• ×

/ 21:54 , الإثنين 24 يونيو 2019

التعليقات ( 0 )

الربط الكهربائي بين السودان ومصر تجسيداً للتعاون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم :الخرطوم توصف العلاقات السودانية المصرية بالأزلية بفضل الروابط التاريخية ووحدة المصير ومياه النيل وتوصف في مراحلها الجديدة بعلاقة الوجدان والروابط الاجتماعية المشتركة بين البلدين.
وتعزيزاً لهذه الروح وقعت بين السودان ومصر اتفاقيات تعاون مشترك شملت الربط الكهربائي والتبادل التجاري والسكة الحديد وفتح المعابر الحدودية بين البلدين والتي سبقها توقيع وإنزال اتفاق الحريات الأربع بين السودان ومصر إلى أرض الواقع والذي ظهرت ملامحه عبر حركة المواطنين وانسياب التجارة.
وفي اليومين الماضيين شارك وزير الموارد المائية والري والكهرباء المهندس مستشار خضر محمد قسم بالقاهرة في اجتماعات الهيئة الفنية الدائمة لمياه النيل على رأس وفد رفيع المستوى ضم عدداً من قيادات الوزارة والتي التقى خلالها بنظيره المصري د. محمد شاكر، و بحث اللقاء أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، ومتابعة مستجدات مشروع الربط الكهربائي.
وقال المهندس خضر محمد، قسم وزير الموارد المائية والكهرباء، إن هناك توافقاً تاماً بين الجانبين في مشروع الربط، مؤكداً الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية في البلدين الشقيقين لهذا المشروع الذي وصفه "بالكبير" لما له من مردود استراتيجي في العلاقات الثنائية، معلناً قرب انتهاء الأعمال الخاصة بالجانب السوداني، وذلك للبدء في تجارب التشغيل للمرحلة الأولى، منوهاً إلى بدء الاجتماعات المشتركة لإعداد الدراسات الخاصة بالمرحلة الثانية ورفع قدرة الربط.
وأشاد الوزير بالطفرة التي حدثت في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، مشيراً إلى اهتمام الجانب السوداني بتبادل الخبرات ودعم وتعزيز التعاون في مجال الطاقات المتجددة وتطوير شبكات التوزيع وتحسين كفاءة الطاقة والتدريب والاستفادة من الدعم الفني في مجالات التصميمات والدراسات في مشروعات الكهرباء المختلفة، خاصة وأن السودان بصدد إنشاء محطات توليد جديدة.
من جانبه وصف د. محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقات المتجددة المصري مشروع الربط الكهربائي بين البلدين " بالمشروع التاريخي" لما يمثله من أهمية كبرى في تحقيق التنمية الاقتصادية وتأمين الطاقة.
وكشف أن الاجتماع أسفر عن اتفاق الجانبين على إنشاء مجموعة عمل مشتركة للدفع بمجالات التعاون.
وأوضح أن طول الخط يبلغ حوالي 100 كيلومتر، و يتم التنفيذ عبر مرحلتين بقيمة استثمارية إجمالية تبلغ حوالى 6.7 مليون دولار.
وأشار إلى المتابعة اليومية لسير العمل مع الشركة الهندية العاملة بخط الربط الكهربائي بين البلدين، مؤكداً سرعة الانتهاء من الأعمال بكفاءة عالية مع نهاية الشهر المقبل وعمل تجارب التشغيل والعمل على رفع قدرة المرحلة الثانية على جهد 500 كيلوفولت.
وأضاف أن هناك لقاءات مستمرة بين الجانبين لمتابعة الأعمال بكل تفاصيلها فيما يخص كل موقع طبقاً لما تم الاتفاق عليه، خاصة بعد أن تم توقيع اتفاقية شراء الطاقة.
وأكد المهندس حسن عمر الشيخ المدير العام للشركة السودانية لنقل الكهرباء الانتهاء من الأعمال المدنية وتركيب الأبراج كافة بنسبة 100% وشد الأبراج بنسبة 96% في مشروع الربط الكهربائي. وتوقع الشيخ وفقاً للاتفاقية الموقعة بين الدولتين أن يكون التسلم النهائي للمشروع في 31 ديسمبر 2018م.
وقال إن السعة الكهربائية القابلة للنقل تصل إلى 300 ميقاواط قابلة للزيادة مستقبلاً لسعات تفوق 3000 ميقا واط عند الربط عبر مستوى 500 ك ف والذي يخضع للدراسات عبر اللجان المشتركة بين البلدين.
وأبان أن الربط الكهربائي بين السودان ومصر يهدف إلى الاستفادة من فائض القدرة الكهربائية في شبكتي البلدين مما يعزز التبادل الاقتصادي في مجال الطاقه والتبادل التجاري وإحداث استقرار في الإمداد الكهربائي بالاستفادة منه في فترات اختلاف الحمولة القصوى في البلدين.
وأوضح أن الكلفة الكلية في تنفيذ المشروع في الجانب السوداني بلغت عشرين مليوناً وسبعين ألف دولار أمريكي.
ونوه إلى أن المشروع يتكون من خط نقل ضغط عالي 220 كيلوفولت بطول 69 كلم داخل الأراضي السودانية و100كلم في الأراضي المصرية امتداد بمحطتي توشكي (2) ووادي حلفا.
وأشار إلى أن مخرجات الاجتماع الأول للجنتي الدراسات بين البلدين أوصت بتحديد القدرة التي يمكن نقلها فور إكمال الربط في غياب المعوضات الإستاتيكية 150 ميقاواط، ونقل 300 ميقا واط بعد تركيب المعوضات وتحديد مكانها وسعتها، بالإضافة إلى إمكانية الربط بسعات أكبر من 300 ميقا واط في الحالات الطارئة.
بواسطة : wisal
 0  0  100
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 21:54 الإثنين 24 يونيو 2019.