• ×

/ 23:49 , الخميس 5 ديسمبر 2019

ﻧﻘﺎﻁ ﻓﻲ ﺳﻄﻮﺭ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ﺗﻢ ﺗﻤﺰﻳﻖ ﺻﻮﺭ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺰﻳﻦ ﺳﻴﺎﺝ ﻣﻨﺘﺰﻩ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺑﺎﻟﻤﻘﺮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻻ ﻳّﺤﺮﻙ ﺳﺎﻛﻨﺎً ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺻﻮﺭ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﻛﺮﻡ ﻣﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻻ ﻳﺄﺑﻪ ﺑﺼﻮﺭ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺣﺮﻳﺎً ﺑﻪ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻟﺮﻓﺎﻕ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺁﺩﻡ ﺗﺮﺍﻳﻮ ﻣﻨﺎﻭﻱ، ﻭﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺟﺒﺮ ﺍﻟﺪﺍﺭ، ﻫﺆﻻﺀ ﺿﺒﺎﻁ ﻋﻈﻤﺎﺀ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺣﺘﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﺗﻢ ﺗﻤﺰﻳﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺛﻮﺍﺭ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻃﻤﺲ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺗﻠﻮﻳﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺣﻤﺮ .ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻳﺎﺳﺮ ﺍﻟﻌﻄﺎ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻳﻌﺮﻑ ﻗﺪﺭ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺟﺒﺮ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻗﻨﺰﻳﻌﺔ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻌﻴﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﺿﻊ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺝ ﻣﻨﺘﺰﻩ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻭﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻳﺎﺳﺮ ﺍﻟﻌﻄﺎ ﻟﺮﻓﺎﻕ ﺩﺭﺑﻪ ﻗﻠﻴﻼً ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ . ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﺪﺍﻣﻴﺔ، ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻭﺍﻟﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ، ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺑﻠﺠﻨﺔ ﺃﻣﻨﻪ ﻭﻗﻌﺖ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺪﺍﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻓﻠﺬﺍﺕ ﺃﻛﺒﺎﺩﻧﺎ، ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻮﺭﻃﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻌﻨﻒ، ﻭﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻭﺍﺗﺨﺬ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺑﺴﺤﺐ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻪ ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻬﺎ ﺑﻘﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺑﻴﺾ، ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺤﺎﺳﺒﻮﻥ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﻟﺤﺴﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ ﻭﺣﺴﻦ ﺃﺩﺍﺋﻪ .ﻭﺃﻣﺲ ﻛﺸﻔﺖ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺟﺮﻑ ﺍﻟﺴﻴﻮﻝ ﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻋﻦ ﻣﻌﺪﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻷﺻﻴﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻭﻳﻄﻌﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﻭﻳﺴﺘﻨﻔﺮ ﻛﻞ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﻞ ﻛﻠﻒ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺣﺘﻰ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻬﻞ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺤﺎﺳﺒﻮﻥ ﺃﻡ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﻋﻄﺎﺋﻬﻢ ﻭﺣﻤﺎﺳﻬﻢ ﻭﺣﺴﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﻳﺮﺍً ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ .ﺗﺪﻓﻘﺖ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻹﻓﺮﻧﺞ ﻟﺠﻴﻮﺏ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺀ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻳﺒﻴﻌﻮﻥ ﻭﻳﺸﺘﺮﻭﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺻﺎﺭﺕ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﺒﺎﺣﺔ، ﻓﺄﻟﻒ ﺗﺸﻜﺮﻭﻥ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻧﺰﺍﺭ ﻗﺒﺎﻧﻲ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﺷﻮﻫﺪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻳﻤﺘﻄﻲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻫﺎﺕ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻼﻧﺪﻛﺮﻭﺯﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﺷﺘﺮﻱ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻣﻨﺰﻻً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﻴﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ ١٤ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، ﻭﺍﺗﺨﺬ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺤﺞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻲ ﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﻳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻭﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﻦ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺭﺗﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﻣﺒﻌﻮﺛﺎً ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺑﺎﺕ ﻳﻨﻔﻲ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻓﻼﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﻔﻰ ﻟﻪ ﺃﻥ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﺟﺖ ﻋﻦ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺻﻼﺡ ﻗﻮﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﺑﻄﻠﺐ ﻭﺭﻏﺒﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻭﺷﻮﺍﻫﺪ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻓﺲ ﺧﻠﻴﺠﻲ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﻓﻖ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ . ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺟﺮﻑ ﺍﻟﺴﻴﻮﻝ ﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ، ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺟﺒﺮﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻃﻌﻤﻮﺍ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﺑﺬﺑﺢ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺛﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺧﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻭﺍﺳﺘﻨﻔﺮ ﻭﻛﻴﻞ ﺇﻣﺎﺭﺓ ﺍﻟﻜﺒﺎﺑﻴﺶ ﻣﻮﺳﻰ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﻡ ﻛﻞ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻹﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻮﺩ ﺑﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﻢ ﻧﻘﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﺪﺙ، ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺑﺤﺎﻓﻼﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﻣﻜﺚ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺷﺮﻃﺔ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﻣﺪﻳﺮ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺑﺸﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﺿﺒﺎﻃﻪ ﻭﺟﻨﻮﺩﻩ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻳﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻘﻖ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻣﺲ .ﺷﻜﺮﺍً ﻷﻫﻞ ﺟﺒﺮﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﻋﻴﺎﻧﺎً ﻭﺭﻣﻮﺯﺍً ﻭﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻭﺷﻜﺮﺍً ﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﻭﻟﺴﻨﻬﻮﺭﻱ ﻭﺃﺳﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺠﺒﺮﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ .

بواسطة : ﻳﻮﺳﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻥ
 0  0  52
التعليقات ( 0 )