• ×

/ 05:52 , الأربعاء 19 ديسمبر 2018

التعليقات ( 0 )

المركزي بكادقلي:حزمة من السياسات التمويلية لجذب السيولة للمصارف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم :الخرطوم أكد الأستاذ أحمد أمير مدير بنك السودان المركزي فرع كادقلي بولاية جنوب كردفان على ان حزمة السياسات التمويلية التى اتخذها البنك خلال الفترة الماضية من هذا العام جاءت بغرض تسهبل عمليات وإجراءات فتح فروع للبنوك بالمحليات لجذب الأموال لتلك الفروع .
وأضاف في تصريحات صحفية اليوم أن إجراء المعاملات المالية عبر البنوك والصرافات الآلية بدلا عن أماكن تحويل الرصيد يأتي بغرض جذب الأموال للحساب البنكي ونشر الوعي المصرفي بتدريب المقبلين على التمويل بعمل دراسات الجدوى واستغلال التمويل في نشاط منتج وبرمجة سداد الأقساط إضافة إلى تشجيع دعم الإنتاج من أجل الصادر وزيادة الإنتاج والإنتاجية وجعل السيولة داخل الجهاز المصرفي .
ووجه أمير كافة البنوك العاملة برئاسة الولاية بفتح أفرع لها بمحليات الولاية خاصة القطاع الشرقي للاستفادة من الكثافة السكانية الكبيرة والأموال الكثيرة في أماكن التعدين وإنجاح سياسة بنك السودان الرامية لجعل حركة النقود داخل البنوك .
ودعا في تصريحات صحفية البنوك إلى ضرورة الاستفادة من التقنية ووسائل الدفع المصرفية وتحسين الخدمة لجذب أكبر عدد من المتعاملين معها وإمكانية عمل دوام ليلي في حال الإقبال المتزايد عليها دعما لسياسة بنك السودان تجاه سريان السيولة .
وطالب مدير البنك المركزي فرع كادقلي حكومة الولاية بالتنسيق مع شركات الاتصالات المختلفة ( زين ، سوداني و أريبا ) لتوسعة الشبكات وتركيب أخرى إضافية بالقطاع الشرقي من الولاية التي تعاني من مشكلات كبيرة في هذا الجانب بهدف عمل المقاصة الإلكترونية وإجراء التحاويل السريعة ومواكبة النقلة في حركة وانتقال الأموال عبر البنوك المختلفة .
كما طالب إدارة الكهرباء بكادقلي بتوفير خطوط ساخنة للبنوك العاملة تسهيلا لعمل ماكنات الصرافات الآلية بها على مدار ال (24) ساعة حسب سياسات بنك السودان .
وناشد سيادته المواطنين بإيداع أموالهم في البنوك بدلا عن البيوت وإجراء المعاملات والتحاويل بنكيا بدلا عن أماكن تحويل الرصيد لتقليل المخاطر .
وأبان أمير أن حجم التمويل في العام 2016 وصل إلى (82) مليون جنيه بالولاية وارتفع في العام 2017 إلى (180) مليون جنيه ساهمت في زيادته فروع البنوك المختلفة إضافة لشركتي سواعد وبراعة للتمويل الأصغر .
وأشار إلى أن البنوك أصبحت تستغل نسبة ال(12%) التي تم رفعها إلي (15%) ضمن سياسات بنك السودان تجاه أرباح البنوك السنوية لإجراء خدمات التمويل الأصغر في تمويل مشروعات مباشرة بداخلها مما أضعف عمل شركات التمويل الأصغر العاملة بالولاية.
ووصف تجربة محلية البرام المتأثرة بالحرب في تمويل العائدين الفارين من التمرد العام الماضي للزراعة .
وتمويل عدد من أسر العائدين العام الحالي بتمليكهم مشاريع لتسمين العجول ضمن مشروعات الثروة الحيوانية وصفها بالناجحة مؤكدا بأنها مشروعات لوسائل دخل حقيقية وإنتاجية تساهم في أمن واستقرارالموطنين وتثبيت دعائم السلام في المنطقة .
بواسطة : wisal
 0  0  53
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 05:52 الأربعاء 19 ديسمبر 2018.