• ×

/ 19:23 , الإثنين 17 يونيو 2019

التعليقات ( 0 )

إشراف السودان على إعادة تأهيل الجيش الشعبي (سودان وي يي)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير : عبد العزيز النقر في السادس والعشرون من رمضان المنصرم قدمت حكومة السودان مقترحا باستضافة *سلفاكير ميارديت رئيس حكومة جنوب السودان *وزعيم المعارضة رياك مشار على ارض مقرن النيلين حيث قدم وزير الخارجية السوداني د. الدرديرى محمد احمد الدعوة للرئيس سلفاكير في جوبا بعد أن أكدت الأمانة العامة للإيقاد مبدأ اللقاء المباشر بين الطرفين، *التقاط الخرطوم للقفاز باعتبارها الدولة الأم للمتخاصمين وهى الأقدر على تقريب وجهات النظر بين الطرفين بحكم التعامل المباشر مع *سلفاكير ومشار يؤهلها إلى إحلال السلام في جنوب السودان وبجداره كذلك، تم ترتيب الأوضاع السياسية من تقاسم ثروة وسلطة وانتهى الأمر بتوقيعات أولوية لإحلال السلام حيث من المنتظر أن يتم التوقيع النهائي في الأيام القليلة المقبلة وبحضور وفد دولي حسب المصادر أكدت حضور وزير الخارجية الأمريكي لحضور التوقيع النهائي بين فرقاء الجنوب في قاعة الصداقة.

أهم ما خلصت إليه المفاوضات في بند تقاسم السلطة أن يكون هناك جيش موحد ذا عقيدة قتالية وطنية وهو ما أكده وزير الخارجية السوداني د. الدرديرى محمد احمد أن الاتفاق بين الأطراف في جنوب السودان الذي تم التوقيع عليه الأسبوع الماضي بالخرطوم تضمن العديد من الضمانات أهمها وجود جيش موحد خلال دمج القوات المختلفة وتدريبها تدريبا موحدا ، وأشار إلى أن السودان سيشرف بشكل خاص على هذه العملية للتأكيد من أن القوات ليس لها اى ولاء آخر إلي لدولة جنوب السودان، وقطع الدرديرى بان التوقيع على اتفاق السلام سيؤدى إلى تحقيق السلام والاستقرار بدولة جنوب السودان موضحا أن الاتفاق هدية من الشعب السوداني لشعب دولة جنوب السودان، وشدد الدرديرى على أن العلاقة بين البلدين ستظل قوية كما سيظل الشعبان متآخيين.

وتعتبر الحرب الأهلية التي اندلعت في الجنوب عام 2013 بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه د. رياك مشار والتي أودت حسب إحصائيات أمميه بنزوح ربع سكان الجنوب والبالغ عددهم 12 مليون ولم يشر بيان إيجاد إلى المسائل التي اختلف حولها الطرفان لكنه شجعهما على النظر في مقترحات وضعتها الهيئة وتعكس جهدا مكثفا للتوصل إلى أرضية مشتركة بين المواقف التفاوضية المختلفة وفى ذات السياق يرى مدير الأمن والمخابرات بحركة السودان المتحد والتي يترأسها اللواء بيتر قديت العميد إدريس برايس إدريس إن حكومة الجنوب لم تكن جادة من اجل تسوية شاملة لقضايا النازحين واللاجئين في البلاد وأضاف في تصريح خاص ل(كيم) أن على جميع الأطراف أن يقدموا تنازلات مشيرا إلى أن حركته *قدمت كثيرا من الحلول لازمة جنوب السودان واثني على الخطوات التي بذلت في الخرطوم واعتبر إدريس إنها المسار الصحيح لإحلال السلام في جنوب السودان وأردف بالقول أن خطوة دمج القوات وخلق عقيدة قتالية موحده ظلننا نتحدث عنه في كل لقاءاتنا بين المعارضة والحكومة بأنه لابد من تكوين جيش قومي يمثل كل الجنوب بأعراقه وسحناته.

وكانت الولايات المتحدة *الأمريكية قد هددت العام الماضي بإتخاذ إجراءات ضد حكومة جنوب السودان في حال فشلت الدولة الوليدة في إنهاء الحرب الأهلية المستمرة التي أسفرت عن مصرع عشرات الآلاف وتشريد أكثر من مليوني شخص وأوضحت في كلمتها أمام مجلس الأمن الدولي سفيرة الأمم المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي إن حكومة جنوب السودان تتحمل المسؤولية الرئيسية عن قتل واغتصاب وتعذيب المواطنين، وأضافت أن الحكومة هي التي تتحمل المسؤولية الأساسية عن إنهاء العنف وتخفيف المعاناة وإنقاذ الأجيال القادمة من شعب جنوب السودان وقالت السفيرة التي زارت جوبا منتصف العام الماضي ، إن الولايات المتحدة ستحكم على رئيس جنوب السودان سلفا كير وحكومته بـ (أعمالهما وليس كلماتهما) وأضافت أن الإجراءات المطلوبة واضحة هناك طريقة لإنهاء العنف في جنوب السودان، وحثت زعيم جنوب السودان على الالتزام بوقف إطلاق النار الذي أعلنه مرات عديدة، لا نريد مزيد من الوعود، نحن بحاجة إلى عمل.

*أشراف السودان على تدريب الجيش الشعبي يراها مراقبون خطوة تجاه في اتجاه بناء جيش قومي ووطني للجنوب سيما وان الجيش السوداني سيكون المشرف المباشر على عملية التأهيل للجيش الشعبي المدمج خاصة وان الجيش السوداني يمتلك فن التعامل مع الفرقاء الجنوبيين
بواسطة : seham
 0  0  102
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 19:23 الإثنين 17 يونيو 2019.