• ×

/ 17:14 , الأحد 20 يناير 2019

التعليقات ( 0 )

ترشيح غازى صلاح الدين التحديات والفرص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير: عبدالعزيز النقر لم يستغرب وقتها عراب الحركة الاسلامية د. حسن عبد الله الترابي عندما استفسر عن مذكرة العشرة التى وقعها فى العام 1999عدد من القيادات الاسلامية والحزب الحاكم عندما قرأ اسم غازى صلاح الدين العتبانى فضحك ساخرا ومعلقا ان الصفويون لايستطيعون مواجهه المجتمع الا مستترين
المشهد السياسي فى السودان وبالرغم من التعقيدات التى ظهرت بسبب تردى الوضع الاقتصادى الا ان كثير من القوى السياسيه تواقفت على ضرورة اعادة ترشيح البشير لانتخابات ل2020وللقوى السياسية التى دفعت بهذا المقترح لها دوافعها
جاء فى الاخبار ان هناك جبهه سياسيه عريضه تعمل على الدفع غازي صلاح الدين مرشحاً للرئاسة فى الانتخابات القادمة حيث اعلن “28” حزباً سياسياً مناهضته لتعديل الدستور الانتقالي لعام 2005 تمهيداً لإفساح المجال مجدداً لرئيس حزب المؤتمر الوطني عمر البشير للترشح لدورة رئاسية جديدة. فيما كشفت عن مقترح للدفع بمرشح باسم الجبهة السياسية العريضة للتنافس على مقعد رئاسة الجمهورية في انتخابات 2020
ويري مراقبون ان مقولة الدكتور الترابي مازالت قائمة عند الدكتور غازى صلاح الدين باعتبارة فشل فى تحويل نفسه الى شخصية جماهرية وشعبوية كحال البشير الذى يتمتع بجماهريه طاغيه مما تجعل فرص غازى صلاح الدين حال خاض الانتخابات القادمة من باب احماء الملعب للسباق الرئاسي كما يرى محللين ان د. غازى صلاح الدين هو احد كوادر الحركة الاسلامية واحد مخططى مشروع الانقاذ الذى يريد ان يقارعه فى الانتخابات القادمة ورئيس كلته نواب المؤتمر الوطنى فى برلمان نيفاشا وحتى اقالته منه.
الأمين السياسي لحركة الإصلاح الآن خالد نوري اوضح في تصريحات صحفية إنهم بصدد تكوين جبهة سياسية عريضة تضم عدداً كبيراً من الأحزاب والقوى السياسية لمناهضة قرار تعديل الدستور متى ما شرع حزب المؤتمر الوطني في خطوة إعادة ترشيح الرئيس البشير لانتخابات 2020،
ويرهن الشارع السياسي حظوظ د. غازى صلاح الدين حال قرر خوض الانتخابات فى المرحلة القادمة كيفيه كسر حالة الصفوية التى تعترى الرجل الى مجاراة جماهيريه البشير بعيدا عن التكتيكات السياسيه كما ان قوى المستقبل التى يتزعمها د. غازى العتبانى هى مجموعة الاسلاميون المغضوب عليهم من قبل المؤتمر الوطنى
ويذهب مراقبون الى ان الحركة الجماهيريه التى بدات تسقط مبادراتها لترشيح البشير 2020والتى سبقت القوى السياسية الكبري كمبادرة دارفور الكبري لترشيح البشير فى الانتخابات القادمة يرى رئيس المبادرة مولانا ياسر خميس ان الثقه التى وضعها اهل دارفور فى البشير لم يخذلهم فيها واضاف فى حديثه لكيم ان استكمال مشروعات السلام الاجتماعى واشاعه السلام فى ولايات دارفور والذى اصبح واقعا معاشا من خلال حملة جمع السلاح والتى اثمرت كلها مؤشرات لمساندة البشير فى الانتخابات القادمة
وتبقى خظوظ مرشحى الرئاسه فى انتخابات 2020فى ظل تنامى المد الشعبي للبشير بعد المساهمة فى احلال السلام فى جنوب السودان وبرنامج مكافحة الفساد حيث اعلن الحرب على القطط السمان بالاضافة الى اهمية استكمال توصيات الحوار الوطنى كلها ملفات تصعب على مرشحى الرئاسة القادمين فى اقناع المد الشعبي للبشير والذى يتلمسه الكثيرين من خلال استيعاب الشارع لازمة الوقود والخبز وهى ازمتان فى السابق كانتا كفيلتان بالاطاحة بالحكومات
ويرى البعض ان المرحلة القادمة تحتاج ادراك ووعى سياسي كبيرين باهمية اولويات التنمية والاعمار والسلام فى ظل مشهد اقليمى مظلم ومضطرب وهى عوامل تجعل حظوظ فوز البشير حال خوض الانتخابات متوفره وكذلك فى حال التمديد
بواسطة : seham
 0  0  174
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 17:14 الأحد 20 يناير 2019.