• ×

/ 17:40 , الأحد 20 يناير 2019

التعليقات ( 0 )

عمليات مكافحة الاتجار بالبشر (السودان) ... ماخفي كان اعظم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس .
لايزال " السودان" الذي يعتبر معبرا لعديد من انفاذ عمليات الاتجار بالبشر محط اهتمام الكثيرين بحكم الموقع الجغرافي الذي يربط مابين غرب وجنوب القارة الافريقية.

هذه الخاصيه دفعت بالحكومة فى السودان بان تعمل بتكثيف جهودها على الشريط الحدودي الذي يربط مابينها وعدد من دول الجوار، بتنفيذ حملات استخدمت فيها الوسائل والادوات المختلفة للحد من تلك العمليات.

بينما السودان نجده يسعي الي تطبيق ماوقع عليه على مستوي المواثيق والمعاهدات الدولية والتي تصنف عمليات " الاتجاربالبشر" احدي مهددات الامن والسلم الدوليين وانتهاك لحقوق الانسان

ولكن تظل لعمليات تهريب " البشر" اساليب ووسائل تحتاج الي التكيف معها والكشف عنها باسرع مايمكن وهو مايكاد ان تفعلة الحكومة عندما قامت قبل ايام بالقاء القبض علي شبكة تتكون من اربعة اشخاص بضاحية شرق النيل بالعاصمة الخرطوم وهو يستعدون لتنفيذ عملية تجاريه تتصل بتهريب مجموعة اشخاص يحملون جنسيات مختلفة في طريقة لاحدي دول شمال افريقيا.

سيما وان هذه العملية لم تكن الاولي باي حال من الاحول ، فقد شهد السودان خلال العام 2018 العديد من العمليات المشابهة التي سرعان ما استطاعت السلطات السودانية كشفها بل وتقديم منفذيها الي محاكمات.

الامر الذي يحتاج الى تظافر الجهود بشكل أكبر مابين مؤسسات الدولة الامنية والعدلية وتحفيز الرغبه لدي المجتمع الدولي بدعم السودان في توفير المعينات التي من شأنها يستطيع التصدي ومجابهة مثل هكذا عمليات.

ويشيرالخبير في الشؤون الامنية والسياسية اللواء يونس محمود فى تصريح لـ(مركزالخرطوم للاعلام الالكتروني) ان عمليات الاتجار بالبشر اضحت واحده من الوسائل التي تدر اموال طائله بحكم انها تنشط وسط مجموعة من الدول الافريقية التي تعيش ظروف اقتصادية واجتماعية قاسية.

حيث ان السودان وبحكم الموقع الجغرافي موضوع في اختيبار يستدعي تكثيف الجهود والكشف عن بؤر ومكامن التخطيط لمثل هكذا عمليات باعتبار انها احدي المهددات التي تمس الامن القومي لاي دولة.

ويضيف يونس يظل السودان واحد من الدول الافريقية التي توكل اليه عملية مكافحة عمليات الاتجار بالبشر على الرغم من انه دولة للعبور فقط، مايدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤليتة تجاه هذه المسائل لطالما يسعي لحماية امنه القومي ومواطنيه من مؤثرات قد يتعرض لها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا مع مرور الوقت بتوفير المعينات اللوجستية.

ولفت الي انه على المجتمع الدولي تقدير وتقييم مايقوم به السودان تجاه تلك القضايا التي اضحت واحده من مورقات المضاجع لدول الاتحاد الاوربي والولايات المتحده الامريكية ومعاملة السودان حكومة وشعب بسمه تبادل العلاقات بشكل كامل دون انتقاص في اشارة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.
بواسطة : seham
 0  0  53
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 17:40 الأحد 20 يناير 2019.