• ×

/ 04:56 , الإثنين 10 ديسمبر 2018

التعليقات ( 0 )

مفوض مفوضية الاراضى بدارفور محمد صالح منقو لـ(كيم)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوار: عبد العزيز النقر .
ملتقى الارض سيكون يهدف لمعالجة كل الاختلالات فى دارفور
2019 سيكون عاما لانهاء مشاكل استخدامات الاراضى فى دارفور
لدينا تنسيق عال مع المؤسسات المعنية بالاراضى
أنجزنا كل الدراسات المعنية وفق وثيقة الدوحة
2018 حجم التمويل كان 4 مليون دولار

فى مقتبل العمر من الشباب الذين دفعت بهم وثيقة الدوحه عبر المحاصصات السياسية لادارة ملف الاراضى فى دارفور يعمل برؤى علمية وبحماس شبابى منقطع النظر، لخص لنا مفوض مفوضية الاراضى فى ولايات دارفور محمد صالح عبد الله منقو رؤية مفوضيته التى تعتزم قيام مؤتمر فى العاشر من هذا الشهر للاراضى فى دارفور بتشريف ورعاية من رئاسة الجمهورية وجدنا الرجل يضع اللمسات الاخيرة للمؤتمر جلسنا اليه فماذا قال؟

* ملتقى الاراضى فى العاشر من هذا الشهر لدارفور ماهى الدلالات ؟

الهدف والدلالات لملتقى الاراضى لولايات دارفور يصب ضمن استراتجية دارفور فى اداراة الاراضى والتعايش السلمى فى دارفور وهو ممول بشكل كامل من المانحين عبر وكالات الامم المتحدة ووكالة الامم المتحدة للمستوطنات البشيرية (الهبى تاك) وهو امتداد لمؤتمر ابريل 2012 فيما يتعلق بالارض فى دارفور مسطصحبين معنا الوزارات الولائية التى لديها علاقة بالارض والانتاج وتسجيلات الاراضى بالاضافة الى الادارات الاهلية ومراكز السلام على مستوى ولايات دارفور الخمسة والاكادميين بالاضافة الى المؤسسات المركزية كالثروة الحيوانية والزراعية والبئية والتخطيط العمرانى والحكم الاتحادى والاعلام كذالك

*ماهى وجه الاختلاف عن المؤتمرات السابقة؟

المؤتمر يختلف عن سابقاه بانه بتشريف من رئاسة الجمهورية ممثلا فى د. محمد يوسف كبر وفيه كل الادارات الاهلية على مستوى ولايات دارفور الخمسة وكذلك هناك مشاركة من المجالس التشريعية وايضا المختصيين فى الاراضى والمراة البرلمانية بالاضافة الى الهئية التشريعية ووكالات الامم المتحدة والسفارات وعلى رأسهم سفاره قطر لانها من الداعمين الأساسين

*هل أعد المؤتمر اوراقا تختص بمشاكل الاراضى ؟

نعم لدينا أوراقا علمية تتعلق باستخدامات الاراضى والعودة الطوعية المستدامة ايضا سنناقش العلاقة بين الرعاة والمزارعين والحواكير وسنناقش فيه ماتم انجازه فى 2018 على مستوى مفوضية اراضى دارفور والرؤي المستقبلية فى الفترة القادمة بالتضامن مع حكومات الولايات والشركاء الدوليين

* على ذكر الحواكير تعتبر الحواكير واحدة من الاشكالات الرئيسية فى الصراع فى دارفور؟

اولا لابد من ان اشكر المفوضين السابقين لانهم لعبا دورا كبير فى بناء الاساس لمفوضية اراضى دارفور لدينا دراسة شاملة وكافية عن الحواكير على مستوى ولايات دارفور الخمسه طرحناه على الادارات الاهلية ووجدت الرضاء والاستحسان وهى رؤية علمية مهنية بحتة قطعنا شوطا وجمعنا اعراف وموروثات اهل دارفور فى ادارة الارض نحن الان نجرى مشاورات على مستوى ولايات دارفور الخمس لانزالها لارض الواقع ، قمناكذلك بورش لتعديل القوانين وتنويرهم بالتحديات التى تواجههم ولدينا خبير قانوني صاغ المسودة النهائية وسيتم عرضها على المجالس التشريعية الولائية لاجازتها ونحن نستبشر خيرا بان 2019 سيكون عاما لحل مشكلة الاراضى فى دارفر من خلال هذا الاساس والقوانين التى تنظم تلك العلاقات وخارطة استخدامات الاراضى فى دارفور وهو مشروع ضخم جدا والان نبنى مراكز معلومات فى كل المجالات القطاع النباتى والجيولوجى والاحيائى صحيح هناك بعض التحديات ولكن سيتم تجاوزها باذن الله

* مامدى التنسيق بينكم وبين المؤسسات المعنية ؟

نعم لدينا تنسيق كامل مع كل المؤسسات المعنية واشكر ولاة ولايات دارفور الخمس ولدينا تنسيق فى كيفية ادارة المشاريع ولدينا لجان تسمى لجان تعزيز استخدامات الاراضى من اجل التعايش السلمى فى دارفور والحكومات المحلية ممثلة فيها نحن كمفوضية اراضى دارفور واستطعنا ادارة الملف من خلال اللجان التى تنسق بين الولايات والمفوضية
ماتم انجازة فى 2018 ورؤيتكم ل2019
ما أنجزناه فى 2018 بنسبة 100% من المانحين ويقدر التمويل بحوالى 4 مليون دولار وأنجزنا كل الدراسات المعنية وفق وثيقة الدوحة التمويل بالطبع ياتى من وكالات الامم المتحدة هناك مشروعات تمويل نقدى واخرى عيني ، كمفوضية اراضى دارفور متفائلين خيرا بان المبلغ سيكون ضعف ذلك فى العام القادم حتى المعدات التى وصلتنا هى معدات قيمة وكذلك مراكز المعلومات وهى اضافة حقيقية لولايات دارفور

*البعض يعتقد ان العودة الطوعية قد تخلق مشاكل فى ادارة الاراضى لان هناك أناس نزحوا واخرين استوطنوا فى اراضى الغير؟

صحيح ولكن الاجراءات ومن ضمنها المؤتمر القادم نهدف الى رفع وعى المواطنين باتستخدامات الاراضى والعلاقة بين المزارع والراعى والسكان الاصلين والنازحين وهناك اعراف وموروثات اهل دارفور فى هذا الامر واعتقد انهم جديرون فى حل هذه المسالة وكذلك الدوحة عالجت هذا الامر واذا اردنا عودة طوعية امنه ومستدامة فى دارفور لابد من تطبيق وثيقة الدوحة حرفيا .
بواسطة : seham
 0  0  135
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 04:56 الإثنين 10 ديسمبر 2018.