• ×

/ 23:27 , الثلاثاء 21 مايو 2019

التعليقات ( 0 )

خارج الإطار ... امتحانات الشهادة (ماضية).. رغم المطبات!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
كتبنا من قبل أن (القفز) على ظهر الطلاب لتحقيق مكسب سياسي (رخيص) ليس من الأخلاق السودانية السمحاء، ولكنه إصرار الذي وصل الى صفحة الماء فوجدها سراباً بقيعة، وهكذا فعل ويفعل (تجمع المهنيين)، وهو يتصدر السوشيال ميديا ويدعو للاضراب اعتباراً من يوم الأمس الثلاثاء، وهي (دعوات) شيعتها الخيبات المستمرة بوعي الشعب السوداني، الذي رفضها لأنها دعوات (مبنية الى المجهول) وتحيا فقط في العالم (الافتراضي) .. وصاحب العقل لن يربط دعوات (الخيال) بثوابت (الحقيقة).
كتبت المرة الفائتة أننا نشهد (نهاية سعيدة) لعام (دراسي متوتر) هذه الأيام، وأشرت وقتها للاصرار الكبير من المعلمين والطلاب وجهدهم المبذول لاكمال العام الدراسي باجراء الامتحانات في مواقيتها (المعلنة) دون الالتفات للشائعات التي أرادت أن تنسف العام الدراسي، بعد فشلها في شعارها (تسقط بس) الذي رفضه الشعب السوداني برغم ظروفه (المأزومة) التي يعيشها وهو يسعى لتوفير متطلباته اليومية.
# وهو ذات الشعب الذي لم يستجب لدعوات الاضراب، ليكمل أبناؤه عامهم الدراسي في ثبات ويقين راسخ لا (تهزه) دعوات الفيسبوك وشائعات الواتس، والشكر من قبل ومن بعد لقبيلة المعلمين التي فوتت الفرصة على أصحاب الدعوات (الجوف)، وهي تكمل يومها الخامس منذ السبت الماضي في استمرار امتحانات (الشهادة السودانية)، ذلك (الوسام الرفيع) على صدر كل سوداني بكل تأريخها العلمي المشرف، وإني على يقين أن من أمضى يومه وشهره وسنته في (تعليم النشء) لن تحركه الرياح العواتي، فكيف بدعوات (فضائية) تذهب مع الريح.
ستمضي امتحانات الشهادة الى غاياتها، ولن ينكرها الا من قعدت به همته في تحقيق التحصيل المطلوب، وستمضي لأنّ الأسر السودانية أنفقت وقتها وجهدها ومالها في انتظار لحظة (النجاح الكبير)، يوم أن ينال كل صاحب جهد حظه من (زينة النجاح)، وستمضي الشهادة السودانية لمبتغاها وهي محروسة بعرق (المعلمين)، وسهر الطلاب ولهفة الأسر ودعاء الوالدين لأبنائهم كل صباح.
وستمضي دعوات (الأسافير) تطويها لعنة النسيان، وهي لم تنل الا صفة (الشائعة)، وستموت (دعوات العصيان) في وطن يغالب الريح ليمضي نحو عليائه بجهد بنيه.. وفي البال أن ذات هذا الشهر سيشهد امتحانات شهادة الأساس لأبنائنا التلاميذ الذين فقدوا من أوقاتهم (حصصاً غالية) بسبب الاحتجاجات السابقة، لكنها قطعاً لن تفقدهم ما تبقى من أيام في عام دراسي (حزين) فقد من (طوله وعرضه) الكثير، وغير مستعد لفقدان المزيد.
ليحتفظ دعاة العصيان بما عندهم من (شائعات)، فقد تجاوزتهم الأحداث بإعلان حالة الطوارئ التي بالقطع مع انفاذها سيعاد النظر في (إغلاق الجامعات) التي لن تظل (موصدة) على الدوام.. فقد آن الأوان لكي تفتح أبوابها للطلاب حتى تستمر دورة الحياة.. فهل يسمعنا (دعاة العصيان)، أم أنّ في آذانهم وقراً؟

بواسطة : بخاري بشير
 0  0  86
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 23:27 الثلاثاء 21 مايو 2019.