• ×

/ 16:27 , الخميس 21 مارس 2019

التعليقات ( 0 )

كهرباء الفولة .. إضافة جديدة لمعادلة التنمية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم :الخرطوم استقبلت ولاية غرب كردفان العام الجديد 2019 بشكل استثنائي، وذلك بدخول الشبكة القومية مدينة الفولة، بعد جهود متواصلة من وزارة الموارد المائية والري والكهرباء ومتابعة متواصلة لوالي الولاية أحمد عجب الفيا.
وكانت شركتا نقل وتوزيع الكهرباء قد أعلنتا - خلال خطتهما للعام الجديد - إدخال عدد من الولايات للشبكة القومية للكهرباء، وكانت البداية بملحمة الإنجاز في ولاية غرب كردفان؛ حيث برزت فيها قدرات وخبرات كوادرنا الوطنية التى كانت جديرة بتحمل عظمة المهام، ونثر الفرح في كافة أرجاء غرب كردفان.
و أعلن المهندس عبد الرازق أحمد يوسف نائب المدير العام للشركة السودانية لتوزيع الكهرباء، دخول محطة الفولة التوزيعية للخدمة؛ وهو يحمل أولى بشريات وزارة الموارد المائية والري والكهرباء للعام الجديد.
ونوه عبد الرازق إلى أهمية المحطة في تغذية مدينة الفولة والمناطق المجاورة لها، فضلا عن ربط ولاية غرب كردفان بالشبكة القومية، حيث تم إكمال العمل في وقت وجيز، بعد أن انطلقت صافرة بدايته فى الأول من نوفمبر العام الماضي، وذلك بتركيب محول 20 ميقافولت أمبير، وتشييد خط ٣٣ كيفولت بطول ٦ كلم من محطة أبوزبد التحويلية.
وأوضح بأن تغذية ولاية غرب كردفان بالشبكة القومية للكهرباء سيسهم فى دعم و تحريك القطاعات الإنتاجية بالولاية، وبسط الأمن، والخدمات التعليمية، والصحية، وتحسين معاش الناس، في الوقت الذي كشف فيه عن تقدم العمل في إنشاء خط تغذية مدينة أبو زبد وإكماله في غضون الأسبوع المقبل، مبينا أن ذلك يأتي ضمن خطة الوزارة لدعم كهرباء الريف السوداني لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
و كانت وزارة الموارد المائية والري والكهرباء قد وقعت على اتفاقية مهمة مع تجمع شركتي (إمتا وسيمي) التركيتين في الأيام الماضية لإنشاء أول مصنع في السودان لتصنيع أبراج خطوط الجهد العالي، وأسلاك التوصيل لشبكتي النقل والتوزيع، والذي سيشكل دفعة كبيرة لتنفيذ مشروعات ربط ولايات دارفور، وجنوب كردفان، وجنوبي النيل الأزرق بالشبكة القومية، كما سيمكن من تنفيذ خطة تقوية الشبكة، وفك الاختناقات ، فضلا عن تمكين استيعاب مشروعات الطاقات المتجددة بالشبكة القومية.
ويرى مراقبون ومختصون بأن هذه الخطوة تمثل نقلة كبيرة في توطين مدخلات الكهرباء؛ بجانب إشراك وزارة الموارد المائية والري والكهرباء للقطاع الخاص في إنشاء البنية التحتية لمشروعات قطاع الكهرباء بوصفه المحرك الاقتصادي الأول لمحور التنمية.
في الأثناء شهدت الفترة الحالية استقرارا كبيرا في خدمة الكهرباء؛ ليس على صعيد ولاية الخرطوم فحسب، بل شمل كافة الولايات.
وفي هذا السياق؛ كشف المهندس عبد العزيز حامد الطيب المدير العام لشركة التوليد الحراري أن المتاح حاليا في محطة كهرباء زالنجي يصل إلى 2.5 ميقاواط، بينما يقدر الطلب ب 2.2 ميقاواط ، وأضاف بأن المتاح بمحطة الضعين يصل إلى 6 ميقاواط مقارنة بالطلب الذي يقدر ب 4 ميقاواط ، مؤكدا استقرار الكهرباء بمدينة نيالا بفضل دخول المحطة الجديدة للخدمة إذ أن المتاح من الكهرباء بالمحطة يصل إلى 25.1 ميقاواط مقارنة بحجم الطلب (21) ميقاواط ، وأشار الى إنتاج 16 ميقاواط بالفاشر لمقابلة الطلب المتزايد على الكهرباء وإضافة (8) ميقاواط أخرى في هذا العام، معلنا إنتاج 10 ميقاواط من الكهرباء عبر الطاقة الشمسية في كل من الضعين والفاشر والتى مضى فيهما العمل بصورة متقدمة.
وأكد أن الوزارة تمضي في سياساتها الرامية إلى استقرار الإمداد الكهربائي في دارفور للمساهمة الإيجابية في إنعاش الصناعات الصغيرة، وحفظ الأمن وتحقيق التنمية.
من جهته؛ قال الأستاذ إبراهيم يس شقلاوي الناطق الرسمي لوزارة الموارد المائية والري والكهرباء ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ الحالي 2019 ﺳﻴﺸﻬﺪ ﻧﺸﺎطا مكثفا للوزارة ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ حصاد المياه وصولاً ‏لزﻳﺮﻭ ﻋﻄﺶ ‏ﻭالذي يهدف الى توفير مياه الشرب وﺭﻓﻊ ﻧﺼﻴﺐ الفرد ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ، وﺍﻟﺤﻀﺮﻳﺔ، من المياه، إﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺸﻬﺪ بدورها ﺯﻳﺎﺩﺓ في اﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ لاستيعاب كافة الولايات المتبقية، وبشر شقلاوي بدﺧﻮﻝ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ‏(ﺳﻴﻤﻨﺲ) ﻓﻲ كل من موقعي كلانييب ببورﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﺮى ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻮﻟﻴﺪ، وإكمال ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻣﻊ ﻣﺼﺮ، وتنفيذ مشروعات الطاقات البديلة والمتجددة.
ﻭﺃﺷﺎﺭ الى ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻱ ﺳﻴﺸﻬﺪ تنفيذ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻃﻤﻮﺣﺔ ﻓﻲ إﺩﺍﺭﺓ ﻭﺗﺄﻫﻴﻞ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺮﻱ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ (ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺮﻫﺪ، ﻭﺣﻠﻔﺎ، ﻭﺍﻟﺴﻮﻛﻲ) وتطهير وصيانة قنوات الري، وإزالة الحشائش ﻟﺘﺤﻘيق ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍر وﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻟﻠﻌﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺘﻮﻳﺔ.
بواسطة : wisal
 0  0  67
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 16:27 الخميس 21 مارس 2019.