• ×

/ 19:36 , الجمعة 22 نوفمبر 2019

اقمار الاسلاميبن المنطلقة الي الفضاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لقد بت أكثر إيمانا بأن هنالك من يعملون في صمت وكل يوم تتكشف أسرار عن التخطيط الاستراتيجي والمشاريع القومية التي تعد من أسباب القوه وان من يمتلكها تصبح له مكانه بين الأمم ومن بين تلك المشاريع تقنية الفضا؛ اي الأقمار الاصطناعية واستخدامتها المتعددة التي باتت تشكل مقياس لتطور ونما؛* البلدان. عملت الحكومة السودانيه وبسرية مع الحليف الاستراتيجي جمهوريه الصين لإطلاق قمر اصطناعي خاص بالسودان من محطه إطلاق الأقمار الاصطناعية فجر يوم الأحد 3/11/2019 معلنا عن ميلاد فجر جديد لأمه السودان بارتيادها الفضا؛ . وان احد الأقمار السودانية الان يحلق في الفضا؛ محيا جموع الشعب السوداني معلنا أن أمتكم بخير وان الإسلاميين يفكرون بعمق. ان هذا الإنجاز بغض النظر عن الذين قاموا به يستحق أن نقف عنده طويلا ونفتخر به لأنه من المشاريع العملاقة ذات العايد الثمين. واني لا رجوا من إعلامنا أن ينتبه لهذا الحدث لأن الإعلام والتعليم والأمن والزراعة هي القطاعات التي سوف تستفيد من هذا المشروع وليس مهما من قام بالعمل فإن التاريخ كفيل بذكره وتكريمه ولكن المهم أن يستفيد السودان ويشعر المواطن بعظمة الإنجاز ليخرج من الإحباط والاحتقان وان يفرق بين الذين ينظرون إلى القاع وبين أولئك الذين ينظرون إلى الثوريا وغذو الفضا؛. واختتم بأن ماضر الإسلاميون مافعلوا بعد اليوم. وان لم ينجز الإسلاميين في مسيرة الثلاثون عاما غير هذا المشروع لكفاهم. فشكرا لحكومة الصين على هذا التعاون وشكرا للإنقاذ على هذه السريه. فهل تستطيع قحت الاعتراف بالإنجاز ومواصلة المشوار ام تعده من بقايا الإنقاذ ويجب
كنسه


جامعة الجزيرة

بواسطة : بروفيسور/فضل المولى عبدالله ادريس
 0  0  22
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 19:36 الجمعة 22 نوفمبر 2019.