• ×

/ 17:16 , الأحد 20 يناير 2019

التعليقات ( 0 )

اعادة ترتيب البيت العربي من الداخل ... حسنا فعل البشير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير : عبدالعزيز النقر .
الدهشه والصدمه هما العاملان اللذان ألجما المجتمع الدولى وانطلقت التحليلات حول زيارة الرئيس البشير الى سوريا،وذهبت التكهنات السياسيه الى مستويات لاتخلو فى بعضها من السطحيه،نعم السودان يعانى من ازمه اقتصاديه خانقة الا انها ليست السبب الرئيس فى الزياره،
مساعد الرئيس د. فيصل حسن ابراهيم لدى مخاطبته شباب المؤتمر الوطني شدد عل ان البشير يقود مبادرة لجمع الصف العربي من خلال زيارته الي سوريا يوم الاحد، وتأتي في إطار مواصلة قيادته للمبادرة لجمع الصف العربي وتجاوز الازمة السورية بعد حالة التخاذل التي تشهدها الساحة العربية في كثير من المحافل وقال ابراهيم خلال لقاء حاشداً مع عضوية شباب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم أن التدخلات الدولية والاقليمية التي تشهدها سوريا تستوجب العمل علي انهاء الصراع وتقوية الصف وتضميد جراح سوريا ووحدة القرار والصف العربي بحسبان ان سوريا هي دولة مواجهة.
فيما ذهب رئيس قطاع الاعلام د. ابراهيم الصديق ان لهذه الزيارة ما بعدها من تأثير سياسي إقليميا ودوليا،وزاد ظلت سوريا طيلة الأعوام الماضية مركزا للرهانات والمواقف الدولية، فهنا مركز المواقف الروسية والأمريكية، وخط المواجهة العربية الإسرائيلية، ونقطة في الأوراق العربية مع إيران، وقد زهد الجميع في المواجهة والحرب وهذه لحظة التغيير في المشهد، والمنتظر إلتفاتة لتحديد شكل المرحلة القادمة.
والسودان احد دول قليلة في عالمنا العربي لم تقطع علاقاتها مع سوريا، ولديه رؤية إستراتيجية لإحداث إختراق جديد يزيل جدر الجفوة وإعادة بناء (اللحمة) العربية، تلك في رأي منطلقات زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى سوريا، نحن كأمة عربية بحاجة لتأسيس مصالحة عربية شاملة، تشمل إزالة كل خلاف،غير ان الخبراء الاستراتجيون ينظرون الى الزيارة من باب اخر مغاير لما تحدث به الرسميون ويعتقد الخبراء ان اتفاق شوتشي وراء تشكيل حلف جديد فى المنطقة العربية لابد ان يلعب السودان فيه دورا محوريا سيما وانه منذ اندلاع الازمة السورية قدم السودان رؤيته متكاملة من داخل الجامعة العربية بان الحل لابد ان يكون سورى ... سورى .وكذلك الحال فى الازمة الخليجية حيث ظل السودان يلعب دورا محوريا تجاه الخلاف الخليجي .قطر .الامارات . السعودية ،داعيا الاطراف الثلاث بالتعقل وايجاد الحل من داخل البيت الخليجى،
انطلاقة عمليه الفك والتركيب فى الشرق الاوسط وتلعب فيه موسكو وواشنطن رأس الحربه لهذه الاستراتجيه والتى تهدف لاعادة رسم خارطة الطريق للقوى الدوليه فى المرحله القادمة يمكن القول ان السودان التقط القفاذ فى اعادة ترتيب البيت العربي من الداخل
بواسطة : seham
 0  0  47
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 17:16 الأحد 20 يناير 2019.