• ×

/ 12:39 , الثلاثاء 18 ديسمبر 2018

التعليقات ( 0 )

الدورة (73) للأمم المتحدة .... السودان و البحث عن مسارات رابحه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: عبد العزيز النقر .

الدورة رقم 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي افتتحت أعمالها، الثلاثاء، بنيويورك وتستمر حتى الأحد القادم يرتب لها وزير الخارجية السوداني الدرديرى محمد احمد لعقد اجتماعات مكثفة *تشمل مسئولين من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وغيرها وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية في الخرطوم بابكر الصديق أن وزير الخارجية، سيعقد أكثر من ثلاثين لقاءاً ثنائياً خلال مشاركته في أعمال الدورة (73) للجمعية العامة للأمم المتحد كما سيلتقي بالأمين العام للأمم المتحدة ومساعد وزير الخارجية الأميركي والمندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة وكبار المسئولين الأميركيين بجانب لقاءاته مع وزير الخارجية الروسي ووزيرة التعاون الدولي الهولندية ووزيرة الدولة بالخارجية البريطانية والعديد من وزراء الخارجية في الدول الأعضاء في الأمم المتحد كما يشارك الوزير في الفعالية رفيعة المستوى التي تنظمها الأمم المتحدة عن الانتقال إلى مرحلة بناء السلام والاستقرار في دارفور بجانب منشط آخر ينظمه وزير الخارجية الأميركي عن السلام في جنوب السودان بيان السودان المزمع تقديمه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيتطرق إلى قضايا التنمية والسلام في البلاد، وجهود الحكومة في حفظ السلم والأمن إقليميًا ودوليًا، وعكس جهود السودان في إرساء السلام بجنوب السودان ودول الجوار وسوف يعقد الوفد السوداني لقاءات مهمة، من بينها اللقاء الخاص الذي تنظمه الأمم المتحدة عن دارفور، والذي يناقش خطط الانتقال إلى مرحلة البناء والتعمير، وخروج بعثة اليوناميد

****يرى مراقبون أن أهمية انعقاد الجمعية العمومية للام المتحدة والتي بدأت بمارثون ساخن بين إيران وأمريكا وصل إلى حد الشتائم على منصة الأمم المتحدة مقرونا بالوضع في الشرق الأوسط وتقاطعات الدول الكبرى في المنطقة سوف تؤسس لخارطة طريق جديدة في مسار العلاقات بين دول الجمعية وهو الأمر الذي *يجعل مهمة وزير الخارجية السوداني د.الدرديرى محمد احمد غاية في الصعوبة سيما انه سيقدم انجاز السودان في كافة المحاور التي اتفق عليها مع الولايات المتحدة الأمريكية مما ستؤهله إلى منصة الرفع الكامل عن قائمة الدول الراعية للإرهاب، الجهودات التي بذلتها الخارجية السودانية بالتعاون مع البعثة الدائمة للسودان بجنيف ووزارة العدل السودانية ووزارة الداخلية من شانها أن تسرع من وتيرة الرفع الكلى لاسم السودان من القائمة السوداء مما يعنى فتح الطريق أمام مخاطبة نادي باريس والهبك لإعفاء ديون السودان الخارجية، لقاء الأحد المزمع إجرائه بين وزير الخارجية السوداني ووزير الخارجية الأمريكي لوضع اللمسات الأخيرة للاتفاق حول مسودة الخروج والمساعدة في إحلال السلام في المنطقتين خاصة بعد أن استبقت الحكومة قرار مجلس الأمن الدولي والذي سيصدر تعضيدا للسلام في السودان قبيل انفضاض الجمعية العامة للام المتحدة بفتح المسارات الإنسانية لكافة الأطراف سيعمل على خلق وضع مريح للسودان في خطته التي سيقدمها لمجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى مناقشة تقرير الاتحاد الأفريقي بشأن خفض بعثة اليوناميد وخروجها بشكل تدريجي حيث خلص التقارير العادية لجلسات مجلس الأمن إلى أن الوضع في دارفور يتحسن بصورة مطرده، مما حدا بالأمم المتحدة بتوصية *مفادها خفض *عدد الجنود وشرطة *اليوناميد بأكثر من (4000) *ألف فرد وذلك *نتيجة لتحسن الأمن في بعض أجزاء دارفور، وأعلن ذلك أمام مجلس الأمن (ارفيه لادسو) رئيس عمليات حفظ السلام وأوضح التقرير تغير الوضع الأمني في دارفور، *وأضاف حان الوقت للتخطيط لمستقبل دعم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لدارفور من خلال الربط الوثيق بين خفض عدد عمليات حفظ السلام وبين تراكم بناء السلام والتنمية.*وعرض التقرير مقترحات ينبغي العمل عليها خلال عامين بشأن حفظ السلام، بالتركيز على حماية المدنيين والدعم الإنساني والوساطة في النزاعات المحلية كضرورة لتعزيز عملية السلام بجانب مفهوم التحول الذي يهدف إلى دعم الانتقال من حفظ السلام إلى الإنعاش المبكر والتنمية.
بواسطة : seham
 0  0  78
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 12:39 الثلاثاء 18 ديسمبر 2018.