• ×

/ 02:14 , الثلاثاء 11 ديسمبر 2018

التعليقات ( 0 )

الدفاع الشعبي.. استعداد لنصرة القدس واستمرار الاسناد العسكري والمدني

في الاحتفال بعيده الثامن والعشرين في البحر الاحمر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: بورتسودان: صلاح باب الله .
ثمانية وعشرون عاما من عمر الزمان ترعرع فيها ذاك المولود الدفاع الشعبي في حضن امة جبلت على اعلاء القيم والدفاع عن الحق ونصرة الضعيف فارتضع من ذاك الارث الثرالذي يتكئ عليه انسان هذا البلد فشب عن الطوق ليبلغ ذروة شبابه في عيد ميلاده الثامن والعشرين وهو يعبر من مرحلة لمرحلة يسكن في
كل منها بصمة ويتزود بخبرات وقدرات حتى بات اليوم شجرة باسقة ترمي ظلال الامن والاستقرار لينعم بها انسان هذا البلد .
احتضنت ولاية البحر الاحمر هذا العام العيد الثامن والعشرين وتدافع مواطنيها ليعايشوا ذاك الحدث فجاء الاحتفال متفردا وهو يتشبع بالبرامج وعديد الفقرات والمناشط التي اكدت علو كعب هذه المؤسسة العريقة وحجم الجهد الذي يبذله القائمين على امرها في التدريب والتنظيم والابتكار
وكانت الفقرة الرئيسة فيه ذاك الحشد الخطابي الكبير الذي شهد تخريج كوكبة جديدة من المجاهدين وطابور العرض الذي اكد ع حجم التدريب والتنظيم الذي ناله المجاهدين الذي شرفه وزيرالدولة بوزارة الدفاع وممثل والي البحر الاحمر والمنسق العام لقوات الدفاع الشعبي وقائد قوات الدفاع الشعبي ولفيف من المجاهدين والجمهور الذي ضاقت به الساحة وهو يشاهد هذا التدريب المتقدم الذي ناله هؤلاء الفتية من قوات خاصة وطابور العرض الذي شمل المعدات الحربية من دراجات بخارية ومدافع ورادارات ومشروعات انتاجية واجهزة الاشارة والطائرة بدون طيار والضفادع البشرية وغيرها من نماذج تفننت في اظهار ما ناله من تدريب متقدم وكان الحفل الخطابي الذي اعلن من خلاله المنسق العام للدفاع الشعبي عبد الرحمن محمد موسي جاهزية قوات الدفاع ااشعبي لتلبية اي توجيهات من القيادة العليا للدفاع عن القدس.
ووصف منسق الدفاع الشعبي قرار الرئيس الامريكي الذي اعترف خلاله بالقدس عاصمة لدولة العدو بانه التحدى الاكبر امام المسلمين وقال في خطابه ان المتخرجين الان يمثلون مقدمة الركب والزحف قادم.
واستعرض موسى اسهامات الدفاع الشعبي في ساحات الوغى واستبسالهم في الزود عن الوطنوالتي من خلالها احتسب الذفاع الشعبي اكثر من عشرين الف شهيدا كما استعرض الاسهامات الفاعلة التي نفذتها قوات الدفاع الشعبي اسنادا للمجتمع في مجالات الصحة والتعليم ودرء الكوارث وفي المجال الدعوي ونعزيز السلام وغرس القيم الفاضلة .
وأكد المنسق العام للدفاع الشعبي استمرار المؤسسة في تدريب الكوادر وتخريج المجاهدين .
وذهب وزير الدولة بوزارة الدفاع الفربق علي محمد سالم في ذات الاتجاه وأكد استعداد قوات الدفاع الشعبي لمواجهة كل الاخطار واثنى علي مستوى التأهيل والتدريب المتطور ااذي ناله المجاهدين وقال انهم يمثلون سندا وعضدا للقوات المسلحة وتم تتبيعهم للقوات المسلحة كوحدة من وحداتها وقطع بثبات الدفاع الشعبي طوال مسيرته على المبادئ ولم يتأخر في نصرة الوطن واضاف انه شارك مع القوات المسلحة في كل ملاحمها مؤكدا بان الاحتفال يجئ تجديداللعهد مع الشهداء بان تظل الراية مرفوعة.
وباهى ممثل والي البحر الاحمر وزير الصناعة والاستثمار محمد طاهر هييس بالادوار التي ظل يلعبها الدفاع الشعبي في الولاية وما يشكله من حراك واسع فيها وما يقدمه لمجتمع الولاية.
ووصف قائد قوات الدفاع الشعبي اللواء ركن عبد العظيم علي الامين
الدفاع الشعبي بالوليد الشرعي للقوات المسلحة واكد استعداد وجاهزية المجاهدين لحماية الدين والوطن وانهم سيظلون سندا وعضدا للقوات المسلحة.
وحيا سيرة الشهداء الذين ضحوا بارواحهم في سبيل العقيدة والوطن وأكد رعايتهم التامة لاسر الشهداء لتلتهب الساحة وتموج على صدى اناشيد الجهاد والتضحية التي شدا بها المنشدين قرشي الطيب وابو القاسم وعبد الفتاح محمد بشير كما كان هناك يوم للمرأة المجاهدة وادوارها الرائدة وتضحياتها الثرة التي لعبتها في مسيرة الدفاع الشعبي والذي خاطبه المنسف العام للدفاع الشعبي عبد الرحمن موسي مثمنا دور المراة في رفد مسيرة الدفاع الشعبي بالاسهام الفاعل في الحرب والسلم والتآكيد على دورالمرأة الريادي في حفز المجاهدين ودعمهم عبر زاد المجاهد وفي ساحات الوغي .
وقال ان الدفاع الشعبي سيظل علي منهجه دفاعا عن الوطن ونصرة المظلومين وتصدير القيم النبيلة والاخلاق فيما اثني وزير الصناعة والاستثمار ممثل والي البحر الاحمر محمد طاهر هييس اثني علي مواقف الدفاع الشعبي الصلبة في الزود عن حمي الوطن وتمكين الاستقرار محييا دور المرأة المجاهدة
وكان رئيس الحركة الاسلامية بالولاية الشيخ الطاهر الحسن الذي خاطب الجمع قد وصف الدفاع الشعبي بالمدرسة المتقردة التي تنمي الاجيال وتقدم الدروس والعبر محييا سيرة الشهداء الذين ضحو بالمهج والارواح في سبيل الدين والوطن.
واثنت امينة المرأة بالدفاع الشعبي د. سامية محمد عثمان علي القوافل الدعوية والصحية والتعليمية التي سيرتها الولايات والتي شكلت اسنادا كبيرا لاهل الولاية
واكد استمرار المرأة المجاهدة علي الدرب كما استعرضت مجاهدات المرأة في الحرب والسلم .
شكل التوثيق والمعرض حضوراً مميزاً فكان ه المعرض الضخم الذي تم اعداده بعناية فائقة والذي من خلال اللوحات والمناشط التي ضمها جسدت تلك المسيرة المديدة من عمر الدفاع الشعبي وهي توثق لتلك المراحل كما شكلت سير وصور الشهداء ايقونة وسط هذا الزخم وهم يشرئبون بصورهم البهية ودمائهم الذكية التي سالت في سبيل العقيدة والوطن ليشكلون اضافة حياة هذا العرض الكبير الذي افتتحه المنسق العام وصحبه وهم يطوفون على اجنحته المختلفة يوقفون ما وراء كل لوحة يسترجعون تلك الذكريات الندية التي تشكل ارضية صلبة للانطلاق للامام
وكانت واحدة من مفاجآت هذا الاحتفالبالعيد الثامن والعشرين للدفاع الشعبي العرض البحري للمجاهدين اللذين تلقوا تدريباً كبيرا على البحر وحمايته وكيف كان تفاعل الحضور مع تلك الملاحم والغارة الوهمية التي شكلها هؤلاء الفتية على جزيرة تكشف بجلاء مدى استعداد تلك القوات لتآمين تلك الثغور من اي طامع وهم يتزودون بتلك القدرات الكبيرة التي اكتسبوها عبر التدريب وتلك الاجهزة الحديثة التي زودوا بها ليسكنون الطمأنية في افئدة الحضور بآن تلك الثغرة مؤمنة و لن يؤتى السودان من قبلها .
ولم يغب الادب الجهادي ولم يغب المسرح عن مسرح الاحتفالات وهو في ليلة يقظة يفرد تلك الابداعات التي يتزود بها هؤلاء الادباء والفنانون فكان تلك الليلة الجهادية التي امها وزير الدولة بالدفاع والمنسق العام ممثل والي البحر الاحمر وقائد قوات الدفاع الشعبي وكم من الجمع الغفير الذين جاءوا ليشهدوا هذا الابداع فكانت القصائد الجهادية من طه محمد احمد ورفاقه وكانت الاغاني الجهادية من المنشدين عبد الفتاح وقرشي الطيب وابو القاسم كما كان الفنان عبد الله البعيو نجم يتلألأ وهو يترنم باغاني الحماسة اللتي الهبت في الحضور الحماس والتفاعل. كما كان للتمثيل دور وفرقة السماكة تجسد تلك الابداعات التي استولت على انتباه الحضور لتنقضي ليلة عطرة احيت في خاصرة المدينة تلك الروح.
ونعمت ولاية البحر الاحمر بحركة وحيوية اسكنتها انشطة
المجاهدين الذين ايقظوا في هذه المدينة روح الجهاد وتجديد العهد والولاء
لهذا الوطن.
////////////////
بواسطة : صلاح
 0  0  184
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 02:14 الثلاثاء 11 ديسمبر 2018.