• ×

/ 01:56 , السبت 23 مارس 2019

التعليقات ( 0 )

انسياب سلعة الخبز ..... عندما تضع السلطات يدها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس ربما ازمة " الخبز" التي طغت مؤخرا علي المشهد السوداني ، قد فتحت الباب امام رغبات المواطنين بان تقدم الحكومة السودانية سلطاتها بانفاذ ذات الرقابة والتتبع لمواقع بيع الخبز وصولا لمرحلة الانفراج علي قطاعات حيوية اخري لاتقل اهميه عن سابقاتها.
حيث تعتبر " المواصلات " القطاع الحيوي والشريان النابض الذي يدب في حياه اي دولة ، بينما اضحي الامر الملفت والمعاش بصورة يومية عدم التزام سائقي المركبات العام بوسط العاصمة الخرطوم وبقية المدن المتاخمة بالتسعيره المفروضة من قبل جهات الأختصاص.
مادفع بكثيرين بتوفير اليات لرقابة حركة " المواصلات" من والي بل والتشجيع بالابلاغ عن كل من يتجاوز لـ(التعريفة) الموضوعة دون تقنين رسمي من قبل الحكومة.
سيما وان عقب تدخل السلطات وبقوة خلال اليومين الماضيين في تدارك وتلافي ازمة الخبز واحداث انفراج علي مستوي توفير السلعة بين يدي المواطنين ، اتجه العديد منهم برفع سقف المطالب وضرورة احكام السيطرة علي قطاعات اخري ماتزال ترتقع وتعيش وسط حالة من الفوضي وفي حاجة للمراجعة والترتيب الداخلي خاصة علي مستوي الاسواق ومايتداول من بيع لبعض السلع الغذائية.
ويقول المواطن حسن العبيد انه يبلغ من العمر ثلاثون عام ويعمل في احدي المرافق الحكومية ويقطن بمنطقة الازهري جنوب مدينة الخرطوم ، حيث انهم في حاجه ماسة كـ(مواطنين) في المزيد من رقابة الاسواق وحركة المواصلات العامة والزام سائقها بعدم التعرض للتعريفة المحدده سعيا من وراء حماية المواطنين خاصة وان هذه المسالة باتت اشبه بالظاهرة التي تحتاج لمزيد من الثقافة القانونية لاجل معاونه المواطنين للسلطات في انفاذ القانون.
مثمنا علي دور تدخل السلطات واجهزة الحكومة بتدارك ازمة الخبز بعدما اضحت مسالة الاصطفاف جزء من حياه الناس اليومية خلال الفترة الماضية ومطالبا الحكومة برفض المزيد من هيبة الدولة حتي يستشعر المتلاعبين بقوت المواطن بوجود نظام حاكم قادر علي كبح جماح كل من يهدف الي استغلالهم.
وطبقا لعضو القطاع الاقتصادي بالحزب الحاكم "المؤتمرالوطني" د. الماحي خلف الله ان ازمة الخبز قد بدءت بالأنحسار وماحدث يكاد بسبب عدم وجود الية رقابة فاعلة علي المحال التجارية لبيع الخبز (المخابز)، بالاضافة من حيث الكمية فان " الدقيق" متوفر ولكن استغلال بعض التجار للازمة دفعهم بالجوء ببيع الخبز عن طريق السوق الاسود.
مطالبا الحكومة بتوفير اليات فاعلة علي السلع الاساسية والتي تمس حياه المواطن بشكل مباشر وقطعا منها " الخبز" لضمان عدم تلاعب اي جهة بقوت المواطنين وسهولة توفرالسلعة متي ماطلبها
مؤكدا اتخاذ الحكومة الية ووقوف الحزب علي انفاذ اجراءت وصفها بالطارئة والسريعةعبر رقابة اجتماعية تشترك فيها مايعرف بـ(الجان الشعبية ) بالاحياء والمجمعات السكانية تهدف الي ابلاغ السلطات وجهات الاختصاص الرسمية باي تلاعب قد يقع وتكثيف الرقابة علي المخابز التي توقفت بحجه عدم توفر الدقيق بالاحياء والمناطق الطرفية بالعاصمة الخرطوم وبقية المدن السودانيةز
ويشير نائب وزير المالية وحماية المستهلك بولاية الخرطوم عمر عبدالوهاب ان حكومتة تظل تدعم بدائل سلعة الخبز 60% وهومايؤثر بشكل مباشرعلي انسباب كميات " الدقيق" المخصصة للخبز
عازيا تفاقم الازمة " الي شح العمالة ماتسب في اغلاق مجموعة من المخابز ، بينما تظل المواد الخام لانتاج الخبز متوفرة علي رغم من ارتفاع حجم الاستهلاك اليومي والذي قد يفوق نحو"3" ملايين قطة خبز حسب ما افاد.
وذهاب التوقعات يقول ان الحكومة تخطط لبرنامج جديد قد يفرض وسائل وادوات جديده لرقابة علي الاسواق والمحال والتجارية والمرافق العامة ووسائل النقل والمواصلات بهدف انفاذ لقانون وترتيب لحركة ومسارات الدولة.
بواسطة : seham
 0  0  83
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 01:56 السبت 23 مارس 2019.