• ×

/ 10:05 , الخميس 13 ديسمبر 2018

التعليقات ( 0 )

حناجر ذهبية تصدح في المساجد بملايين الجنيهات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : كيم لمع مؤخرا وذاع صيت " نجوم"- وسط المجتمع السوداني لشخصيات ، هي ليست بممثلين بدور السينما ولاهم "بمغنين" في المسارح العامة ، انما هم أئمة يؤمون " المصليين" أثناء صلاتي التراويح والتهجد بمساحد العاصمة السودانية " الخرطوم"، خلال شهر رمضان المعظم والتي تحولت فيها دور العباده لتجمعات غفيره يقصدها المواطنون من كل حدب وصوب لصلاه خلف هؤلاء الائمة
ويعتبر المقري " الزين محمد احمد بمسجد السيده سنهوري بضاحية المنشية من أشهر الشخصيات التي تمتاز بالصوت الفخيم و العذب والقراءه الجيده حيث يئم " الزين" خلال شهر رمضان بصفه يوميه حوالي "2" الف شخص
بينما تظل المفارقة تتمثل في " أجور" الائمة الذين يفوق اجر بعضهم الي " 50" الف جنية مقابل الصلاه بـ(الناس) لفترة " صلاتي التراويح والتهجد."
الامر الذي اثار حفيظة العديد من المواطنين السودانيين علي مواقع التواصل الاجتماعي ، باعتبار ان شخصية " المقري" الحافظ لكتاب الله درجت وسط المجتمع السوداني بان تكون زاهده في كل شي دون نظير اي مقابل معنوي او مادي الامر الذي وجد أستنكار كبيرا من مرتادي العالم الاسفيري..
ويشير " أمام" مسجد ضاحية دار السلام " المغاربة" عبدالجبار يوسف مع مرور الوقت ظهرت العديد من المفارقات والتي منها مايعرف بالاتفاق المسبق لبعض الائمة مع القائمين علي دور العباده " الكبيره" بالخرطوم علي تلقيهم مبالغ معينه بغرض القراءه ، وهو مايتعبر مخالفا للعادات والتقاليد والاعراف السودانية.
وبعيدا عن المصوغات التي يقودها البعض نحو الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وارتفاع تكاليف المعيشه بالدوله وان " المقري" او الامام للمسجد لاينفصل عن المجتمع وواقعة.
يؤكد مسؤول ومشرف مسجد السيده سنهوري أشرف عثمان ، مقارنة مع حجم مرتادي هذه المساجد التي لاتكاد ان تنفصل من واجهات البلاد ، بما تمتاز به من قدرات وأمكانيات سواء المساحات الكبيرة ووجوده بمواقع بارزه
ايضا" يؤم" مصليها أشخاص منتقون بعنايه فائقة تنطبق عليهم شروط مسبقة من التلاوة الجيده لكتاب القران، وكذلك " التجويد" و" الصوت العذب" ومنهم من يعتبرها " مهنة"- ويكاد يتفرغ لها بشكل تام وكامل وهو مايعني توفير متطلبات الحياه اليومية الواقعة علي عاتقة من منصرفات المعاش اليومي.
ويضيف " عثمان" نحن لا نري هنالك أدني مشكلة في مجمل الاجور التي يتلقاها هؤلاء " الائمة" فادوارهم بنفس القدر كبيره علي مستوي الاسهام في شد الناس للمساجد اثناء شهر رمضان حيث ان هناك " دور عباده" لديها أستثمارات وجهات تعمل علي دعمها لتسيير امورها وبرامجها
كذلك فان من أشهر المجمعات الاسلامية مركز الحسن الأسلامي بضاحية " جبرة" جنوب مدينة الخرطوم
" يؤمه" ثاني ابرز شخصية ومقري بالمدينة الشيخ " نورين" وهو الاخر يتلقي اجرا يتراوح مابين 20- 30 الف جنيه نتيجة القراءه وامامه الناس بصفة شهريه خلال الشهر الفضيل
سيما وان مجمع " البرير" الاسلامي بضاحية بري ، والذي يتكفل بنفقه الصرف عليه أحدي اشهر العائلات الراسمالية بـ(السودان) يؤمهُ شيح يدعي " صالح" خصص لهذه المهمة وفرغ لها علي ان يصلي التراويح والتهجد بصوته " الجهور" الذي متي مانطق تعرف بان " صالحا" هو من يتلو القران.
وطبقا لماسبق لايخفي مخاوف البعض بان تتحول المسائل الي " ظاهرة" تبنى فقط علي نهج وسلوك لمظهر أجتماعي بعيدا عن الروح الايمانية للشهر الكريم
بواسطة : seham
 0  0  200
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 10:05 الخميس 13 ديسمبر 2018.