• ×

/ 12:55 , الإثنين 23 سبتمبر 2019

عسل مختوم .... بشمول وموضوعية وعدالة !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعرضت قوات الدعم السريع "قدس" وقائدها الفريق أول محمد حمدان دَقَلو "حميدتي" خلال الأشهر الماضية لحملة تقبيح وتشويه مُمنهجة ومقصودة ومُركّزة ! عِمادها ومركزها ومُنطلقها أولئك الذين لا يريدون للوطن أمناً ولا إستقراراً ولا نهضةً ولا تطوراً بل فوضى وربكة وأزمات يعيشون ويتمددون في ظلالها ويسترزقون ويتكاثرون في مُناخها ويخدمون مصالحهم الخاصة تحت شعارات براقة جاذبة تسد الآفاق وتهز المشاعر ! تلك الفئة المخبولة أدركت أن "قُدس" مَحضن أمين وحِصن حصين لإستقرار البلاد وحراسة أمنها ومصالح شعبها فطفقت تستهدفها وتُضخِّم أخطاء أفرادها !
صحيح ، ليس كل من ينتقد الدعم السريع ينطلقُ من منصة تلك الفئة المريضة ، وصحيح أيضاً أن لقوات "قُدس" أخطاء وسلبيات مثلها مثل أي قوة تنشط وترابط وتباشر دوراً على الأرض ، لكن العدل يقتضي أن نتجرد وننظر بشمول ونُقيِّم بموضوعية ونحكم بعدالة ، ننظر الى الكوب بنصفيه الممتلئ منهما والفارغ ، ومثلما نبرز وننشر صور ومقاطع لممارسات سيئة قام بها أفراد من "قُدس" أو نُسبت إليهم زوراً وبهتاناً ، علينا أن ننظر الى الجانب الآخر ونُقِرُّ ونعترف بجهود ومبادرات "قُدس" في حياتنا العامة ، بل نشير الى كيفية تعامل قيادة الدعم السريع مع حالات التجاوز والتفلت التي تقع من منسوبيها !
الناظرُ والمراقبُ للأوضاع في بلادنا يُدرك قيمة دور "قُدس" في إنجاح عملية التغيير التي تمت في البلاد وحماية الثوار ، ويُدرك دورها في توفير وإنتظام الخدمات الأساسية خلال أشهر الفراغ التنفيذي الطويلة المُرهقة ، ودورها في مكافحة تهريب السلع والبضائع ، ودورها في التواصل مع حملة السلاح بمختلف العواصم ليضعوا السلاح ويعودوا لأحضان وطنهم ، ويُدرك جهدها وسعيها نحو تحقيق المصالحات والسلام الإجتماعي كما حدث ببورتسودان وتفاصيله معلومة للكافة وبخاصة المهمومين بتماسك اللحمة الوطنية ، ويُدرك أدوراها المجتمعية والإنسانية فضلاً عن دورها الإستراتيجي المعلوم في تأمين الحدود ومكافحة تهريب البشر والجرائم العابرة .
• إنّ ما تضطلع به قوات الدعم السريع ينبغي أن يكون مُستفِزاً إيجابياً لـ "قحت" الحزب الحاكم الجديد ولحكومة الدكتور عبد الله حمدوك التي يتفاءلُ بها الناس كثيراً ، مُستفِزاً إيجابياً ومُحفِّزاً على التنافس في الخير وفي خدمة المواطن وفي طرح المبادرات والمشاريع الكبيرة ذات الأولوية والسعي لتنفيذها ، لا حاجة للمواطن لأنشطة وإهتمامات شكلية مثل تغيير إسم الساحة الخضراء أو إسم شارع الشهيد عبيد ختم بدوي أو تغيير شعار التلفزيون "لا إله إلا الله" ، المواطنون بكافة إنتماءاتهم ومشاربهم السياسية ينتظرون الرخاء ومكافحة الغلاء وإنتظام خدمات المياه والنفايات والكهرباء وغيرها .
دعونا من المظاهر وركِّزوا على الجواهر ، دعونا من "الشوفونية" الإعلامية وركِّزوا على التحديات الحقيقية ، "تحزَّموا وتَلزَّموا" وأقبلوا على العمل ولا تهدروا وقتكم وطاقاتكم في معارك إنصرافية مع عدوٍّ إفتراضيٍّ ومناطحة عقيمة لطواحين الهواء !
خارج الإطار : القارئ ياسر محمد عبد الرحيم بعث برسالة طويلة أشاد فيها بقوات الدعم السريع ودورها في إسناد وتأمين ظهر الثورة ودورها المجتمعي خلال الفيضانات والسيول لكنه أشار لكثرة التفلتات في "قُدس" وأن ذلك رُبما كان بسبب إستهداف البعض لها بإدخال عناصر متفلتة فيها مما يستوجب المراجعة .
الرقم 0912392489 مخصص لإستقبال الرسائل فقط

بواسطة : محمد حامد تبيدي
 0  0  25
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 12:55 الإثنين 23 سبتمبر 2019.