• ×

/ 22:16 , السبت 15 ديسمبر 2018

التعليقات ( 0 )

ضل الغيمة - نيالا 28 لقاء السحاب بين اهل الفضل في محلية السلام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
إنه يوم من أيام نيالا 28 الخالدات ... يوم توافد فيه أهل بلبل مشاتآ وركابآ وعلى كل ضامر أتوا من كل فج عميق ليقولوا لأبناء السودان من ولايتي نهر النيل وغرب كردفان ،ان هنا السلام ومنا لكم السلام ...وما أنتم لنا إلا أهل كرام .. اليوم بالسلام ؟ تعرف الجمع على واحد من أهم أهداف الدورة المدرسية الذي يؤكد أن هنالك نقاط التقاء
بين مكونات هذا الشعب الثقافية حدث هذا حينما تغنى أحد أبناء نهر النيل برائعة عبدالقادر سالم مقتول هواك يا كردفان ، وتحركت شجون الجمع طربآ على إيقاع الدليب الذي اجاده الطلاب اداءآ ولحنآ...

للمشهد روعته وجماله وفرسان السلام على صهوات الجياد يصطفون على جانبي الطريق عند مدخل المدينة ويتقدمهم شاب وضاء الشباب وهو الفاضل يحيى الذي حل بالمحلية بردآ وسلامآ وفي معيته الناظر محمد يعقوب والذي تتجسد في محياه حنكة رجل الإدارة الاهلية، لقد كان شكل الإستقبال يؤكد أن للسلام معدنان احدهما على باطن الأرض أما الآخر فهو على ظاهرها .ألا وهو هذا الإنسان النبيل المضياف ..


لكن تظل تلك الخطى التي سارها بالأقدام السيد وزير الدولة بوزارة التربية الاستاذ ابراهيم ادم ابراهيم والوفد المرافق هي التحية التي يستحقها أهل السلام ، وهنا تتحقق معاني ومضامين نيالا 28 التي تمثلت في عكس صورة طيبة للعالم مغايرة للتي قد إرتسمت على عقول بعض الناس ان هذه البلاد أرض حرب ونهب وسلب ، صورة تؤكد أن جنوب دارفور تتنعم بأمن وإستقرار ومجتمع متماسك ...


يعد لقاء أهل الفضل بأهل الفضل من دامر المجزوب وبلد الحديد والنار وغبيش والنهود لإحدى المعاني الإجتماعية السامية التي تحققها الدورة المدرسية عبر البرامج المصاحبة التي احسب أنها نفحة من نفحات هذا العرس الطالبي .. لذلك فلابد من أن تستمر مثل هذه البرامج المصاحبة التي تدخل السرور والرضاء في نفوس طلابنا وتؤهلهم للتعرف على جغرافيا جنوب دارفور التي يجهلها الكثير من أبناء العازة ..الشكر لك الناظر محمد يعقوب ومعتمدكم الهمام على كرم الضيافة .. حيث ما كنتم لأرواح بنيكم إلا رياحينا.....
ماقدمه اهلنا بتمبسكو سيظل مصدر فخر وإعزاز لجميع أهل دارفور ، لأن هذا الكرم الطائي الذي وجدته البعثتان لخير برهان بأن الدورة المدرسية الدينمو المحرك لها هو المجتمع ، فهو الذي يقوم برسم الصورة الزاهية لبلده مثلما جسدها أهل محلية السلام ، تحدثت مع أحد طلاب نهر النيل عن كيف وجد دارفور فلقد قال لي كل الذي عرفته ان أهل دارفور أكرم ناس في العالم إذا يكفينا فخرآ ان نيا28 قد أتت أكلها وحققت غاياتها المرجوة من خلال لقاء أهل الفضل بأهل الفضل ...

بواسطة : الفاتح بهلول
 0  0  74
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 22:16 السبت 15 ديسمبر 2018.