للسودان مده بمنحة لسلعتي القمح والوقود لنحو ثلاثة أشهر، كما تكفلت دولة تركيا بفتح مسارات التمويل للسودان لمايزيد عن العامين حتي يستطيع تجاوز الازمة.
الرئيس البشير بدوره اقر بان الدولة تمر بازمة وهم قادرون علي تجاوزها من خلال تكثيف الجهود الحكومية عن طريق تنفيذ برنامج خارطة طريق خاص لحل الازمة
سيما وان البشير الذي اكد اثناء خطاب بمناسبة الذكري "63" لاستقلال بلاده ، ان مايمرون به يحمل ابعاد داخلية وخارجية منها الحصار الاقتصادي المفروض علي السودان.
الحزب الحاكم (المؤتمرالوطني) بالسودان اقر هو الاخر ان السودان يمر بظروف واوضاع استثنائية تغلبت فيها التفاصيل الاقتصادية علي السياسية ووفق ماذكر رئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمرالوطني د. عبدالرحمن الخضر وانهم كحزب سياسي يعولون على تخطي تلك المرحلة باحداث توافق سياسي بينهم والقوي السياسية المعارضة من اجل التوحد لصالح السودان
كذلك جعل الاحتكام الي صناديق الاقتراع هو السبيل الامثل والرجح لتداول السلمي للسلطة بدل عن استخدام وسائل وادوات التربص والتامر والاستعصمام بالخارج.
هذا وتعول الحكومة السودانية بحدوث انفراج ولو بصفة نسبية لعام 2019 مقارنة مع العام السابق من حيث زيادة الانتاج الزراعي وماصاحبه لانتاج محاصيل فصلي الشتاء والصيف، ايضا دخول عائدات نفط دولة جنوب السودان للخزينة مما قد يشكل استقرار هو الاخر للمواد البترولية وتوفير قدر من النقد الاجنبي.
ومن ابرز ردود الافعال لماسبق خروج كل من حزب حركة الاصلاح (الان) بزعامة د. غازي صلاح الدين وحزب الامة برئاسة مبارك الفاضل خروج تلك القوي السياسية من الحكومة ووصف ماحدث بالانتهازية واستغلال مايحدث في محاولة لتبرا ونفض اليد عن حكومة الوفاق الوطني.
ورغم مما يحدث فأن الحكومة تصب جام تركيزها علي المواطن السوداني بتفويت الفرصة لمن يحاول من وقت لاخر التربص بالدولة وتحمل الاعباء معا.
وتظل المطالب محصورة في تنفيذ سياسات تعمل علي ضبط المال العام وتوفير الاحتياجات والخدمات لخلق استقرار اقتصادي واجتماعي ملموس للمواطنيين السودانيين
بواسطة : seham
 0  0  79
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 17:19 الخميس 21 مارس 2019.