• ×

/ 16:40 , الأحد 20 يناير 2019

التعليقات ( 0 )

جدل التمديد أو الترشيح للبشير........... أمريكا تغازل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير:عبد العزيز النقر بدأت القوي السياسية تدخل في حالة جدل حول أيهما أوفق ترشيح البشير أم التمديد له لفترة رئاسية قادمة تنتهي في 2025 وكان لقط الانتخابات قد أتحتدم قبل فترة وتعديل الدستور حيث أكد رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني د.عبدا لرحمن الخضر أن حزبه يجري تفاهمات مع الأحزاب لوضع رؤية موحده تهدف للتنسيق حول الدستور وكيفية التواضع على كيفية الانتخابات من جه وتدارس التحالفات في المرحلة المقبلة وظلت مفردة الدستور الدائم هاجس يؤرق القوي السياسية في السودان منذ فجر الاستقلال وأصبحت جل الدساتير التي أنجزت في السودان ابتداء من دستور 1953 وحتى 2005 في حالة عدم ديمومة لكل الأطراف السياسية غير أن اتجاه رئيس الجمهورية هذه المرة على انجاز دستور دائم للبلاد يخرجها من مطبات كبيره، حيث أعلن الرئيس البشير إن الهيئة التشريعية القادمة هي التي تجيز الدستور الدائم، قبل أن يُعرض على الشعب السوداني في استفتاء عام. وأكد البشير عدم وجود مانع من فتح حوار واسع حول الدستور لإعداد مسودته لطرحها أمام البرلمان لإجازته كسباً للوقت وأوضح أن توسيع المشاركة في السلطات أمر ضروري.ويرى القيادي بمنبر السودانيون الوحدويين الحر الآلية الطوعية للسلام وإعادة الثقة في حديثة ل(كيم) أنهم يفضلون التمديد للرئيس وعزز التجاني هذه الفرضية نسبة للكلفة العالية لإجراء الانتخابات في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد بالإضافة إتاحة الفرصة للرئيس لإجراء مزيد من الإصلاحات في قانون الانتخابات وكذلك تنفيذ برنامج مكافحة الفساد الذي أطلقه الرئيس

**ويعتبر قانون الانتخابات الجديد والذي سيودع في الدورة البرلمانية القادمة في أكتوبر المقبل فارقه كبيرة في تاريخ الانتخابات في السودان ويطل على مرحلة مهمة من عمر البلاد، ويعد القانون الجديد تنفيذا لتوصيات مخرجات الحوار الوطني ويستوعب التعديلات الدستورية التي جرت في الأعوام الثلاثة الماضية 2015 وحتى 2018 ويتضمن مشروع القانون ولأول مرة اعتماد السجل المدني في تحديد المقاعد الانتخابية وهو خطوة يراها مراقبين بالمهمة خاصة وان الاعتماد على السجل المدني من شانه أن يغلق الباب أمام الادعاءات التي تروج *لها المعارضة على شاكلة تزوير الانتخابات وخلافه حيث يتم الاعتماد على البطاقة القومية أو الرقم الوطني في التصويت ، أيضا كفل المشروع بان تكون المفوضية القومية للانتخابات ذات شخصية اعتباريه ومستقلة ماليا وإداريا وفنيا للممارسة اختصاصاتها، واشترط القانون أن يكون العضو المنتمى إلى المفوضية سودانيا مشهود له بالكفاءة والاستقلالية وعدم الانتماء الحزبي والتجرد وان لا يقل عمره عن خمسة ثلاثين عاما وان يكون سليم العقل ومن حملة الدرجات الجامعية وإلا يكون قد أدين في جريمة تتعلق بالشرف والأمانة ، أيضا من السمات الايجابية التي بشر بها مشروع القانون هو تحديد أهلية الناخب واشترط أن يكون سودانيا وبلغ سن الثامنة عشر مقيدا في السجل الانتخابي

*وبحسب صحيفة العرب اللندنية فان البيت الأبيض أوصد أبوابه أمام حركة كفاية المعارضة ذات التوجهات اليسارية التي احتجت علي ترشيح البشير ونشرت أمس تقريران حول موضوع ترشيح رئيس الجمهورية لدورة رئاسية جديدة وناقش التقرير الأول مسالة التمديد وتعديل الدستور والنظر إلى التحولات الدولية والإقليمية وأضافت الصحيفة أن الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي يدعوا بشده لترشيح البشير وألمحت أن السيسي يريد ضمان تمديد مبكر للرئيس البشير وأيضا أشارت الصحيفة إلى الموقف الأمريكي والذي قرر تجاهل المظاهرات التي حدثت فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تنظر بعين الرضي للخطوات الايجابية التي بدأها في السودان في إطار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر ونبه التقرير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تحتاج للبشير في المرحلة القادمة لأهمية وجوده من اجل تحقيق السلام في جنوب السودان خاصة وانه يعتبر الضامن في المرحلة القادمة لسلام جنوب السودان
بواسطة : seham
 0  0  143
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 16:40 الأحد 20 يناير 2019.