• ×

/ 04:20 , الإثنين 10 ديسمبر 2018

التعليقات ( 0 )

صالح عبد الجبار : جنوب دارفور ودعت الحرب وإنحاز النازخين لخيار العودة الطوعية

صالح قدال : جنوب دارفور ودعت مربع الحرب وإنحاز النازحين لخيار العودة الطوعية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نيالا : ميسون عبد الرحمن - صلاح باب الله ولاية جنوب دارفور تعد من الولايات ذات الخصوصية لما عانته سابقا من ويلات الصراعات والتي تعافت منها مؤخرا لتضع أوائل خطواتها على درب التنمية والإستقرار ولعل إستضافتها لفعاليات الدورة المدرسية لهذا العام كانت بمثابة علامة بارزة في خارطتها ..... في هذا الإطار إلتقينا رئيس المجلس التشريعي لولاية جنوب دارفور صالح عبد الجبار

ولاية جنوب دارفور تعد من الولايات ذات الخصوصية ....

عانت الولاية الأمرين قبل وصولها لمرحلة تحقيق الامن والسلم الشامل وقد حرصنا على ان يراعي يتمتع المجلس الولائي بالتنوع اللازم في الوان الطيف السياسي بما يخدم خصوصية المنطقة حيث تضم عضوية المجالس البالغة ٥٠ عضو عدد من الاحزاب السياسية والحركات الدرافورية الموقعة على السلام

إلى أي حد فلح هذا التنوع في إدارة شؤون الولاية؟ وإلى أى مدى أسهم في إنجاح فعاليات الدورة المدرسية ؟

الدورة المدرسية فعالية قومية لا يتأتي لها النجاح والظهور بالصورة المثلى دون مساندة المجتمع المحلي للولاية التي تستضيفها وهو ما قمنا به عبر حشد المساهمات الشعبية
وحث المجتمع للمشاركة بمساندة الاعضاء الذين يمثلون المناطق والدوائر المختلفة وهو ما ظهر جليا في كل ما جادت به المحليات في مبادراتها المختلفة من إسهام نقدي وعيني بتقديم منتجاتها المحلية ذات المزايا النسبية المختلفة بسبب تعدد المناخات والذي ينتج عنه تعدد المنتجات.

كم بلغ عدد المبادرات الشعبية؟


عدد المبادرات الشعبية المساندة للدورة المدرسية فاق ١٥٠ مبادرة من كافة المحليات والمعسكرات بجانب القطاع الخاص والخيرين ولعل أبرزها كانت مساهمة أحد طلاب الأساس بمعسكر كلمة والذي لا يتجاوز عمره السبعة أعوام والذي بادر على تقديم مصروفه الخاص وكمية من الكركدي والتبلدي مطالبا بإستخدامها لتصنيع العصائر لضيوف الولاية من الطلاب المشاركين في الدورة المدرسية.

معسكرات النزوح كانت خلال الأعوام الماضية بمثابة صفة ملازمة لدارفور وجزء من الصورة الذهنية عنها
...

لم تعد معسكرات النزوح بذات الصورة الغاتمة التي كانت أبان فترة الحروبات وأصبح السكان أكثر إستقرار عقب إنتظام برامج العودة الطوعية من كلمة والسلام وعطاش وإستقرارهم بقريضة والذي ظل على رأس اولويات ولاية جنوب دارفور طوال الفترة الماضية.

إذا فقد أسهم توقف الصراعات في الوصول للإستقرار....

عند بداية الدورة السابقة للمجلس كانت الولاية تعاني من ظروف صعبة وهو ما دفعنا لقيادة عدد من مبادرات الصلح وراب الصدع عبر عشرة لجان بغرض التوفيق بين القبائل في المناطق المختلفة وقد اسهم الصلح في وقف الإحتكاكات مما مهد للسلام والتنمية والتي إرتبطت بدورها بالإستقرار ومعاودة العمل في مجال الزراعة كما أسهمت مبادرة الصلح في توقف الخلافات بين المزارعين والرعاة الرحل بجانب توقف
التفلتات التي كانت تحدث سابقا من سرقات للسيارات وغيرها.

وضعت الولاية على خارطتها للعام الحالي تنفيذ عدد من الطرق .... فما هو الموقف الفعلي للتنفيذ؟


قطعت جنوب دارفور شوط مقدر في مجال تنفيذ وإعادة تأهيل الطرق وسوف يتم قريبا إفتتاح طريق نيالا كاس زالنجي عقب اعادة تاهيله بجانب العمل على طريق نيالا كاس ام دافوق حتى عد الفرسان في ذات الوقت الذي شارف فيه طريق الفاشر نيالا على إكتمال الردميات التي تسبق السفلتة إضافة للعمل على طريق نيالا ابو عجورة تلس نيالا قريضة برام بجانب بدا العمل في سفلتت ٥٠ كيلو من الطرق الداخلية في ذات الوقت الذي بدأت فيه الولاية في تأهيل خطوط السكة الحديد لتصبح ذات سعة كبيرة تتحمل سير القطارات في الإتجاهين وصولا لمناطق شمال البلاد ونتوقع ان يشهد العام المقبل وصول قطار عطبرة نيالا.

أين وصل مشروع الإنارة والربط بالشبكة

تمت مؤخرا إنارة أكثر من ٥٠ كيلو من الطرق داخلية في عشرة محليات مختلفة بتكلفة تزيد عن ٦٠ مليون جنيه للانارة كما بدا مشروع الإنارة من كاس ويتم الربط لاحقا مع محطة الفولة الحرارية حيث تبدأ البلاد العام المقبل العمل بميزانية البرامج والتي تهتم بتكلمة كافة المشاريع غير المكتملة قبل البدا في تنفيذ غيرها.


تعتبر الولاية من الولايات الحدودية ما يلقي على عاتقها الكثير من الأعباء ....


ذلك صحيح وقد تحملت الولاية العديد من الاعباء المرتبطة بمعسكرات اللجؤ في وقت تقدم فيه خدماتها العلاجية المختلفة للجميع عبر اكثر من عشرة مستشفيات في المدينة .

شهدت ولايات البلاد المختلفة هيكلة جديدة طالت المجالس التشريعية والوزراء عدا جنوب دارفور .....

جنوب دارفور ليست بمنأى عن الهيكلة العامة لولايات البلاد بيد أننا إلتمسنا تأجيل الهيكلة للشهر القادم عقب إنتهاء فعاليات الدورة المدرسية التي تستضيفها الولاية وسوف تبدأ الدورة الجديدة للمجلس التشريعي الأسبوع الأول من ديسمبر المقبل حيث تتم
هيكلة جديدة للمجلس وتقلص اللجان من تسعة إلى أربعة لجان في وقت يتم فيه تقليص الوزارات إلى خمسة عوضا عن عشرة.


ما هي أبرز ملامح الدورة المقبلة للمجلس التشريعي؟


الدورة الجديدة ترتبط بشكل أساسي بميزانية البرامج وهنالك العديد المشروعات التي سوف تتم مواصلتها خلالها على رأسها مشروعات الطرق والصحة بجانب توسيع مشاريع التعليم في المحليات والمناطق الطرفية بالتركيز على تعليم الرحل بجانب حلحلة مشكلة مياه نيالا وسد رمالية وإستكمال مشروعات زيرو عطش
في وقت شهدت فيه الدورة الماضية تعديل قانون القناة الفضائية للولاية والمحاكم الريفية.
بواسطة : maisoon
 0  0  74
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 04:20 الإثنين 10 ديسمبر 2018.