• ×

/ 23:19 , السبت 15 ديسمبر 2018

التعليقات ( 0 )

الدورة المدرسيِّة بمدينة نيالا البحير زيِّنة وعاجباني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.

الأهل الأحباب بدارفورنا الحبيبة عامة والحنينة السكرة نيالا خاصة. الدنيا فرص لا تُعوّض. وصدق من قال : وعاجز الرأي مضياعاً لفرصته... حتي إذا فات الأمر عاتب القدر. الشكر لله أنكم إستثمرتم الدورة المدرسية في إبراز الوجة الزاهي لجنوب دافور وحاضرتها العروس البهيِّة نيالا البحير.أحسب أنكم بهذا الكرم الحاتمي والأريحيِّة البازخة، أثلجتم صدور ضيوفكم وأخرستم لسان كل أفاك أثيم بإن دارفور غاصت في مستنقع الفتن القبلية ولن تكون لها أهميِّة مرة أٌخري . أجعلوا مناسبة الدورة المدرسيّة سوقاً سياسية وإجتماعية وإقتصادية وإعلامية، وليكن ربحكم فيها هذا الوجه الهاش الباش والإستقبال بهذا الفرح الجيّاش حتي تفوزوا بكل جائزة وكأس، وليكن هذا هو ديدنكم فيما بينكم بعدها حتي يعلم القاصي والداني أن إنسان دارفور، أنيق نفس وحميد خصال ، وما الحرب اللعيِّنة التي نشبت وإشتعلت حيناً من الدهر لم يكن قصيرا، إلاّ نزغ من شياطين الإنس والجن مع شغل بمقدار كبير من الوسواس الخنّاس الذي يوسوس في صدور الناس والتي أضحت أعراض زائلة بإذن الله ولن تعود لأن الجسد الدارفور تحصّن وأخذ مناعة طبيِّعية ضد القبليّة والكل الآن فاق من سكرته وإستيقظ من غفوته وسباته أو نومه العميق، وعاد الضمير الدارفوري عامة والنيالاوي خصيصاً بحيويّة مجدداً ليضخ دماء المحبة والتسامح والتآخي في جميع الجسد الدارفوري الذي إستنشق عبير العافية الحلوة، والتي لم ولن يُفرّط فيها مره أٌخري بسبب عصبيّة هوجاء ولا قبلية رعناء تقضي علي أحلامه وأمنه وإستقرارة ومن ثم إذدهارة ولا من أجل ساسة في سوق النخاسة يتاجرون بجماجم النفوس الطاهرة من أجل حظوة نفوسهم السقيمة وعقولهم المخبولة. عاش أبونا السودان حُراً مستقلاً من كل ألوان الإنكسار والتعصب، وعاشت أُمنّا الرؤوم دارفور بكل ولاياتها آمنة مستقرة يأتيها رزقها رغداً، ولن تكفر بأنعم الله من أجل سواد تجار الدماء والباحثين عن أمجادهم عبر أشلاء الأبرياء من السياسيّن غير النجباء ولا عقلاء من بني جلدتنا ثانيةً . هنيئاً لكي مدينتي الساحرة وفاتنة بجمالها نيالا البحير وهنيئاً لأهلك الشرفاء الأوفياء الذين رفعوا رؤوسنا إليّ عنان السماء عزة وكرامة وشموخ.وصدق رسولنا الكريم معلم الإنسانية الذوق الرشيق والكياسة الفاره في أدب الشكر علي الذي أسدي إليك معروفاً قائلاً: من صُنع إلية معروفاً وقال لفاعلة جزاك الله خيراً أبلغ في الثناء. فجزاكم الله عنا كل خير، السيد الوالي المهندس أدم الفكي والسادة الوزراء والمعتمدين ومعلميِّن وإعلامين وصحفيّن ومشرفين ونظاميين وأهالي أوفياء جميّلين بالرغم من ضنك المعيشة ودشوبة العيش والخصاصة التي بكم آثرتم ضيوفكم وبالغتم في حفاوتهم وهذا ديدنكم وأنتم أهلُ له بصرف النظر عن المحن والإحن والأحزان التي إنداحت في كل بيت في الحضر والأرياف والبوادي لن تزيدكم إليّ تماسكاً وإنصهاراً موجب. دوماً المعادن النفيِّسة تتجلي في الشدائد وتتبيِّن عند الصعاب والإبتلاء. بارك الله في مجهوداتكم وإلي الأمام سائرون حكومة ولاية وجماهير عامة من أجل أن تعود جنوب دارفور إليّ ما كانت علية من حيث الأمن والإضمئنان والتعايش بتحنان. مليون لا للبندقية وملايين لا للحروبات القبيلة، مليارات مرحب بالتصافي والتعافي وبناء المدارس والمشافي لفلذات أكبادبنا الأغلي منهم مافي.أخوكم وأبن مدينتكم الحسناء الفاتنة نيالا البحير.
محمد إسماعيل أدم- ناظر عموم قبائل دارفور- بواشنطن

بواسطة : محمد إسماعيل أدم-
 0  0  39
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 23:19 السبت 15 ديسمبر 2018.