• ×

/ 14:47 , الأربعاء 19 يونيو 2019

التعليقات ( 0 )

حقائق .. حقيقة أليمة ومؤلمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
:

saghirbably@gmail.com


رغما عن انتصار الثورة وبلوغ الهدير والانتفاضة الجماهيرية التي قادتها الكثير من الجهات ذات النفس الابية التي ترفض الذل والهوان من تجمع للمهنيين وقوى التغيير والحرية وبعض الشخصيات القومية والشباب المستقل الثائر والقوات المسلحة السودانية ... ورغماً عن انبلاج شمس الحرية والديمقراطية وبناء دولة المؤسسات القومية التي يتساوى فيها الابناء من مختلف بقاع الوطن في الحقوق والواجبات بأن المعيار الاساسي المواطنة الحقة ولا شئ سواها وفيها ليتنافس الناس بقدراتهم لبناء الوطن الشامخ ،، حدادي مدادي وما بنبنيهو فرادي ولا بالضجة في الرادي ولا الخطب الحماسية ,،،،، رغماً عن الدموع التي حبست والضحكات التي كتمت خلف العيون واللسان والاسنان للتعبير عن فرحة ميلاد سودان جديد من حديد تأتي الاقدار ومن صنع شيطان الانس لتخمد تلك الفرحة بازهاق ارواح شباب خلصٌ مهروا بدمائهم توقيعاتهم في ساحة الاعتصام بالقيادة العامة وفي الشهر المبارك المعظم الذي حرم الله فيه القتل ليدفعوا بتوقيعاتهم مهراً لشهادة من اجل الوطن وشعبه الابي الذي رفض ومازال يرفض الذُل والهوان والعيش تحت جلباب الاستعمار من بنوا وطنهم وهم قلة قليلة أللهم تقبلهم قبولاً حسنا في الفردوس عند مليك مقتدر ،،،

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بعقلٍ مفتوح وروح ثاقبة ،،، من الذي اطلق النار ولماذا وفي ماذا ولأجل من وماذا ؟؟؟ تعددت الاتهامات العديدة بين مؤيد ومكذب وشاهد عيان ووو الكثير من القصص التي طرحت هنا وهناك ولكن الاهم للذي اطلق الرصاص في شهر رمضان المبارك للصائمين المعتصمين المطالبين بحقوقهم من الدنس والذل والهوان والمهانة والاذلال لمدى ثلاثين عاماً من سلطة تدثرت بعباءة الاسلام و الدين الحنيف وهي بعيدة بعد الثرى والثريا عنهما ليأتي منسبوبيها بعد ان تأكدت لهم ان السلطة زالت منهم وفقدوا الامل في العودة الى الرضاعة مرة اخرى من دم الشعب السوداني ومن موارده الذاتية لثلة قليلة من الشعب السوداني فاطلقوا النار على المعتصمين في القيادة العامة من اجل استعادة السلطة لإستمرار الرضاعة من السلطة ،،، من الذي اطلق الرصاص هل هو من يجلس على كرسي السلطة ليحكم السودان وشعبه ام انت الذي يستخدمونك حارساً وبواباً ويستلذ الحاكم بحكمه وانت قد حجزت تذكرتك في الجحيم باطلاقك النار على بريءٌ اعزل صائمٌ يطالب بحقوقه بسلم وسلمية تامة ،،، ايها المطلق للنار هل فكرت في الهدية التي يقدمها لك الحاكم الذي تسعى الى تنصيبه بمحاولتك فك الاعتصام ؟؟ ليس اكثر من حارس في البوابة او خادماً من مستعمر من بنو جلدتك !!! فلماذا لا تفكر في نفسك ملياً وتكون انت ممن يقودون البلاد الى مصاف الدول المتطورة ؟؟؟ إنها غصة في رمضان مبارك وغصةٌ غائرة في ختام فرحة نجاح الثورة واسترداد الحقوق المسلوبة ،،،، اسفي على ابناء وطني الذين اصبحوا مستعمرين بحر ارادتهم من اجل خدمة اسيادهم حتى تكون الدولة مملكة لفئة معينة .....

التحية للشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن مهراً للثورة والحرية فهم اكرم منا والتحية للكنداكات اللائي صنعن الطعام الرمضاني فطوراً وسحوراً وبينهما العشاء ولكل من ساهم في توفير الوجبة الرمضانية في عز الهجير وعز الطلب والتحية للمعتصمين في القيادة وفي كل ميدان من بقاع بلدي الحبيبة والمهنيين وقوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري في قيادة السفينة الى الضفة الامنة

حقيقة نضوج:ــ

خلال الايام السابقة كنت ضمن الوفد الرسمي للحاكم العسكري لغرب دارفور في زياراته الى مدن ومناطق الولاية المختلفة لمعرفة احوال الناس وما ان حط بنا الرحال في منطق والا وجدنا روح الثورة مغروسة في قلوب الاطفال قبل الكبار وفي نفوس العجزة والمسنين قبل الشباب وحتى حركات واقوال المجانين ( شفاهم الله ) قد تغيرت تماماً ففي كل من اسنقا ـ تندلتي ـ مورني ـ هبيلا ـ بيضة ـ كلبس ـ فوربرنقا ـ سربا ـ وكرينك وجدنا ان الجذوة التي مقودة في السنوات السابقة قد احرقت واطيها فخرج مارداً ثائراً يعلمه كيف يقول انه ابن الثلاثين وان من حقه ان يطلب من الدولة حقوقه المشروعة دون ان تحرمه منها اي جهة او فئة وقد حملت البيانات التي سلمت لوالي غرب دارفور قضايا جوهرية وحساسة كانت في طي الكتمان ( في الممنوع) فكشفت تلك الاوراق عن فساد في التعليم والصحة والمياه والكهرباء وحتى في الاخلاق وصنعت ممارسات التخمة الحاكمة آنذاك فجوة كبيرة بين المؤيدين لها ومعارضيها فانعكس ذلك في رفض ابناء البيت الواحد من طرفي المهنيين او التغيير والحرية وطرف النظام البائد حتى الجلوس في حتة واحدة من اجل طرح القضايا للمسئولين سويا وقد توحدت الرؤى في حتمية المحاسبة ومحاربة الفساد والمفسدين والقبض على رموز النظام المخلوع لضمان جني ثمار الثورة ،، حقاً انها الثورة التي اظهرت وعياً متقدما للشعب السوداني كان مكبوتاً في النفوس لثلاثين عاماً

حقيقة همس :ـ

السادة المجلس العسكري الانتقالي والسادة تجمع المهنيين وقوى التغيير والحرية والسادة المعتصمين ـــ هل تتذكرون عندما نجح هاشم العطا في انقلابه على النميري وقبض عليه ووضعه في الحراسة ولمدة ثلاثة ايام تأتيه صباحاً ومساءاً لإلقاء التحية له بطريقة ساخرة واستهزائية حتى تمكن النميري من قلب الطاولة عليه واستعادة زمام السلطة وقتل العطا ومن معه ،،،، ماذا فعلتم بالنظام المخلوووووووع؟؟؟؟!!!!

حقيقة قديمة متجددة :ـ

حل علينا الشهر الفضيل المبارك شهر رمضان الكريم وفيه يستجاب الدعاء فادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة



متى يكتمل طريق الانقاذ الغربي ؟؟؟...

بواسطة : عبدالله الصغيرون
 0  0  65
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 14:47 الأربعاء 19 يونيو 2019.