• ×

/ 00:55 , الثلاثاء 15 أكتوبر 2019

نقاط مبعثرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.

المخالفات هل هي ازمة قانون ام ازمة ضمير
كثيرة من الازمات التي تتولد متها قيام الثورات الشعبية والتي تنتهي بذهاب الانظمة باي وسيلة من الوسائل والتي تنتهي بنجاح الثورة ومن ثم التوافق علي تشكيل حكومة انتقالية مرحلية لاجل معلوم نتفق عليها كيفما كان الاتفاق اما بقيام انتخابات حرة ونزيهة وشفافة تشارك فيها كل فعاليات وقطاعات الشعب باحزابها ومستقليها وكياناتها لانتاج واقع جديد مستدام من خلال الاقرار بتداول السلطة السلميةالمحكومة بنصوص الدساتير واللوائح والقوانين ونظم التشريعات المجازة بواسطة الاجهزة التشريعية الرقابية وان تفرز الثورة كيانات شعبية رقابية بالاحياء لمساعدة الحكومة الانتقالية في اعمال الرقابة الخاصة بانسياب الخدمات ومكافحة التحديات والتعديات علي حقوق وواجبات المواطن وان تكون العين الساهرة ضد مظاهر التفلت وحماية الممتلكات والاعراض وتوفير بيئة عمل صالحة للحكومة للالتفات الي القضايا التي تهم معاش الناس ولكن الواقع الجديد الذي افرزته الثورة جاءت عكس المشتهي وفي ظل تكوين حكومة مدنية ظهرت مجموعه من القضايا السالبة اثرت سلبا علي بيئة العمل الخدمي وتأزيم وتفاقم مشكلات المواطن الحياتية وساعد في اهدار مال الدولة وتضررت منها المحليات في عملية التحصيل والتي تنعكس في توقف الخدمات المقدمة للمواطن والتي كانت بدورها كفيلة بحل الكثير من المشكلات الخدمية ومثال لذلك الافرازات احتلال وسد الطرقات العامة الرئيسية بالاسواق بظاهرة الفرش الارضي مما تسبب في ازمة مرور للسيارات والمشاة وسببت اشكاليات كبيرة في وصول الزبائن للتسوق القياس المعياري الشارع الفاصل بين (سوقي ليبيا وابوزبد) محلية امبدة احدثت اثرا سالبا في البيئة لصعوبة دخول عمال النظافة كما ظهرت مجموعات بالاسواق تحرض التجار بعدم دفع الرسوم للمحليات باعتبار ان القانون تم الغاؤه اليس حق استعمال الطريق حق عام ام ان الحرية تتجزأ تحق لهذا وتحرم علي ذاك ودون مراعاة لحقوق الاخرين ظاهرة اخري سالبة جدا و تحتاج لتدخل السلطات وفرض هيبة الدولة مهما كانت النتائج لان الامر خطير للغاية وهي ظاهرة تجزئة خطوط المواصلات رفع قيمة التذكرة مثلا خط ليبيا الخرطوم او ليبيا بحري اذا اعتبرنا سعر التذكرة القديمة خمسةجنيهات اصبح الان ليبيا الصهريج خمسة جنيه -الصهريج كرور او الشباب خمسة جنيه -كرور صيدلية محمد يةسعيد خمسةجنيه -صيدلية محمذ سعيد الخرطوم خمسة جنيه او ليبيا الصهريج خمسم جنيه -الصهريج الشهداء عشرة جنيه -الشهداء بحري عشرة جتيه عجبك تركب ما عجبك اعلي ما في خيلك اركبه بالرغم من ان اسعار الوقود كما هي لم تتبدل ولم تزد هذه التصرفات لابد من مواجهتها بحسم لا كبير علي القانون ولا تنازل عن الحقوق العامة هنالك اسئلة منطقية هل الحكومة عاجزة عن محاسبة هذا التفلت لماذا لم تقم لجان المقاومة التي نصبت نفسها وصية علي المجتمع من دعم الحكومة في مكافحة هذه التعديات علي الحقوق العامة لماذا لم تتفق هذه اللجان علي اهداف ورؤي محددة بين جميع مكوناتها علي مستوي الخرطوم والمستوي القومي من اجل عدم ترك وافساح المجال والثغرات لدخول الاخرين للتغول علي الحقوق العامة والاتفاق علي ان معيار الدولة هي حفظ الامن
ومعالجة معاش الناس وتركيز الخدمات ومحاربة التفلت والظواهر السالبة والرقابة ومكافحة تهريب السلع والتي تعتبر من واجباتها الاساسية لحماية الثورة وتفريج الضائقة علي المواطن ولماذا تتخوف السلطات من تطبيق القوانين المعيارية في مواجهة من يتعدون علي حقوق الاخرين والحقوق العامة فالسؤال هل هذه المخالفات هي ازمة تطبيق قانون ام ازمة ضمير تستحق الحساب والردع

بواسطة : كمال يحي عثمان
 1  0  74
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-10-2019 / 19:46 معتز كمال :
    كل م زكر في هذا المقال كلام حقيقي اري بان المشكلة الحقيقة. المواطن عندو عدم مصداقية مع المحليات بانها تحصل المبالغ لصالحها وليس للمواطن هي بالتاكيد ازمة ضمير في المقام الاول*
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 00:55 الثلاثاء 15 أكتوبر 2019.